• الإكتئاب لدى المسنين
    يعتبر الإكتئاب لدى المسنين مشكلة طبية ونفسية واجتماعية وروحية , فمن الناحية الطبية يكون الإكتئاب جزءا من منظومة مرضية متعددة الأركان وبالتالى تكون هناك مشكلات تشخيصية وعلاجية عديدة , ومن الناحية الإجتماعية فقد تزايد أعداد المسنين فى الوقت الذى انشغل فيه الأبناء بصراعات حياتهم الشخصية وأصبحت رعاية المسن تشكل عبئا عليهم فى ظروفهم الراهنة والطاحنة .
    إقرأ المزيد...
  • تأثير الصيام على الجسم
    جِسمُنا .. عملٌ مستمر، ليلاً ونهاراً! أجسادنا تلك التي وهبنا اللهُ تعالى إيَّاها "مدن صناعية متكاملة!"، تجري فيها من التفاعلات والأنشطة والتحرُّكات ما لا يعلمه إلاَّ الله سبحانه، وذلك في كلِّ حين في الليل والنهار، في المنام واليقظة، وقد انكشف للعلماء شيءٌ من الغطاء فعرفوا من هذا الأنشطة ما يلي:
    إقرأ المزيد...
  • صرعات الشباب والموضة
    تتميز مرحلة المراهقة والشباب بالتمرد والتقلب والبحث عن الجديد ..كما تتميز بالتأثر بالآخرين والاهتمام بالإثارة الانفعالية والفكرية .. وكل ذلك مرحلة طبيعية يمكن أن تصل بالشاب إلى مزيد من النضج والنمو والاستقرار والوضوح .  ومما لاشك فيه أن أنواع الموضة المتعلقة بشكل الجسم وأجزائه وفي الثياب وفي ملحقات الزينة والتزين .. لها جاذبيتها الخاصة بالنسبة للشباب والشابات .. وهناك صرعات…
    إقرأ المزيد...
  • السَّرطانُ عندَ الأَطفال
    ينشأ السرطانُ في الخلايا، وهي الوحداتُ التي يتكوَّن منها الجسمُ الذي يبني خلايا جديدة بقدر حاجته، ويستبدل الخلايا القديمة التي تموت. ولكنَّ هذه العمليةَ تأخذ اتجاهاً خاطئاً في بعض الأحيان: إذ تنمو خلايا جديدة دون وجود حاجة إليها، ولا تموت الخلايا القديمة عندما يتوجَّب عليها ذلك. ويمكن أن تشكِّل هذه الخلايا الزائدة كتلة نسمِّيها ورماً، وقد يكون الورم حميداً أو…
    إقرأ المزيد...
  • هل يبدأ الصغار بتعلم اللغة داخل الرحم؟
    تبيِّنُ دراسةٌ حديثة صغيرة على أطفال أمريكيين وسويديِّين أنَّ تطوُّرَ اللغة يبدأ في الرَّحم خلال الأسابيع العشرة الأخيرة من الحمل. نوَّه الباحِثون إلى أنَّ هذه المهارات يُمكن أن تظهرَ خلال السَّاعات القليلة الأولى من الحياة.
    إقرأ المزيد...
  • الاغاثة الزراعية في مواجهة الحرب الاستيطانية
    مع الحراك الفلسطيني الجاري على المستويين الرسمي والشعبي حول موضوع الاستيطان، وضرورة حشد أوسع الجهود في المعركة لوقفه والتصدي له على طريق اجتثاثه من جذوره.. ومع إطلاق الحملات المختلفة لمقاطعة منتجات المستوطنات ( كما تريد السلطة الوطنية ومقاطعة عموم المنتجات الإسرائيلية التي لها بدائل كما تريد الحملات الشعبية ).. هناك سؤال هام يقفز دائما في أذهان الجميع..
    إقرأ المزيد...
  • كيف تغرسين شجرة الصدق في أطفالنا ؟
    غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة (إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور…
    إقرأ المزيد...
  • وسائل الإعلام والطفل
    في ظل عصر تتلاشى فيه الحدود الثقافية بين الدول، وفي ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة تلعب وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في بناء الطفل المسلم ثقافيًا ودينيًا واجتماعيًا في ظل كل هذا يجب تحديد ما يُقدم للطفل من ثقافات عبر الوسائط الإعلامية مثل التليفزيون والفيديو والإلكترونيات المختلفة [الألعاب الإلكترونية] أو عبر الإنترنت.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

ومن الطرائف أننا كنا فى رمضان نذهب إلى ساحة مسجد الشيخ عبيد لنستمع إلى الأذان , وما أن يؤذن الشيخ عبداللطيف حتى تسابق سيقاننا الريح عودة إلى بيوتنا وكان ثلث الذين يجرون بيننا من النصارى , وكنا نردد ونحن نجرى : " المغرب ادن .. يا صايم افطر " , وكنت أصل إلى بيتنا قبل جورجى وجرجس فى حين يكملان هما طريقهما إلى بيتهما وهما يرددان فى حماس : " المغرب ادن .. يا صايم افطر " .

وقد اشتهر الأقباط فى ذلك الوقت فى بلدتنا بشيئين : تربية النحل وبيع المصوغات , وكانت لهم طقوسا نسعد بها معهم فحين يأتى موسم جمع العسل يوزعون على جيرانهم من المسلمين أطباقا من العسل , وكانوا يختصوننا بزيادة فى كمية العسل مع أقراص من الشمع المشبعة بالعسل نظرا لعلاقتنا الخاصة بهم . أما فقراء النصارى فكانوا يوزعون مايسمى ب " ماء العسل " وهو سائل يتم طبخه فيصبح مثل المهلبية وله طعم قريب من العسل ولكنه مخفف . أما الصاغة منهم فكانوا يتميزون بصدق الحديث والأمانة فى التعامل وطول البال والصبر خاصة مع مساومات النساء وترددهن فى اختيار الحلى الذهبية .

أما جيراننا المواجهين لنا فكانوا بيت عم " إبراهيم سمعان " وأذكر زوجته الطيبة السيده " أم موريس " وابنه الكريم الأستاذ موريس ( وله معى قصة سأرويها بعد قليل ) وابنيه الآخرين محفوظ وسعد , وابنته صوره . وبيت عم إبراهيم سمعان كان يحتوى بلكونه كبيره من الخشب وكان أبناؤه مغرمون بوضع قصارى نباتات الزينة فى هذه البلكونة الخشبية المطلة على الشارع المؤدى للسوق , وكأنى الآن أرى قطرات الماء تتساقط من هذه القصارى بعد سقيا الزرع فيها .

وفى أحد الأيام كنت ألعب فوق سطح بيتنا فلغدتنى نحلة وتورم مكانها بشكل واضح آلمنى كثيرا , وهنا غضب أبى لأن عم " إبراهيم سمعان " كان يربى مجموعة من النحل فوق سطح منزله المجاور لنا , وحين علم عم "ابراهيم " بهذا الأمر ما كان منه إلا أن طيّب خاطر والدى ومسح على يدى المتورمة وأرسلت السيدة الفاضلة أم موريس إلينا طبقا من عسل النحل وقاموا بنقل خلايا النحل بعيدا عن البيت .

وحين بلغت السادسة من عمرى اصطحبنى والدى إلى مدرسة الرفاعى الإبتدائية وكان معه حينئذ صديقه عم "عبده بانوب " جاء ومعه ابنه " مجدى " , وجلست أنا ومجدى متجاورين , وكأن مجدى استوحش جو المدرسة فكان – كعادة كثير من الأطفال فى هذا السن - يبكى كثيرا فى الأيام الأولى ويضع وجهه الباكى على ساعديه فتسيل دموعه على الصليب المدقوق على يده , وكنت أنظر إليه مشفقا عليه وعلى الصليب الذى تكاد الدموع أن تمسحه وأحاول أن أخفف عنه شعوره بالوحشة , وفى آخر اليوم الدراسى نعود إلى بيوتنا القريبة من بعضها , وكنت كلما قابلته – بعد أن كبرنا - ذكرته بهذه الأيام مداعبا ومشاغبا .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed