قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

bedيمكن أن يكونَ من الصعب المحافظةُ على روتين منتظم لوقت النوم، ولكن يمكن المساعدة على تحسين نوعية أو جودة النوم لدى الطفل، بشكل خاص، وربَّما لدى البالغ أيضاً. 

بالنسبة لبعض الأطفال (والبالغين أيضاً)، قد يكون عدمُ انتظام ساعات النوم سبباً في المشاكل. ولذلك، يمكن أن يساعدَ وضعُ جدول منتظم لنوم الأطفال في الحصول على قدرٍ مناسب من النوم فعلاً.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

autismيبذل الأهلُ دائماً كلَّ جهد ممكن لحماية أطفالهم من الأذى. وعلى الأهل القيام بما يلي لحماية أطفالكم:

• تعليم الأطفال عبور الشارع بطريقة آمنة.

• التأكُّد من ارتدائهم الألبسة والتجهيزات المناسبة للرياضة.

• تركيب جهاز إنذار الحريق واختباره.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

new-bornالتشوُّهاتُ أو العيوبُ الخلقية هي مشكلةٌ تحدث في أثناء نموِّ الجنين داخل رحم الأم. وتحدث معظمُ هذه التشوُّهات الخلقية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

يمكن أن تؤثِّرَ التشوُّهاتُ الخلقية في مظهر الطفل أو في أدائه الجسدي؛ وقد يكون كشفُ بعض التشوُّهات في بنية الجنين أمراً سهلاً، مثل انشقاق الشفة أو شفة الأرنب وعيوب القناة العصبية.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

kid-h-thumbنوبات الغضب تتواجد في كثير من الأطفال بين عمر سنتين إلي 4 سنوات ..في بعض الأحيان تكون لها خلفية مرضية .
نرى أن الطفل إذا لم تلبي رغبته يصرخ بقوة و يبكي ويرمي نفسه على الأرض واحيانا يدق رأسه غضبا .

ماذا نفعل في هذه الحالة ؟

 

الجمعة, 24 آب/أغسطس 2012 03:35

الطفل المسلم السعيد

كتبه
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

muslim-kidلا تقتصر تربية الأطفال على الجانب الخلقي، إنّما هو واحد من عناصر عدّة في عمليّة تنشئة الطفل ليكون سعيداً في الدّنيا والآخرة، فالعمليّة التربويّة يجب أن تهدف إلى تكوين الإنسان الصالح بالمعنى الديني والإنساني، والطفل المتعلّم الذي يحبّ البروز في عالم الاكتشاف والنفع لا في عالم اللعب والطرب، المؤدّب في البيت وخارجه، البارّ بوالديه، الناشئ في عبادة الله تعالى،

قييم هذا الموضوع
(8 أصوات)

kids-playingقدم الاستاذ عامر المطوع من مكتب براءات الاختراع بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بحثاً مطولاً عن مخاطر الألعاب الاليكترونية الحديثة على الجيل الناشئ في الدول العربية والإسلامية وتأثيراتها السلبية على تفكيرهم وتهيئتهم ليكونوا اكثر عنفاً وإقداماً على ارتكاب الجرائم والمحرمات تحت عنوان (الألعاب الاليكترونية بين الترفيه والتدمير) واشتمل البحث على مجموعة من المقالات لمتخصصين في التربية والاجتماع وعدد آخر من البحوث والدراسات المتخصصة،

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

autismقبل اكتشاف خصائص وعلامات مرض التوحد عند الأطفال، كان هؤلاء الأبرياء يلاقون الأمرين من أسرهم ومن معلميهم في المدارس، حيث لم يكن المجتمع يعلم بحقيقة مأساتهم، وإنهم وإن بدوا مثل بقية الأطفال من حيث الشكل الخارجي إلا أن مرض التوحد الذي يعانون منه يجعلهم منفصلين عما يحيط بهم من أشياء، غير قادرين على التركيز في أي شيء، فكان جهل الأبوين بحالة طفلهم يجعلهم يوبخونه ليل نهار بأنه أبله وبليد،

قييم هذا الموضوع
(21 أصوات)

أخواتي موضوعي هذا من مراجع كثيرة وبعضها من بنيات أفكاري فلنتعاون ولنتشارك في تطبيقها على فلذات أكبادنا فهذا واجبهم علينا انتقاء كل ما هو مفيد ومميز لتغيير الروتين التربوي موضوعي هذا يتناول أفكاراً وسأتحدث عن الثمرة التي نجنيها من تلك الأفكار
وقبل البدء بالأفكار يحضرني قول محمد قطب في التربية :(التربية جزء من الكدح المكتوب على البشرية أن تكدحه في الأرض , ولكن هذا الجهد يكون محبباً إلى النفس ولا شك حين يرى الإنسان ثماره الجنية ويراها قريبة المنال)

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
 
من المهم جدا تناول الأغذية الغنية بمادة الكالسيوم المفيدة للجسم، بغرض تأمين الحاجيات اليومية من هذه المادة التي تساهم في تحقيق التوازن الغذائي وكذا الحفاظ على صحة جيدة، لهذا يجب الحرص على إتباع بعض النصائح التي تحقق للجسم متطلباته الاساسية من الكالسيوم وهذا ما سنتعرف عليه في هذا الموضوع، إذن لنتابع...
 
يعتبر الحليب ومشتقاته كالجبنة واللبنة من أهم المصادر لمادة الكالسيوم فالحليب يحتوي على نسبة مهمة من الكالسيوم المفيد لصحة العظام لأنه يساهم في تقويتها وكذا وقايتها من مرض هشاشة العظام المؤلم، إلا أن هناك أُناسٌ لا يحبون تناول الحليب  لهذا نقترح على هؤلاء الناس تناول الجبنة واللبنة قليلة الدسم، كما يمكنهم استهلاك بعض الأطباق الغنية بالكالسيوم كالمعكرونة المحضرة باللبن وكذا الكريمة البيضاء، زيادة على هذا فهناك حلول بديلة لتحقيق الحاجيات اليومية من الكالسيوم كتناول الأقراص المكملة التي ينصح بها الإختصاصيون.
 
إضافة إلى هذا فهناك عناصر غذائية أخرى غنية بالكالسيوم المفيد للجسم، وهي البيض، الخضر والفواكه الطازجة التي تنعش الجسم وتقوي العضلات.
المصدر:http://fawakihmofida.blogspot.com/
 
الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2012 03:57

الأطفال والعنف

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

tom-jerryيبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها.
ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا حقيقيا لمجتمعنا.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
school-kidsالصورة قاتمة، حتى في الدول الصناعية،. ففي فرنسا، «لم يعد أولادنا يعرفون... التفكير»، على ما ورد في كتاب أثار جدلاً في الأوساط التربوية ولا يزال، لأنه يرثي النظام التعليمي، وهناك أيضاً يعاني الطلاب مشكلات على المستوى النفسي، نتيجة سوء أوضاعهم. وفي دراسة نفّذتها مصلحة «تعاضد الطلاب» وشملت 9228 شاباً وشابة بين 18 و28 سنة من العمر، تبيّن أن 15 في المئة سبق أن فكّروا في الانتحار، طوال عام خلا، («لوموند» الفرنسية، 8 الجاري).
قييم هذا الموضوع
(6 أصوات)

حفظ الحليب المتبقي في القنينة في الثلاجة.

فمن المعروف أن اللعاب الذي يفرزه الطفل أثناء الرضاعة يحتوي على الكثير من الجراثيم التي تنتقل إلى الحلمة والقنينة. صحيح أن حفظ الحليب في الثلاجة يوقف تكاثر الجراثيم، لكنها تعود وتتكاثر بشكل سريع بمجرد إخراج القنينة من الثلاجة ووضعها في الماء الساخن. لذا يجب التخلص من باقي الرضعة فور انتهاء الطفل من تناوله.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed