• ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية
    تشير دراسةٌ جديدة إلى أنَّ ضربَ الأطفال أو صفعهم قد يزيد من فرص إصابتهم بأمراض الصحَّة النفسية بعد أن يصبحوا بالغين. وجد باحثون في كندا أنَّ 7٪ من اضطرابات الصحَّة النفسية مرتبطةٌ بالعقاب الجسدي، ومن ضمنها ضربُ الطفل على مؤخَّرته أو دفعه أو إمساكه بشدَّة أو ضربه في أثناء طفولته. تقول واضعة الدراسة، تراسي أفيفي، وهي أستاذةٌ مشاركة في كلِّية…
    إقرأ المزيد...
  • نحن والاسلام (نقاط البداية )
    المنطق الصحيح يقتضي أن نحكم بالإسلام علي تصرفات المسلمين ، ولا نحكم بأفعال المسلمين على الإسلام...ولكن غير المسلم يتخذ أقوال وأفعال المسلمين الشاذة سبيلاً للطعن في الإسلام. ومن هنا يجب علي المسلم إن كان غيوراً علي دينه ان يلتزم بأصول وقواعد الشريعة الاسلامية.حقيقة:الإسلام دين سماوى وليس منهج وضعي ، والإسلام محكوم بالقرآن والسنة فقط، ولأنه الدين الخاتم الذى تصلح به…
    إقرأ المزيد...
  • وإذا بَلغ بهما الكِبر!
    ليتنى لم أذهب إلى ذلك الكشك في أحد شوارع فينا في النمسا، لأشترى منه جريدة الشرق الأوسط الاثنين 10 رمضان لأقرأ ذلك الخبر، الذي هزَّ مشاعري، بل أمرضنى، وأرعبنى طيلة اليوم، وأنا أتصوّر ذلك المنظر المحزن الذي لا يمكن أن يقبله عقل بشر! إنني لم أشعر في حياتي بقشعريرة، ورعشة نفسية، وإشمئزاز بقدر ما شعرت به عن تلك الأم البالغة…
  • مرفق لاعب التنس والمعالجةُ الجراحية
    مرفقُ لاعب التنس (التهاب اللُقَيمة الوحشيَّة) هو حالةٌ مؤلمة تحدث عندما تلتهب الأوتارُ والعضلات التي ترتبط بالعُقدتين العَظميَّتين (اللُقَيمتين) للمِرفق. يحصل مرفقُ لاعب التنس بسبب عمليَّة الالتقاط والضغط المتكرِّرة التي تُسبِّب إفراطاً في استخدام المِرفق، مثل لعب التنس، واستخدام مفكِّ البَراغي او المطرقة أو المقص. يحدث الألمُ خلال الحركة المتكرِّرة للمعصم، لأنَّ الأوتار المصابة تبسط المعصم والأصابع.
    إقرأ المزيد...
  • الباذنجان
    تشابه ثمار الباذنجان كثيرا مع الطماطم كثيراً، فكلاهما من نباتات ظل الليل وينضم اليهما الفلفل البارد والبطاطا وغيرهما مما يعطينا طيف واسع من الالوان ، يبدأ من البنفسجي الغامق القريب الى السواد مرورا بالأخضر كالكوسا وصولا الى اللون الابيض ذي الشكل الطويل والبيضاوي المتوفر في مناطق الهند .
    إقرأ المزيد...
  • حيرة مريض نفسى بين الطب والغيب
    كثيرا مانواجه من مرضانا ( أو ذويهم ) بهذا السؤال : أهو مرض أم مس من الجن أم سحر أم حسد ؟ والسؤال منهم ليس ترفا وإنما هم يريدون أن يحددوا جهة الإختصاص التى يلجأون إليها حتى يطمئنوا أن جهودهم وأموالهم لن تضيع سدى . فالمريض قد تحير بين طبيبه وشيخه فالطبيب يجزم بثقة بأن هذه حالة نفسية علاجها الدواء…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل الاستراتيجي بين إدارات المنظمة
    أصبحت الاستراتيجيات التي تعد لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف وبرامج طويلة الأجل هي الهاجس الأقوى الذي يشغل بال الإدارات العليا في معظم المنظمات العالمية، والشركات متعددة الجنسيات، والشركات عابرة القارات، فضلًا عن المنظمات والشركات الكبرى الإقليمية والمحلية، لما لهذه الدراسات من أهمية كبرى، ومزايا متعددة، فهي تنير الطريق للإدارات العليا، وتجعلها تسير في مسارها الصحيح طالما التزمت بما خططت له مسبقًا،
    إقرأ المزيد...
  • كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟
    أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب.. جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فهلا ساويت بينهما؟)، إذاً لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان، ولا تنسى أن عليك أن…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

المرأة فى القرآن والسنة

Posted in في أنفسكم

والضرب رمز للإيذاء ، ولذلك نوسع الرؤية ونسأل الرجال أن يكفوا عن كل الوان الإيذاء كالضغط النفسى والتحقير والمكايدة والإهمال والهجر والقهر والاستبعاد والإلغاء … إلخ . ويجب أن يعلم الزوج أن إيذائه لزوجته سيرتد عليه ايذاءاً أو يتحول إلى أطفاله الذين يحبهم ، فالمرأة المقهورة المستعبدة سوف تنقل قهرها وظلمها إلى أبنائها فتسئ معاملتهم وتضربهم وتقهرهم . والايذاء عموماً يخرج بالعلاقة بين الرجل والمرأة من دائرة المودة والرحمة التى هى أساس تلك العلاقة فى حالة صحتها .

وبعض الرجال يحتجون بالأحاديث التى تحض المرأة على طاعة زوجها ويطلبون منها الخضوع والاستذلال لكل رغباتهم مهما كانت وحشية . وفرق كبير بين طاعة المرأة لرجل تحبه وتحترمه وهى تعتبر تلك الطاعة عبادة تتقرب بها لربها وبين خضوع المرأة ومذلتها لرجل تبغضه وتلعنه ليل نهار .

ويربط رسول الله r سعادة الرجل بالمرأة الصالحة فيقول :

" الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة " (رواه مسلم والنسائى وابن ماجه )

ويقول r :

" من سعادة ابن آدم ثلاثة : المرأة الصالحة والمسكن الصالح ، والمركب الصالح "

( رواه أحمد باسناد صحيح)

ويقول r : " من رزقه الله امرأة صالحة ، فقد أعانه على شطر دينه ، فليتق الله فى الشطر الباقى

(رواه الطبرانى والحاكم وقال صحيح الاسناد)

ويقول r : " أربع من أوتيهن فقد أوتى خير الدنيا والآخرة ، ويذكر منها : "زوجة صالحة لا تبغيه حوباً فى نفسها وماله " (رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ، واسناد أحدهما جيد)

وقد كانت هناك توجهات سلبية تجاه المرأة فى العصور الوسطى توشحت بوشاح الدين " فقد شاعت فى هذه الفترة عقيدة الزهد والإيمان بنجاسة الجسد ونجاسة المرأة ، وباءت المرأة بلعنة الخطيئة فكان الابتعاد عنها حسنة مأثورة لمن لا تغلبه الضرورة . ومن بقايا هذه الغاشية فى القرون الوسطى أنها شغلت بعض اللاهوتيين إلى القرن الخامس للميلاد فبحثوا بحثاً جدياً فى جبلة المرأة وتساءلوا فى مجمع " ماكون" هل هى جثمان بحت ؟ … أو هى جسد ذو روح يناط بها الخلاص والهلاك ؟ … وغلب على آرائهم أنها خلو من الروح الناجية ، ولا استثناء لاحدى بنات حواء من هذه الوصمة غير السيدة العذراء أم المسيح عليه الرضوان . وقد غطت هذه الغاشية فى العهد الرومانى على كل ما تخلف من حضارة مصر الأولى فى شأن المرأة ، وكان اشتداد الظلم الرومانى على المصريين سبباً لاشتداد الاقبال على الرهبانية والإعراض عن الحياة ، وما زال كثير من النساك يحسبون الرهبانية اقترابا من الله وابتعاداً من حبائل الشيطان ، وأولها النساء (العقاد – المرأة فى القرآن – اصدار مكتبة الأسرة – 2000)

وقد نهج بعض المسلمين فى عصور التدهور نفس النهج فاعتبروا المرأة رجس من عمل الشيطان وأنها أقوى رسل ابليس ، وبناءاً على ذلك التصور حجبوها عن الأنظار وعن الحياة ووأدوها فى كهوف مظلمة اتقاءاً لشرها وتنقية للجميع من دنسها . وهم يحتجون بحديث رسول الله r الذى يحذر فيه من فتنة النساء :

" ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء " (رواه البخارى)

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed