• الدولة والجسد في مقدمة ابن خلدون
    كفي ابن خلدون شرفاً، أنه جعل جملة “الدولة جسد” مفهوماً يحيل إلى الاجتماع لا إلى الانعزال، أي يكفيه أنه جعلنا نفهم الدولة لا بعقل الفيلسوف المنعزل في برجه العاجي الذي يحلم بمدينة الخير المثالية، بل بعقل المؤرخ الاجتماعي الذي يعيش في مدينة تحكمها تناقضات القوة والضعف، والفتوة والهرم، والحضارة والبداوة، والصحة والمرض، والعمران والخراب. بقدر ما نحسن فهم جملة “الدولة…
    إقرأ المزيد...
  • سياسة الخصوصية
    سياسة الخصوصية: يلتزم موقع الخيمة بحماية سريتك وضمان خصوصيتك . وتبين سياستنا هذه ممارستنا في التعامل مع معلوماتك الشخصية فيما يتعلق بالبيانات الشخصية. جمع المعلومات: يتوقف نوع ومقدار المعلومات التي تتلقاها الخيمة على كيفية استعمال المستخدم للموقع .ويمكن للمستخدم الدخول إلى معظم صفحات الموقع بدون إبلاغ الموقع بهويته وبدون الكشف عن أية معلومات شخصية. ولا تجمع الخيمة عن طريق موقعها…
  • سَلامةُ الغِذاﺀ
    من المزعج التفكير بأن الطعام الذي يتناوله الإنسان كي يحافظ على صحته قد يسبب له المرض. ولحسن الحظ فإن هناك الكثير من الأشياء التي يستطيع الإنسان فعلها لحماية جسمه وعائلته من الأمراض التي تنتقل بالغذاء، فهناك أشياء يمكن القيام بها، ففي البقالية مثلاً تجنب شراء المعلبات المنتفخة أو العبوات المشققة أو التي بدون غطاء. أما في المنزل فيجب فعل ما…
    إقرأ المزيد...
  • الشوق إلى النبي صلى الله عليه وسلم
    قال الله تعالى: { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين}. قرنت محبة النبي صلى الله عليه وسلم بمحبة الله تعالى؛ ليُعلمنا ويعلّمنا وجوب محبة النبي علينا، وليس استحبابها كما قد نظن.
    إقرأ المزيد...
  • التعلم الثقافة و المعرفة في منظور المجتمعات العربية
    هذه الدراسة محاولة من المحاولات، غايتها إثارة التساؤلات والجدل حول القضايا التكوينية في الثقافة والفكر من اجل تحقيق إنجاز ثقافي حضاري، يواكب حركة واقع تاريخي جديد يتحرك إلى الأمام حاملاً إرثه القديم للوصول إلى تطلعات ورؤى جديدة-قديمة.قد لا تكون " التنمية " بمفهومها التخطيطي المستقبلي هي الإطار الوحيد أو الطريق الوحيد الذي علينا أن نسلكه في هذا المنعرج التاريخي الجديد،…
    إقرأ المزيد...
  • خبر هارون الرشيد
    مفكرة الاسلام: أخرج السلفي في الطيوريات بسنده عن ابن المبارك قال: [لما أفضت الخلافة إلى الرشيد وقعت في نفسه جارية من جواري المهدي [أبيه] فراودها عن نفسها فقالت [لا أصلح لك فإن أباك قد طاف بي] فشغف بها فأرسل إلى أبي يوسف القاضي [تلميذ أبي حنيفة ] فسأله: أعتدك في هذا شيء؟ فقال: يا أمير المؤمنين أو كلما ادّعت أمة…
    إقرأ المزيد...
  • التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين
    حين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة…
    إقرأ المزيد...
  • حتى تكون عزيزاً
    إذا أردتَ أن تكون عزيزاً عليك أن تعلم أولاً أن العزة هي لله وحده، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فلله العِزَّةُ جَمِيعَاً)، وقال: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً)، وقال سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)، فجعل الله العزة له وحده .
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة
    إذا كان الطفلُ مُصاباً بحالة صحِّية مُزمنة، مثل الرَّبو asthma أو السُّكَّري diabetes، فيجب التحدُّث مع إدارة المدرسة حولَ تدبير هذه الحالة خلال وجود الطفل فيها. تَكون لدى معظمُ الأطفال، في وقتٍ من الأوقات، احتياجاتٌ طبِّية على المدى القَصير؛ فعلى سبيل المثال، قد يَحتاجون إلى تَناوُل جرعاتٍ من المضادَّات الحيويَّة أو من أدويةٍ أخرى.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الاختلافات بين المرأة والرجل

Posted in في أنفسكم

ومن الناحية العلمية يعتمد العلاج الزوجي والأسري على تحليل الأنماط المتكررة المرضية في التواصل والسلوك وعلى تعديل هذه الأنماط بواسطة الحوار المتكرر والجلسات العلاجية بمساعدة الاختصاصي .. وهناك عدة أساليب وتقنيات تفيد في إصلاح العلاقات وفي تعديل السلوكيات المرضية لايتسع المجال هنا لبحث تفاصيلها .

6- تعتمد القواعد العلاجية العامة التي تسعى لحل المشكلات الزوجية أو التخفيف منها على عدة أمور ومنها التأكيد على ثقافة الحب والتفاهم والاقتراب وعلى العطاء والتبادل والمسؤولية ، وعلى ضبط شرور النرجسية والأنانية والتهرب من المسؤوليات والتفلت الاخلاقي والاستغراق في الذاتية ، وعلى وجود النموذج السليم والقدوة الحسنة للرجل والمرأة والأب والأم ، وعلى اكتساب مهارات التواصل والإصغاء والتعبير عن النفس ، ومهارات حل المشكلات أو تعديلها من خلال الخبرة والاطلاع والتدريب والاستعانة بالاختصاصيين وجلسات حل المشكلات يومياً أو مرة في الأسبوع ، وعلى تنمية الذكاء الانفعالي والتدريب على ضبط النفس والانفعالات والتعرف على انفعالات الآخر وقراءتها بشكل أفضل ، وعلى الحوار المتكرر الإيجابي والتواصل بدلاً عن الانسحاب ، وعلى الكلمة الطيبة والدعم من الأقارب والمعارف بدلاً من إذكاء الخلافات وتدخل الآخرين السلبي . كما تفيد الثقافة العلمية الجنسية لتعديل المعلومات الخاطئة فيما يتعلق بالجوانب الجنسية.

7- وأخيراً .. من المؤكد أنه " ليس الذكر كالأنثى " ويبقى هذا الكتاب شيقاً ومفيداً وصادماً في أحيان كثيرة .. وترجمته العربية سهلة القراءة وميسرة ، وفيه بعض المعلومات المفيدة المتنائرة هنا وهناك ..وهو مثير للجدل والبحث والمزيد من الحوار والاطلاع والتفكير النقدي العلمي للإحاطة بجوانب هذا الموضوع المتعددة والمعقدة  .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed