الأربعاء, 18 نيسان/أبريل 2012 14:10

الزهـايمــر بياكل في رؤوس الكبار والشباب

كتبه  موقع الريحانة
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)


125old-p ألف مصري يعانون من مرض فقدان الذاكرة ( الزهايمر) حسب الاحصائيات الرسمية , وماخفي كان أعظم. لغة الأرقام غير الرسمية ليها رأي تاني حيت تشير إلي أن اعدد المصابين بهذا المرض قد يتجاوز أضعاف الأرقام الرسمية.


 

 

شبح الزهايمر ظل معروفا لسنوات طويلة كضيف غير مرغوب فيه يطرق بلا إستئذان علي رؤوس كبار السن ويعبث بمخهم بحرية ويدمر في مراكز خلايا التفكير والاحساس بلا رحمة ويقطع كل خطوط الاتصال بين المريض وحياته ومجتمعه.
الكارثة الأخطر بقي أن المرض اللعين لم يعد يكتفي بالشيوخ بل إمتدت مليشياته المدمرة لتنسف رؤوس الشباب حيث أكدت الاحصائيات أن 20 % من الحالات المصابة في مصر لم تتجاوز سن الأربعين. وكل حاجة من خلال هذا التحقيق تحاول أن تنعش ذاكرة الدولة ممثلة في وزارة الصحة التي يبدو أن اعراض هذا المرض وصلت إليها بعد أن نسيت أو تناست ضحايا الزهايمر وتركتهم فريسة لمرض يعصف بالكبار والصغار.


ويؤكد د. عبد المنعم عاشور رئيس جمعية الزهايمر المصرية وأستاذ الطب النفسي ب جامعة عين شمس : أن الإصابة ب مرض الزهايمر تحدث نتيجة لإنخفاض هرمون "الإسياتيل كولين" بالمخ مما يؤدي إلي ضمور بالفص الأمامي وتدمير أنظمة الذاكرة القريبة, ويقتصر دور الأدوية المعالجة علي رفع نسبة الهرمون والمحافظه علي بقائه بالمخ ويضيف : يتم إكتشاف هذا الضمور بالمخ من خلال أجهزة التصوير والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والإكتشاف والتشخيص المبكر للمرض يقلل من مضاعفاته عن طريق العلاج بالعقاقيروالأدوية التي تحسن من أداء خلايا المخ وتقلل من سرعة إنتشار المرض.



الزهايمر يصيب الشباب ايضا

ويكشف د. عبد المنعم عاشور عن كارثة جديدة حيث يقول : بالرغم من أن الزهايمر مرض يصيب كبار السن إلا ان الفترة الأخيرة شهدت العديد من الحالات المصابة بمرض الزهايمر بين الشباب وتحديدا خلال العقد الرابع من العمر مما يعني ان المرض بدأ يزحف إلي رؤوس الشباب ليعصف بأجزء من المخ وتحديدا الأجزاء الخاصة بالتحكم في الذاكرة والتفكير والكلام , وحتي الآن لم تتوصل الجهود إلي أسباب الحقيقية لهذا المرض.
وتحدد د. ماجدة فهمي أستاذ الطب النفسي بطب قناة السويس قائلة أن المراحل الثلاثة التي يمر بها مريض الزهايمر والتي تبدأ بمرحلة عدم القدرة علي عدم التذكر علي ألأحداث القريبة بينما يتذكر جيدا الأحداث التي وقعت منذ فترةا بعيدة ويصاحبها بعض الأعراض الإكتائبية وصعوبة في ممارسة العادات اليومية وفي المرحلة الثانية تزداد الأعراض وقد تكون مصحوبة بشلل رعاش للجهاز العصبي وبعض التغيرات في سلوك المريض مع زياده حده الاعراض يدخل المريض الي المرحله التاليه ويتحول فيها الي طفل غير قادر علي اداره شئون حياته.

الاهتمام بتشغيل المخ من طرق الوقاية من الزهايمر

وعن كيفيه الوقايه من مرض الزهايمر تقول د. ماجده ان تقليل الاصابه بمرض الزهايمر ياتي من خلال الاهتمام بتشغيل المخ بالقراءه والكتابه والتركيز وهي عمليات تساعد علي خلق خلايا جديده وتقلل من حدوث ضمور بخلايا المخ مع ضروره الاهتمام بالصحه العامــه والتحكم في امراض السكر والضغط والكوليسترول حتي لا تؤثر علي أوردة وشرايين المخ.
د. غاده مراد مسئول دورات اسر مرض الزهايمر توكد ان ضحايا هذا المرض بعتمدون اعتمادا كليا علي رعاية الاسرة خاصة انه مرض ليس له علاج محدد وانما يتطلب رعاية صحية ونفسية للمريـــض، يمكن تحقيقيها من خلال دورات تقيمها جمعية الزهايمر تكشف لأسر المرضي كيفية التعامل مع الحالات المصابة وتوضح نوع الغذاء والملابس والرياضة والادوية التي يحتاج اليها مرضي الزهايمر وعن اسباب المرض يقول د. رشاد عبد اللطيف نائب رئيس جامعه حلوان وأستاذ علم الإجتماع بكلية الخدمة الإجتماعية أن الضغوط الإجتماعية وضغوط الحياة التي يعجز الإنسان عن مواجهتها تجعله يميل إلي العزلة وومن ثم يفقد اتواصل مع المحيط من حوله فيفقد الذاكرة تدريجيا كما تدخل اسباب أخري كالتلوث والضغوط النفسية ولتفادي حدوث المرض يجب السعي لتدعيم أواصر الصلة والانتماء بين افراد الأسرة ومواجهة المشاكل والأزمات التي تصيب أفرادها.



ويوضح د. رشاد كيفية الوقاية من الاصابة بهذه الأمراض من خلال الإبتعاد عن الضغوط قدر الإمكان وعن التلوث والإلتزام بنمط حياة صحي علي كل المستويات بدءا من الغذاء السليم الذي ينظم هرمونات الجسم وانتهاءا بالعلاقات بين أفراد الأسرة والأصدقاء .
إكتئاب وعزلة
ومن الناحية النفسية يقول الدكتور يسري عبد المعطي أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة أن 70 % من الحالات المصابة بالزهايمر يصاحبها أو يسبقها إكتئاب ظاهر أو مختف يسبب ميلا للعزلة ثم عدم تجاوب أو تفاعل وجداني ثم تبدأ الأعراض لضعف الذاكرة وإضطراب في التفكير وسوء حكم وتخطيط وتنظيم ثم فقدان التركيز والقدرات المعرفية والصعوبة في المحادثة وإيجاد الكلمات وتتأثر العواطف لتصبح أقل مرونة وأكثر تصلبا وتصبح سهلة الإثارة ومفرطة الحساسية ويصاحبها ردود أفعال كارثية وفي الحالات المتأخرة تصل إلي التأثير علي السلوك فيفقد المبادرة ولا يستطيع أداء أعماله اليومية التي اعتداها ويصيبه سلوك التعلق والإلتصاق بالآخرين.
ويوضح د.يسري أن الجانب النفسي في العلاج ضروري وهام جدا حيث يتناول تحسين وتعديل سلوك المريض لتقليل معدل التدهور من خلال عمل جلسات علاج سلوكي

المصدر: www.forum.jsoftj.com

 

 

إقرأ 3625 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 25 أيلول/سبتمبر 2012 08:32
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed