• ابيضاضُ الدم عندَ الأطفال
    تمثِّل اللوكيميا أو ابيِضاضُ الدَّم سرطاناً على حساب خلايا الدَّمِ البيضاء. تساعدُ خلايا الدَّمُ البيضاء الجسمَ على محاربة العدوى، حيث تتشكَّلُ خلايا الدَّم في نقيِّ العظام، ولكنَّ نقيَّ العظام يُنتج في حال الإصابة بابيضاض الدم خلايا دمٍّ بيضاءَ غير سويَّة، تُزاحم هذه الخلايا خلايا الدَّم السويَّة ممَّا يجعلُ من الصعبِ عليها أن تقومَ بعملِها.
    إقرأ المزيد...
  • 7 ايام لتخليص الجسم من السموم
    هل تعاني من أحد الأمور التالية؟ التعب أوالقلق أوالارق أوضعف الذاكرة أو زيادة الوزن أوانتفاخ البطن أوعسر الهضم أوكسل في الأمعاء أوآلام بالعضلات والمفاصل أورائحة كريهة في النفس أومشاكل جلد أوإرتفاع في الكلسترول أوصداع … إذن أنت بحاجة الى تطهير جسدك من الداخل والتخلص من السموم .وهنا نطرح موضوع جديد وهو كيف تتكون تلك السموم وماتسببه من مشاكل وبرنامج خاص…
    إقرأ المزيد...
  • الفوسفور مهم لنمو وبناء العظام ومقو جنسي
    الفوسفور هو أحد المعادن الهامة لجسم الإنسان، فهو يعمل مع الكالسيوم والمغنيسيوم على بناء العظام ويلعب دوراً مهما في العديد من التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تؤدي لإنقسام الخلايا والتكاثر، كما يلعب دوراً في تقوية الناحية الجنسية.
    إقرأ المزيد...
  • الصيام وأمراض الكلى والجهاز البولي
    الحصيات الكلوية لم نجد دراساتٍ علمية حولَ هؤلاء المرضى، لكنَّ المعروفَ أنَّ مريض الحصيات الكلوية بحاجة إلى مزيد من السوائل، والجفاف ربَّما يسبِّب له المغصَ الكلوي أو زيادة ترسُّب الحصى. وهذا يختلف من شخص لشخص، كما يختلف حسبَ حرارة الجو والنشاط الذي يبذله الصائم، ونوع الغذاء الذي يتناوله.
    إقرأ المزيد...
  • عالم الطفولة
    فالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال…
    إقرأ المزيد...
  • السَّرطانُ عندَ الأَطفال
    ينشأ السرطانُ في الخلايا، وهي الوحداتُ التي يتكوَّن منها الجسمُ الذي يبني خلايا جديدة بقدر حاجته، ويستبدل الخلايا القديمة التي تموت. ولكنَّ هذه العمليةَ تأخذ اتجاهاً خاطئاً في بعض الأحيان: إذ تنمو خلايا جديدة دون وجود حاجة إليها، ولا تموت الخلايا القديمة عندما يتوجَّب عليها ذلك. ويمكن أن تشكِّل هذه الخلايا الزائدة كتلة نسمِّيها ورماً، وقد يكون الورم حميداً أو…
    إقرأ المزيد...
  • وسائل الإعلام والطفل
    في ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول، وفي ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في بناء الطفل المسلم ثقافيًا ودينيًا واجتماعيًا في ظل كل هذا يجب تحديد ما يُقدم للطفل من ثقافات عبر الوسائط الإعلامية مثل التليفزيون والفيديو والإلكترونيات المختلفة [الألعاب الإلكترونية] أو عبر الإنترنت.
    إقرأ المزيد...
  • هل يمكنك أن تتعلم وأنت نائم؟
    قد يكون في مقدور الناس التعلُّم بينما هم نيام وفقاً لدراسة حديثة. قام باحثون بعزف نغماتٍ أتبعوها بروائح مُعيَّنة مع أناس كانوا نياماً. بدأ المُشاركون بالتنشُّق عندما سمعوا النغمات وحدَها، حتَّى عندما لم تكن الرائحة موجودةً، في كلتا الحالتين، أي خلال النوم والاستيقاظ.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

علم نفس قرآني

Posted in المجتمع

علم القان النفسيالأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.

أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا  أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.

 

والأخلاق الدينية بهذا المعنى خروج من عبودية النفس إلى مرتبة عليا هي القرب من الرب، وهي ليست دعوة إلى حسن توزيع اللذات وإنما دعوة إلى الخروج من أسر اللذات.

ولهذا افترقت النظرتان تماما.. نظرة الفلسفة ونظرة الدين وأدت كل منهما إلى إنسان مختلف.

الفلسفة، المادية أنتجت إنسانا يستهدف اللذة الفورية والمقابل المادي العاجل ويجري وراء اللحظة ويتشبث  بالآن … ولكن  اللحظة منفلتة أو"الآن " هارب فهو يعيش في عالم الفوت والحسرة وهو متروك دائما وفي حلقه غصة كلما اشبع شهواته ازدادت جوعا، وهو يراهن كل يوم بلا ضمان وبلا رصيد، فهو محكوم عليه بالموت لا يعرف متى وكيف وأين، وهو يعيش في قلق وتوتر مشتت القلب توزع الهمة بين الرغبات لا يعرف للسكينة طعما حتى يدهمه الموت.

أما الإنسان المؤمن فهو تركيب نفسي مختلف وأخلاقية مختلفة ورؤية مختلفة فهو يرى أن اللذات الدنيوية زائلة وأنها مجرد امتحان إلى منازل ودرجات وراءها وان الدنيا مجرد عبور إلى تلك المنازل.. وان الله هو الضمان الوحيد في رحلة الدنيا والآخرة وانه لا حاكم سواه.. لو اجتمع الناس على أن يضروه لما استطاعوا أن ينفعوه إلا بشيء كتبه الله عليه. ولهذا فهو لا يفرح لكسب ولا يأسى على خسران وإذا دهمه ما يكره قال في نفسه


 

(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) (2/216)
وهو يقاتل ثابت القدم أمام الموت وهو يتذكر قول المولى عز وجل:
(ايمنا تكونوا يدر ككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة) (4/78)
(قل أن الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم) (62/ 8)
(وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) (3/ 145) 
وهو لا يحسد أحداً ولا يغبط أحداً بل هو مشفق على الناس مما هم فيه من غفلة- يقول له قلبه:
(  إلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد) (3/ 196) 
( أنما نملي لهم ليزدادوا أثما " (3/ 178) 
(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها أن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم. والله لا يحب كل مختال فخور)( 57/ 22-23)
(قل لن يصيبه  إلا ما كتب الله لنا) (9/ 51).
و ثمرة هذه الآيات عند المؤمن بها هي السكينة والهدوء النفسي واطمئنان البال.
( إلا بذكر الله تطمئن القلوب) (13/28)
ومثل هذا المؤمن كلما ترك شهوة من شهواته وجد عوضا لها حلاوة في قلبه مما يلقى من التحرر الداخلي من إغلال نفسه ومما يجد من النور في بصيرته.

والتوحيد يجمع عناصر نفسه ويوحد اتجاه مشاعره نحو مصدر واحد للتلقي، فهو لا يخاف إلا واحدا ولا يطمع إلا في واحد، ولا يتقي إلا واحدا، ولا يتقرب إلا لواحد، فيؤدي هذا التوحيد إلى أثر تركيبي في بناء الشخصية فلا تتوزع مشاعره ولا تنقسم نفسه ولا تتشتت همته.
ذلك هو علم النفس القرآني وما يصنع في تربية النفوس.
فماذا قدم علم النفسي الفرويدي من جديد.
الإحساس بالذنب رآه فرويد مرضا والتوبة نكوصا وقمع الشهوات كبتا والندم تعقيدا والصبر على الأذى بروداً.


 

ونظر فرويد إلى العمل في نطاق الفعل والحافز دون بحث في النية والإخلاص. ولم ير من النفس الإنسانية إلا الجانب الحيواني الشهواني وتصور الأحلام كلها تدور برموزها في هذا الفلك الشهواني المحدود، فكل ما يبدو في الحلم مستديرا كالكهف أو الحفرة أو الثقب أو الحلقة فهو رمز للأنثى، أما القلم والسيف والبرج والعصا والثعبان فهي رموز للذكر، وجميع الحركات كالمشي والجري والتسلق والطيران والسباحة كلها رموز للفعل الجنسي.

وتصور النفس معزولة تماماً عن محيطها الغيبي ولم يعترف بالنفث الشيطاني، أو الخاطر الملائكي، أو الإلهام ا لربا ني.

وخلق من تعلق الطفل بأمه عقدة أوديب تهدف إلى كراهية الأب وقتله والتخلص منه في اللاشعور، يعوضها الطفل شعوريا بالتحبب إلى الأب ومحاولة تقليده، ويعوضها الكبار بعبادة الأب السماوي تكفيرا عن رغبتهم الباطنية في قتل الأب  الأرضي.

ورأى فرويد أن الشخصية تأخذ شكلها النهائي في السنوات الخمس الأولى من الطفولة ثم تصبح قدر صاحبها، ولا يعود للطب النفسي دور سوى المهدئات والمسكنات ومحاولة التنفيس عن المكبوت في داخلها، ولم ير من النفس إلا منطقة واحدة هي النفس وإصلاح الأمارة الحيوانية.

وعلم النفس الفرويدي لا يؤمن بإمكانية تبديل النفس بينما يقول علم النفس القرآني بإمكانية تبديلها.. ويقول بشفاء النفس واصلاح البال ونزع الغل من الصدور.

ولم يقف وصف القرآن للنفس عند حدود النفس الأمارة الحيوانية بل قال بسبع  مر اتب هي: النفس الأمارة، واللوامة،، والملهمة، والمطمئنة، والراضية، والمرضية، والكاملة.. وبإمكان الإنسان أن يرتقي في هذا المعراج من الكمال بالطاعة والعبادة، وحدد القرآن السلوكية المثلى بأنها سلوكية الاعتدال.

(والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) (25/ 67)

والسيرة تحفظ لنا صورا ونماذج من تبدل النفوس من الظلامية إلى النورانية في لحظة بالفضل والهدى الإلهي.. كما
كان من شأن عمر بن الخطاب الذي تحول من الغلظة والقسوة والشراب والضلال إلى نموذج رفيع للعدل الكامل في لحظة .


(ونزعنا ما في صدورهم من غل أخوانا على سرر متقابلين) (15/47) وذلك هو شفاء النفوس الفوري الذي نتعلمه من القرآن ولا نجد له مثيلاً في أي علم.

 

ثم شكر رئيس الجلسة الدكتور مصطفى محمود على كلمته التي جاءت كأوضح مثل لما يمكن أن يسمى بالإسرائيليات الجديدة فيما يتعلق بالفرو دية التي نتألم منها في مجتمعنا الإسلامي عموما لعلتين:

الأولى: هي أنه صدر أول أمس في جريدة ليموند أن ترجمة القرآن للألمانية واللغات الأخرى كانت ترجمة فاسدة.
الثانية: كل ما جاء به فرويد من حقيقة فهو فاسد في شهادة أبسكن عندما يقول ليس بحقيقة لما يدل على أننا نسبح في بحر من الأوهام وأن الاقتراح الذي تقدم به الدكتور طارق عبد الله والدكتور مصطفى محمود لإنشاء معهد أكاديمي، إسلامي هذا من أوجب الواجبات وأسرعها وأعجلها

المصدر :  حياتنا النفسية http://www.hayatnafs.com/daleel/daleel3.htm

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed