المجتمع (86)

drugيمكن عد الأغتراب ( Alienation) بمثابة المناخ الملائم لنمو وترسيخ العديد من المشكلات والأضطرابات النفسية والسلوكية والتي تنحو المنحى السالب بمفهوم الصحة النفسية عند الفرد، وأن هذا المفهوم يضم بين طياته العديد من المشاعر السالبة والتي تنزلق بالفرد نحو الهاوية والسقوط، حيث تتمثل هذه المشاعر بالعجز والعزلة واللامعنى والتمرد واللامعيارية... الخ، وكلها تعد بمثابة المعاول المهدمه للبناء الشخصي والأجتماعي بشكل أعم.

cant-sleepإن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة .

طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :

 

الخميس, 06 أيلول/سبتمبر 2012 14:56

غزة الجريحة

كتبه
palastine-falgاعتقال.. قتل .. تهجير .. تلك سياسة اسرائيلية بامتياز, وبالمقابل عالم ينظر بصمت لما يجري, وحتى الاصوات المنددة, غيبتها الاحداث العالمية المتلاحقة, وأبرزها الازمة المالية التي سرقت الاضواء عن بشاعة مايحدث على الساحة الفلسطينية.

تجاوزت اسرائيل بحصارها المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة, سياسة القتل الفردي إلى سياسة القتل الجماعي,
الإثنين, 11 شباط/فبراير 2013 21:17

الرعاية النفسية للعانس

كتبه

إن محور الرعاية النفسية للعانس هو أن تجد معنى للحياة , فالحياة يمكن أن تعاش بطرق كثيرة ويمكن أن تأخذ معانٍ متعددة . وإن كان الزواج يحقق الكثير من الاحتياجات الفطرية الأساسية للمرأة (وللرجل) إلا أنه فى حالة تعذره أو فى حالة الزهد فيه أو رفضه يمكن إجراء تعديلات وتحويلات على خريطة الاحتياجات بحيث يتم إعادة التوزيع حتى تصل الفتاة إلى أقرب حالة ممكنة من التوازن والإشباع .

الثلاثاء, 18 كانون1/ديسمبر 2012 22:35

اعتداء الضحية

كتبه

 

كثر من الظلم بين الناس قوم به أناس يعتقدون أن لهم الحق فيما يفعلون، لأنهم تعرضوا لظلم سابق، أو لأنهم يخافون من ظلم قد يقع عليهم في المستقبل. هذه الظاهرة ملاحظة على المستوى الفردي، عند بعض الأفراد ضحايا الظلم والاعتداء، لكنها على المستوى الجماعي، عندما تصبح جزءاً من ثقافة مجتمع، تكون ظاهرة ممتدة في تأثيرها، عميقة في جذورها، خطيرة في تداعياتها، وهي إحدى أهم الظواهر المرتبطة بالاقتتال الداخلي والفتن التي تمزق المجتمعات،

 

الأباصيري وسلطان واللمبي .. صدمة حضارية في باريس :
كنا نتناول العشاء منذ ستة شهور في أحد مطاعم باريس وكان معنا مجموعة من أساتذة الطب النفسي رجالا ونساءا , ودار نقاش (وأحيانا جدال) حول الشخصية المصرية وما اعتراها من تغيير سواء قبل ثورة 25 يناير أو بعدها , فذكرت أن الأعمال الفنية كانت أسبق في قراءة التغيرات والتوجهات النفسية للمصريين من تحليلات المتخصصين , وإلى هنا كان الإنطباع جيدا عند المستمعين المتخصصين (جدا) , ولكن هذا الإنطباع تغير حين أعلنت أن أفضل الأعمال الفنية في الربع قرن الأخير تعبيرا عن المجتمع المصري (وربما العربي أيضا) في رأيي :

الجمعة, 20 تموز/يوليو 2012 06:48

شايف العصفوره ؟!

كتبه

birdsعصفور من الماضى :

ربطت حزام الأمان فى الطائرة وهممت أن أنام بعض الوقت لكى أستعيد نشاطى بعد يوم مجهد لأكون قادرا على إلقاء بحث فى أحد المؤتمرات الدولية , ولكن صراخ طفل فى المقعد المقابل حرمنى من ذلك , فهو يريد أن يجرى ويلعب فى طرقات الطائرة وأبوه يحاول أن يجلسه فى المقعد المخصص له ويثبته بالحزام , وباءت كل المحاولات بالفشل وفجأة وجدت أباه يشير بإصبعه

السبت, 14 تموز/يوليو 2012 04:00

مبدع أم مبتدع ؟؟

كتبه

creativeحين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .

 

الجمعة, 16 آذار/مارس 2012 00:22

علم نفس قرآني

كتبه

علم القان النفسيالأخلاق بالمعنى الفلسفي هي أن تشبع رغباتك بما لا يتعارض مع حق الآخرين في إشباع رغباتهم فهي مفهوم مادي اجتماعي بالدرجة الأولى وهدفها حسن توزيع اللذات.

أما الأخلاق بالمعنى الديني فهي بالعكس أن تقمع رغباتك وتخضع نفسك وتخالف هواك وتحكم شهواتك لتفوز برتبتك ومنزلتك العظيمة كخليفة عن الله ووارث للكون المسخر من أجلك فأنت لا تستحق هذه السيادة على العالم إلا إذا استطعت أولا  أن تسود نفسك وتحكم مملكتك الداخلية.

تمضي الأيام ونحن نتابع الأحداث .. ونجد أنفسنا في كل أنحاء العالم العربي والإسلامي لا نفكر بأي شأن لنا مثل ما يشغلنا ما يحدث على أرض فلسطين مهد الرسالات، وحول المسجد الأقصى، وفي مقدمة أولويات اهتمامنا ما يتعرض له إخوان لنا هناك من قمع وقهر وتهديد.    ولا تقتصر الخسائر البشرية في الحرب ونتيجة القتال والصراعات المسلحة على الأرقام الرسمية لإحصائيات القتلى والجرحى والمصابين كما يعتقد الكثير من الناس، فهناك فئات أكبر من الضحايا لا تتضمنهم القوائم الرسمية للخسائر البشرية لأنهم يتألمون من معاناة نفسية  لا ينتبه لها أحد رغم أنهم أكثر عدداً وأكثر تأثراً من أصحاب الإصابات المباشرة من جروح وكسور وحروق، وبدرجة قد تسبب لهم العجز والإعاقة الكاملة .

الصفحة 1 من 7
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed