• كيف نربي أبناءنا على حب الصلاة؟
    قال الأحنف بن قيس يعظ معاوية في فضل الولد : " يا أمير المؤمنين هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول على كل جليلة.فان طلبوا فأعطهم وان غضبوا فأرضهم يمنحوك ودهم ويحبوك جهدهم".
    إقرأ المزيد...
  • من حقي العيش حياة سعيدة
    تضع لمياء يديها على أذنيها عندما يرتفع صوت شجار والديها، ولا تستطيع مراجعة دروسها ولا حتى تناول الطعام، وتحس كثيراً بالخوف يدق في نبضات قلبها، وتركض بسرعة لغرفتها وتغلق الباب، ظناً منها أن صوت الشجار سيختفي، ولكنه ظل في مخيلتها، تحتضن دميتها وتذرف الدموع عليها وهي تتحدث معها، وتقول: «لا أحب رؤية أمي وأبي يتشاجران»، فترد عليها الدمية: «لا تدعي…
    إقرأ المزيد...
  • أفهم انفعال طفلك، لتعرف كيف تتعامل معهُ؟
    عندما تسأل شخص ما، كيف تشعر حينما يكون غاضبًا، قلقًا، مُنزعجًا، خائفًا، مسروراً؟ فأنك بهذا السؤال تسألهُ عن الانفعال. انفعالات تتولد داخل الإنسان استجابة لموقف يعيشهُ، أو نتيجة لتفاعلهِ مع الخبرات التي يتعرضون لها، فتنشأ الانفعالات فجأة. فالانفعال هو حالات داخلية، وحالة توتر أو حالة وجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات وردود أفعال فسيولوجية وتعبيرات سلوكية حركية، وهي حالة تأتي الفرد بصورة…
    إقرأ المزيد...
  • الصرع
     تعريف الصرع: إنه إضطراب متكرر للوعي مصحوب بنشاط كهربائي دماغي غير طبيعي  يعرض صاحبه لنوبات تشنج متكررة حيث أن الدماغ لايعمل بصورة طبيعية لفترة زمنية قصيرة . و بما أن الدماغ هو الموجه و المنظم و المتحكم بحركاتنا و أحاسيسنا و أفكارنا وبما أن خلاياه تعمل معاً و تتصل فيما بينها من خلال إشارات كهربائية فإنه عندما يحدث تفريغ كهربائي…
    إقرأ المزيد...
  • الأدوية المفردة والأدوية المركبة عند العرب
    أطلقَ العربُ على علم الأدوية اسمَ الأَقراباذين؛ وهو علمٌ هامٌّ جداً، بَرع فيه الأطبَّاءُ العرب، ولهم بحوثٌ قيِّمة ومُكتَشفات رائدة في خصائص الأدوية ومنافعها وأضرارها وطرائق استعمالها وأوقات تناولها وعمرها وأبدالها. لقد صنَّف العلماءُ العرب الأدويةَ من حيث تركيبُها وفعلُها في جسم الإنسان، وفي مجال تطبيقها، إلى أدويةٍ مفردة وأدوية مركَّبة.
    إقرأ المزيد...
  • الصوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛ فإذا كان الصوديوم كثيراً وعجزت الكليتان عن التخلص منه، فإنَّه يتراكم في الدم.
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في تربية الأجيال
    أولادنا ثمار قلوبنا ، وفلذات أكبادنا ، وامتداد لحياتنا بعد فنائنا .. ونحن إذ نتحدث عن دور الأسرة في تنشئة الأجيال .. فإننا نتحدث عن موضوع له خطره .. فالطفل الصغير أمانة كبيرة بين يدي أبيه وأمه .. وعقله الصغير أرض بكر لم تزرع ، وورقة بيضاء لم يخط فيها حرف .
    إقرأ المزيد...
  • من إجرام شبيحة الطائفي بشار؟!
    بتنا ندرك حقيقة وحيدة في الشأن السوري؛ وهي أن الشعب العربي السوري يواجه في ثورته الإنسانية العظيمة عصابات مجرمة، تتكون من الشبيحة ابتداء من بشار الأسد إلى أدنى بلطجي يحمل سيفاً مثلوماً في الشوارع…وهؤلاء الشبيحة سواء أكانوا سياسيين، أم إعلاميين، أم عسكريين، أم بلطجيين، أم طائفيين، أم من أراذل البشر… هم في المحصلة مجرمون بامتياز، ولا دين لهم سوى الإجرام!!
    إقرأ المزيد...
  • الأدب والفن والثقافة وقاية من التطرف
      مما لاشك فيه أن ظاهرة التطرف والعنف لها أسبابها العديدة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والفكرية .. والنفسية أيضاً . ولاتوجد حلول كاملة ونهائية لمثل هذه الظاهرات .. ولكن يمكن السعي إلى التخفيف منها والسيطرة عليها وتعديلها ..ومن المعروف أن الاهتمامات الأدبية والفنية والثقافية تدل على وجود صفات خاصة في الشخصية .. ومنها حساسية عامة وعواطف متميزة وتذوق للجمال واهتمام بالتفكير…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

تنقسم دراسة الأحلام إلى قسمين:

دراسة الأحلام كظاهرة فسيولوجية ونفسية تتكرر كل ليلة بشكل منتظم ولها وظائفها الفسيولوجية والنفسية للحفاظ على التوازن الانفعالى والذاكرة والتعلم .. إلخ ، وقد اهتم بهذه الناحية علماء الفسيولوجيا وعلماء النفس ولم يشغلوا أنفسهم كثيرا بمحتوى الأحلام ولابتفسيرها إلا فى نطاق ضيق ، لأن الأحلام فى نظرهم تؤدى وظيفتها حتى وإن لم تفسر وحتى إن لم يتذكرها الشخص على الإطلاق , شأنها شأن الوظائف الفسيولوجية الأخرى مثل التنفس ونبض القلب وحركة الأمعاء , تلك الوظائف التي تعمل بشكل تلقائي ونستفيد منها حتى ولو لم نعلم كأشخاص عاديين كيف تعمل .

دراسة محتوى الحلم وتفسيره وفك رموزه ، وهذه الناحية قد اهتم بها الإنسان منذ فجر التاريخ ومارسها الكهنة والفلاسفة وعلماء الدين وبعض علماء النفس. وفى رأيهم أنه مادامت هناك مشاهد وأحداث ذات معنى فى الأحلام إذن فلابد أن لها فائدة فهى إما نافذة على العالم النفسى الداخلى للإنسان أو نافذة على عالم الغيب الذى لايدركه الإنسان فى يقظته , ومعروف أن الإنسان شغوف بمحاولة الإطلاع على الغيب بنوعيه النفسي والكوني.

وهنا سنناقش النقطة الثانية وهى دراسة تفسير الأحلام، فنسأل أنفسنا : كيف نفسر الأحلام وهي في كثير من الأحيان مليئة بالرموز سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة ؟

والإجابة : بفك رموزها.

فيعود التساؤل مرة أخرى : وهل هناك طريقة معروفة لفك هذه الرموز يستطيع الإنسان أن يطمئن لصحتها ؟

فى الحقيقة هذه مشكلة .. فحتى الآن لايوجد اتفاق على مفاتيح لفك رموز الأحلام وبمعنى آخر ليس هناك مفتاح لفك رموز الأحلام أجريت له تقنينات وثبتت صحته وفعاليته وصدقه وثباته , وكل ماقيل فى هذا الموضوع هو اجتهادات شخصية متضاربة .

وربما يسأل سائل: ما السبب ؟

السبب هو أن لكل شعب ولكل جماعة بل لكل فرد رموزه الخاصة فى الحلم فالكلب مثلا يعتبر عند بعض الشعوب رمز للوفاء وعند بعض الشعوب الأخرى رمز للعدوان ، والثعبان عند بعض الشعوب يعتبر رمز للآلهة المقدسة وعند البعض الآخر رمز للتسلل الخبيث وعند بعض المفسرين من علماء النفس التحليليين رمز لعضو الرجل التناسلى.

ولذلك فمن الصعب وضع مفتاح موحد تفسر عليه كل الأحلام ... وهذا لايمنع من وجود بعض الرموز المشتركة بين البشر ولكنها ليست هى الغالبة .

وعندما حاول فرويد أن يضع مفتاحا عاما لتفسير الأحلام ، اتضح بعد ذلك أنه وضع مفتاحا شديد الخصوصية وشديد التعميم والتبسيط في ذات الوقت حيث بنى هذا المفتاح على أساس نظريته الجنسية التى لم تثبت طويلا في كثير من جوانبها أمام التمحيص العلمي وعارضها أقرب تلاميذه (أدلر ويونج) .  وموجز رأي فرويد أن الأشياء المستطيلة في الحلم ترمز إلى العضو الذكري بينما الأشياء الدائرية أو المجوفة ترمز للعضو الأنثوي , وهذا في المنطق العلمي تبسيط مخل فضلا عن أنه ليس عليه دليل يؤكده. وإن كان فرويد فشل في موضوع الرمزية في الأحلام إلا أنه نجح في الحديث عن كيفية عمل الحلم والآليات التي تحدث في الحلم من ترميز وإزاحة وتكثيف وإسقاط ثم مونتاج , كل ذلك لكي يتحول الحلم من رغبات هائمة ومرفوضة إلى أفكار ثم إلى صور متقطعة ثم إلى رواية .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed