• الدَّاﺀُ الزُّلاقي
    يتعرَّض المصابُ بالداء البطني أو الداء الزلاقي، عندما يتناول طعاماً يحوي الغلوتين، لقيام الجهاز المناعي لديه بتخريب الأمعاء الدقيقة. والغلوتين هو بروتينٌ موجود في القمح والشعير والشيلم. ورغم وجود الغلوتين في أطعمة كثيرة، فإنَّه قد يوجد أيضاً في بعض المنتجات الأخرى كالأدوية والفيتامينات وصمغ الطوابع والمغلَّفات.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح مبدعا في عملية الإقناع؟
    عندما يوجه للفرد سؤال ما عن موضوع ما، قد يواجه في بداية الأمر صعوبة في الوصول إلى نوع الإجابة التي ستكون مناسبة للسؤال، والتي يمكن أن تقنع الطرف الآخر بالرد. ويؤكد علماء النفس النفس والأعصاب ضرورة التوقف قليلا قبل الإجابة عن أي سؤال، يسعى من ورائه الفرد إلى إقناع الشخص المقابل بما يريده من الإجابة، أو بالفكرة التي يحملها.
    إقرأ المزيد...
  • أفكار في غاية الروعة قدميها لطفلكِ
    أخواتي موضوعي هذا من مراجع كثيرة وبعضها من بنيات أفكاري فلنتعاون ولنتشارك في تطبيقها على فلذات أكبادنا فهذا واجبهم علينا انتقاء كل ما هو مفيد ومميز لتغيير الروتين التربوي موضوعي هذا يتناول أفكاراً وسأتحدث عن الثمرة التي نجنيها من تلك الأفكار وقبل البدء بالأفكار يحضرني قول محمد قطب في التربية :(التربية جزء من الكدح المكتوب على البشرية أن تكدحه في…
    إقرأ المزيد...
  • دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال
    لا أزعم أنني خبير في كرة القدم، ولكنني مشجع عادي مثل كل الملايين في أنحاء الأرض.. تستهويه فنون المستديرة وحماستها.. ويتعجّب – أشد العجب – لغدرها في بعض الأحيان!.بعد أن غادرنا مونديال جنوب أفريقيا بتتويج "الماتادور" الإسباني، تعلمنا أن كرة القدم ليست مجرد رياضة وفن.. بل هي – أيضاً – سياسة : ألم يتراجع – مثلا – رئيس نيجيريا عن…
    إقرأ المزيد...
  • غفرانـــــــــــك ربنا ماأعظمــــــــــك
    غـفرانك ربنا ما أعظمك غريبةٌ تلك الحياة !!!! تدخلها صغيراً طاهراً نقياً من الذنوب , وتخرج منها وقد أثقلت كاهلك الذنوب ، الرب فيها بنعمته رباك ، ومن فيض جوده أطعمك وسقاك , مِن عُريٍ سَتركَ وكساك , وبِعينيهِ الرحِيمتَين رَعاك . من زادِه أكلتَ وشَرِبت , وعلى أرضه نَشَأت ، وتحت سمائِه درجت . نِعمُهُ عليك كثيرة ...ظاهرةً وباطنه....…
    إقرأ المزيد...
  • حصن العقيدة
    من أوجب واجبات المربي المسلم: تثبيت العقيدة الصحيحة في نفوس النشء و حماية جناب التوحيد إذ هذا هو الهدف الأسمى من الرسالات و اتفق عليه كل الأنبياء و الرسل صلوات ربي و سلامه عليهم. فينفق المربون أوقاتهم و جهودهم لرعاية أمانة الأجيال المسلمة و ربطها بخالقها برباط العبادة الخالصة و التوحيد الذي لا تشوبه شائبة.
    إقرأ المزيد...
  • قنوات النمو السبعة
    إن فرص النمو تتخذ صيَغ/أشكال مختلفة. فالكثير من الوقت والطاقة يمكن هدرهما إذا لم يقوم رجال الأعمال بالتقييم الكافي لخيارات النمو المتاحة وبتحديد الخيار الأنسب لعملياتهم التجارية. فيما يلي قائمة بالقنوات التي يمكن أن تستخدمها المشاريع الصغيرة والمتوسطة في النمّو:
    إقرأ المزيد...
  • الحبيب وسط الأزمات
    ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .. كان رحمة لكل الناس .. رحمة لأصحاب الأمراض .. رحمة للمخطئيين .. رحمة للعصاة .. رحمة وكان من رحمته أن يعيش مع الأزمات وأصحابها .. يأخذ بيد هذا .. ويعالج هذا .. ويصبر على هذه .. ينزع فتيل الأزمة حتى لا تنفجر في الجميع .. فكان على يده نجاة المجتمع بأكلمه من…
    إقرأ المزيد...
  • الماء والنظافة في الإسلام
    لقد اهتمَّ الإِسلامُ اهتِماماً كَبيراً بنطافَة جِسم الإنسان؛ ويبدو لنا هذا الاهتمامُ جَلِيَّاً في تَشريعاتِه السَّامية المتمثِّلة في إيجاب الوُضوء والغُسل، والأمر بغَسل اليَدين قبلَ الأكل وبَعدَه، وغسل الثِّياب وتَطهيرها، وما إلى ذلك. كما ربطَ الإسلامُ ما بين ذلك وبين العِبادة الفَرديَّة والجَماعيَّة، تَأكيداً منه على العَلاقة المُتَكامِلة ما بين الجِسم والرُّوح.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أزمة الإدارة وتعثر التنمية العربية

Posted in الإدارة

وتوافر الموارد الاقتصادية الكبيرة والقوى البشرية الكافية لدى العرب مقارنة بغيرهم. إذاً فإن مشكلة الدول العربية ليست في قلة الموارد وعدم توافر القوى العاملة، ولكن في سوء الإدارة وغياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية وتحديد الأولويات. وفي هذا السياق، يؤكد المفكر الدكتور فهد الحارثي في كتابه الجديد ''المعرفة قوة.. والحرية أيضا'' أن ''التنميات العربية، تنميات ملفقة، عرجاء، عمياء، انعزالية، صممت للاستهلاك السريع وليس للإبداع والرسوخ والثبات والشراكة الحقيقية في المنجز البشري على مستوى الكون''.
وفي ضوء التغيرات المتسارعة التي أصبحت سمة العصر، تقفز في الأذهان تساؤلات كثيرة، منها: لماذا لا تقوم الدول العربية - كغيرها من الدول - باستشراف المستقبل من خلال دراسة أمينة وجادة، وتتبنى استراتيجيات طموحة تراعي الأخذ بالتقنية وتعزيز العمل المؤسسي، وتطوير مؤسسات المجتمع المدني، ودعم المشاركة في صنع القرار وزيادة هامش الحرية، بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية ويحافظ على الهوية العربية والإسلامية، وفي الوقت نفسه يقوي الوحدة الوطنية ويزيد من تماسك المجتمع من خلال احترام وإشراك جميع مكونات المجتمع؟ ولكن السؤال المحيّر، من المستفيد من الجمود وتباطؤ التغيير وتعثر التنمية لفترات طويلة؟ ألا تعي هذه الدول أن رياح العولمة قد تجرفها يوما ما، بل ربما تُرغمها الأحداث الخارجية أو التوترات الداخلية على التغيير الذي قد لا ترتضيه ولا ترغب فيه؟! وعندئذ لا ينفع الندم ولا يمكن إصلاح ما أفسدته الإدارة!

 

المصدر : www.stocksexperts.net

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed