• الخلايا الجذعية قد تلعب دوراً كبيراً في علاج السلس البولي
    تُشير دراسةٌ حديثة على الفئران إلى أنَّ الخلايا الجذعيَّة المأخوذة من السائل الأمنيوسي، الذي يُحيط بالجنين في الرحم، قد تُساعِد يوماً ما على معالجة السلس البولي الإجهادي، وهو حالةٌ تنجم عن تضرُّر عضلات قاع الحوض، حيث يُؤدِّي ذلك إلى تسرُّب البول من المثانة خلال التمارين الرياضيَّة أو السُّعال أو مُجرَّد الضحك.
    إقرأ المزيد...
  • الجاحظ
    في خدمة العقل وضع أبو عثمان عمرو بن بحر الكناني الشهير بالجاحظ -لجحوظ واضح في عينيه- 96 عامًا هي كل عمره، ووضع كل ثقافة العرب واليونان والفرس التي عرفها عصره والتي جمعها الجاحظ ووعاها. كان الجاحظ منهوم علم لا يشبع، ومنهوم عقل لا يرضى إلا بما يقبله عقله بالحجج القوية البالغة.
    إقرأ المزيد...
  • البرامج المعربة وصناعة نجوم الضياع
     إن من أبرز مراكز التحدي التي تواجه الأمة بمكوناتها الحضارية، ما أتيح لها في هذه الأزمنة المتأخرة من تقنية البث الفضائي، وهو في حقيقته نعمة لو استغل في الخير، ولكنَّ نظرةً سريعة في تحركات هذه الفضائيات يتيح لنا معرفةً واضحةً لحقيقة الاتجاه الذي تسير فيه، وهو اتجاه يصطدم في جانب كبير منه مع توجهات الأمة، وقيمها، وثوابتها، ولو لم توقظ…
    إقرأ المزيد...
  • اتخاذ القرار
    لا شك أنه لا يتبين نجاح القائد أو فشله أو صلاحية مدير ما أو عدم صلاحيته إلا عبر تخطيه ونجاحه في المرور بمقوديه أو عامليه من مراحل الأزمة إلى مراحل السواء .. ولاشك أن تعدي مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ في الأزمة الذي يصلح معه السير في الأزمة .. لذلك كان اتخاذ القرار من أصعب المهمات التي تنتظر…
    إقرأ المزيد...
  • رفع الحرج من مجانبة أعياد الكفار
    عند نهاية كل سنة ميلادية يكثر اللغط في مسألة أعياد الكفار، وحكم مشاركتهم فيها أو الإهداء لهم بمناسبتها أو تهنئتهم بها، وذلك لأن الاحتفال برأس السنة الميلادية صار عرفا بشريا في الأرض تحتفل به كل الأمم الوثنية والكتابية في الجملة إما احتفالا رسميا أو شعبيا، وتبع المسلمون النصارى في الاحتفال به في أغلب الدول الإسلامية؛ ولذا صار الاحتفال برأس السنة…
    إقرأ المزيد...
  • أداء الفريق يعتمد على تنوعه الفائق
    يقول فابرايس كافاريتا إنه خلال فترة عمله في «فيفيندي يونيفيرسال»، وهو مرشّح للحصول على شهادة الدكتوراه في مجال السلوك التنظيمي: «بدأ الأمر، انسجاماً مع الحدس، بأن الشركة إما ستقوم بأداء فائق، وإما سيئ للغاية. ولكن لم يكن واضحاً ما إذا كان أحد ما توقع الأسلوب الذي ستتخذه. وأصبحتُ معجباً بهيكلة الإدارة العليا للفريق في «فيفيندي» التي اتسمت بتجانسها البالغ، بحيث…
    إقرأ المزيد...
  • السمسم فوائد مذهلة يغفل عنها الكثير
    عرفت أسرار السمسم منذ القدم واستخدم كغذاء ودهن ، لأنه يحتوى على كمية لا بأس بها من المعادن كالفسفور المهم لصحة الأعصاب ،والكالسيوم للعظام والأسنان ،والمغنسيوم لعلاج السكر، والزنك والمنجنيز والبوتاسيوم والفسفور والحديد والنحاس . و يحتوى على فيتامينات (ب) و (ب2) و (ب6) وفيتامين حمض الفوليك والنياسين .والزيت الناتج عنه يحتوي على نسبة عالية من البروتينات والأحماض الدهنية والمركبات…
    إقرأ المزيد...
  • الذين لا يعجبهم العجب
    بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم «لا يعجبه العجب ولا صيام رجب» عبارة شعبية يطلقها المصريون على الإنسان الذي لا يرى فيما يصنعه الآخرون إلا العيب، فإن فعلتَ ما تراه صواباً من وجهة نظرك فأنت محلُّ عيبه ونقده، وإن فعلتَ ما يراه هو صواباً فأنت محل نقده أيضا، إما لأنك –في رأيه- لم تفعله كما ينبغي، أو لأنك تفعله رياءً وغير مخلص…
    إقرأ المزيد...
  • من تأنى نال ما تمنى
    من روائع أمير الشعراء أحمد شوقي قصيدة يتناول فيها قصة إحدى العصافير وهي تعلم ابنها الطيران، يقول فيها: رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُـبَّرَةْ --- تُطَيِّرُ ابنَها بأَعلى الشَّـجَره وهْيَ تقولُ: يا جمالَ العـُشِّ --- لا تعتَمِدْ على الجَناح الهَشِّ وقِفْ على عودٍ بجنبِ عودِ --- وافعل كما أَفعلُ في الصُّعودِ
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عالم الطفولة

Posted in النشاطات

baby-teethفالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال في أقوالنا

 

وسلوكنا ولنقضي معهم معظم أوقاتنا ليكبروا أسوياء سنناً ونقتمة وحكمة‏ من الملاحظ إن اسم الروض مشتق من الرياض أي الحدائق الغناء ففي رياضينا يسرح ويمرح الأطفال كما تسرح وتمرح الخيول العربية الاصيلة كل طفل هو مشروع فارس كبيرسينطلق عندما يكبر ليسابق في ميدان الحياة مع زملائه في طلب العلم والمعرفة لبناء وطن حر فإن لم نستطيع نحن الكبار أن نحقق لهم ما يحلمون به فلندعهم يبنون لهم وطناً للطفولة بداخلنا ولنهيء لهم بيتاً مستقراً.‏

ولنسأل أنفسنا هل نعطي الطفل حقه في العيش الكريم لتهيئة مستقبله ؟‏

هل نعطيه التربية الصحيحة والتعليم السليم؟‏

ماهي نظرتنا الى أولادنا؟‏

هل نرى فيهم عطية من لدن الله؟‏

هل ندرك أن العطية هذه بحد ذاتها مسؤولية جسيمة تقع أولاً على عاتق الوالدين والمربين؟‏

هل نستبدل مراقبتهم ومتابعتهم بفنجان قهوة أو دردشة مع جارة.‏

أو تسوق فستان لأخر موضة؟‏

هل نهتم بنموهم الجسدي والعقلي والروحي‏



يارب بارك بالأباء والامهات والمربين والمربيات واملأهم قوة وحكمة ومحبة تكفي ليدعوا أبناءهم بكل عزم وحب كمن يتعاطى مع وديعة أؤتمن عليها حتى يوم الحساب أمين وصدق الشاعر حين قال : أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed