• كيف تصبح شخصا محبوبا ؟
      كما قال علماء النفس و الإجتماع سابقا " الإنسان مدني بطبعه" ،أي لا يستطيع العيش وحيدا دون تواجد مجموعات و مجتمعات تتعايش معه،لذى و لكي يستطيع التواصل مع بني جنسه وجب عليه إكتساب بعض الخصال والميزات والتي تخول له الإندماج مع محيطه و جعله محبوب من قبل الناس إليكم بعض النصائح التي تجعل الناس تحبكم الإبتسامة:لما للابتسامة من مفعول…
  • إهـمـال الأبوين لـلأبناء يبدأ في الـشارع وينـتهي بـالجريمة والإدمان والإرهاب
    حيرة، تساؤل، فقر وحرمان عاطفي، إهمال، عدم اهتمام ..كلها عناووين رئيسية لمشكلة الإهمال الأسري من قبل أوليا الأمور تجاه أبنائهم وبناتهم والتي بدأت تستشري في بيوتنا وتعد قنبلة قابلة للإنفجار في أي وقت، ومما زاد الطين بلة الدراسة الوحيدة التي أجريت حول هذه المشكلة التي أجرتها الدكتورة منيرة بنت عبد الرحمن آل سعود بعنوان «إيذاء الأطفال»وتوصلت من خلالها إلى أن…
    إقرأ المزيد...
  • النوافل تكمل الواجبات والفرائض
      لقد خلق الله الكون متكاملا باسلوب متقن لا يستطيع أي مخلوق أن يجاريه. ولقد خلق الكائنات و«أعطى كل شيء خلقه ثم هدى». فالإنسان له خصوصيات لا يجاريه فيها أي نوع آخر من الكائنات الحية. والكائنات الحية أوجدها الله لحكمة لا يعلمها إلا هو إلا ما تعلمه الآخرون من خلال التجارب. لكنها مخلوقات متكاتفة. لكن الله سبحانه أوضح أن الجن…
    إقرأ المزيد...
  • القيمة الاقتصادية المضافة
    تحدثنا في مقالة سابقة عن القيمة الاقتصادية المضافة وأهميتها كأداة من أحدث أدوات التحليل المالية للشركات اليوم، وذكرنا أن القيمة الاقتصادية المضافة هي الربح أو الخسارة، الذي يتبقى بعد طرح ثمن تكلفة جميع أنواع رأس المال المستعمل. وذكرنا طريقة حساب القيمة الاقتصادية المضافة وهي:
    إقرأ المزيد...
  • 5 سلوكيات لضمان الحفاظ على ولاء الموظفين وسعادتهم
    وجود استقرار وظيفي في أي شركة، يعدُّ مؤشرًا حيويًا على سير إدارة الشركة ورضا الموظفين عن بيئة العمل، فما هي مفاتيح الحصول على ولاء الموظفين لضمان استقرار بيئة العمل؟هل هناك طريقة لزيادة الولاء والمشاركة في مكان العمل؟ أعتقد أن هناك، وأنها تتطلب تبادل شبه متساو من المعلومات حول أهداف الأعمال والتحديات والشعورالمشترك لقيمة العمل هذا الأمر صحيح وينطبق على المدراء…
    إقرأ المزيد...
  • الغربة وصفات الغرباء
    في صحيح الجامع عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر. وفي صحيح الجامع أيضا عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إن من ورائكم زمان صبر للمتمسك فيه أجر خمسين…
    إقرأ المزيد...
  • ابني نفسك بالسلوك الحاسم قبل أن تبني المجتمع
    المزايا النفسية كل شخص على البسيطة .....يستطيع فعل ما يريد بالوقت الذي يريد ولكن تكمن المشكلة بأنه لا يدرك أن باستطاعته تحقيق رغباته جمعاء فقط ببعض من القناعات التي يستطيع توليدها بنفسه . وأرى أنه يجب أن نبدأ ببناء أنفسنا قبل بناء المجتمع لأن الباني هو الذي سوف يضع أحجار الأساس لكل ما يبنيه
    إقرأ المزيد...
  • حتى تكون عزيزاً
    إذا أردتَ أن تكون عزيزاً عليك أن تعلم أولاً أن العزة هي لله وحده، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فلله العِزَّةُ جَمِيعَاً)، وقال: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً)، وقال سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)، فجعل الله العزة له وحده .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الجدة امرأة من الزمن الجميل

Posted in النشاطات

grand-motherنبتعد عن المقالات المثقلة باعباء العمل السياسي والمجتمعي، فكما سحبناكم في مقالة سابقة مع شاعر الجزيرة غازي القصيبي، نسحبكم اليوم مع «الجدة الرائعة المبدعة» امرأة من الزمن الجميل سقطت الدنيا الفانية بزهوها تحت قدميها، ولم يكن لها مكان في فكرها، ذلك ان الدنيا الباقية هي التي بقيت معها حتى النهاية.

 

 

اختارت الحياة الهادئة مع انها تستطيع ان تبقى وسط الحياة الصاخبة، غير انها فضلت العطاء ولا شيء غير العطاء لم تأخذ شيئا من الدنيا، اختارت البعد عن الضوء كما اختارت الرحيل بصمت - انجبت بطلا يوم كان للبطولة معنى، حيث لعب في ملعب بطولة القدس الشريف، واسهم في استعادة الفاو. كان يعتقد ان العروبة تتجه نحو مجدها، فاذا الانكسار يؤلمه، لبنان وحربه الاهلية.. وعرفات ونكران الجميل، حيث هو من دون غيره كان له الحارس الامين.. غدر شهده ورصاصة غدر نقلته شهيدا.. «الام الجدة» لم يسمع نحيبها ذلك ان النحيب سقط في القلب الواسع الكبير الذي ربى، واجاد التربية واعطى فسخا في العطاء (بطلا وحفداء)، احدهم يتقدم الخطا عابرا الحواجز والسدود.. واخر يؤتمن على هدوء النوم وامانة الوطن، عين تسهر وعقل يفكر وثقة غالية منحت لكل منهم.
الساعة الثامنة من ذاك الصباح كنت في مجلس عزائها، وانا المقلة تماما في المناسبات الاجتماعية.. لم ارها في حياتي، ولكن عطر سمعتها انتشر في الأجواء التي شكلت لي رقم سبعينات القرن العشرين، حيث كان مؤتمر، وكانت كريمتها احد شهود ذاك التاريخ، جلست في صالة العزاء، البحر أمامي كانه يحكي بارواه «الحفيد» بعيد تحرير الكويت حول ذاك الطفل الذي ألقى به والده في البحر كي يعلمه الشجاعة، وخرج من البحر، وقد اصطاد أو أمسك بما اراد له الوالد، المهم انه حقق الهدف، لا ادري لماذا تركز حديثي في هذه الصالة على الماضي من عادة الغداء حتى النوم المبكر، لا أدري لماذا انجذبت في هذه اللحظات للماضي اكثر من الحاضر.. هل يا ترى في داخلي رفض للحاضر وتمسك بالماضي؟! آه بيوت الطين والأحياء القديمة، السيف والفرضه واغاني عبدالله الفضالة «الجدة» سكنت اعماقي وانا التي لم ترها لماذا لماذا لماذا، لا ادري.. لا ادري.. لا ادري، وشيء يصرخ في صدري لانها امرأة من الزمن الجميل، تعالت على المجد الذي يحيط بها، وتمسكت بكل بساطتها الانسانية، ورحلت بصمت، حيث لم يكن للاضواء في حياتها وجود، الا نور الشمس والقمر هما وحدهما ضوء حياتها ومجد عمرها.
سلام عليك ايتها الراحلة، فقد كانت حفيدتك الصغيرة معي في اعز لحظات تاريخ الوطني 1990/8/2 وقد رأيت في عينيها فخرالاستشهاد ونبل أصالة الحياة.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed