• الثقافه العامه
    تعرّف الثقافة عمومًا بأنها مجموعة الأفكار والمبادئ والمفاهيم التي تسود مجتمع ما أو أسرة ما، وهذا التعريف العام لا يتعرض للناحية التطبيقية، لكن يمكن التعرف على ثقافة مجموعة ما من خلال الممارسات والأفعال التي يلاحظها الباحث بغرض معرفة الثقافة السائدة.
    إقرأ المزيد...
  • قراءة مختصرة في العدوان على غزة
    دأبت إسرائيل منذ قيامها على أن تكون في حالة تحفز دائم فلا تهدأ الأحداث إلا أشعلتها بإحداث استفزازات واغتيالات مستمرة ويمكن تفسير تصرفات إسرائيل المكرورة في العدوان من خلال رؤيتين: عامة لسياسة إسرائيل مع العرب وخاصة لحدث غزة بالأمس. أما النظرة العامة للسياسة إسرائيل العدوانية فتكمن في تحقيق مصلحتين داخلية وخارجية: أما الداخلية فتحفيز الأمن وعدم الاسترخاء، وتعويد الشعب اليهودي…
    إقرأ المزيد...
  • الأساس البيولوجي للمتعة
    ثمة دلائل على أن هناك " أساساً عصبياً للمتعة " أي ما اصطلح على تسميته " مراكز المتعة " في منطقة من الدماغ تسمى الجهاز الحوفي . فقد وجد أنه يمكن تدريب الفأر على الضغط على عتلة في قفصه ليثير جهازه الحوفي بواسطة تيار كهربائي يحرر من خلال أقطاب كهربائية(إلكترودات). فبعض الفئران يمكن أن تضغط القضيب آلاف المرات خلال ساعة…
    إقرأ المزيد...
  • تسريح بإحسان
    هل يمكن أن يكون هناك طلاقا متحضرا مهذبا هادئا مسالما بين شخصين وصلت بينهما الخلافات إلى الدرجة التي لم يستطيعا فيها استكمال حياتهما الزواجية وقررا الإنفصال ليسير كل واحد منهما عكس اتجاه الآخر ؟... وإذا كان الزوجان على هذه الدرجة من الرقي الأخلاقي والإنساتي فلماذا إذن ينفصلان ؟ ... أليست الرغبة في تحقيق طلاق متحضر نوع من الأماني ونوع من…
    إقرأ المزيد...
  • وجبة السحور في رمضان
    السنَّةُ الثابتة عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يؤخِّر وجبةَ السحور إلى آخر الليل قبيلَ صلاة الفجر ما يعادل نصف ساعة تقريباً. وكان يؤكِّد على ذلك بشدَّة، حيث قال: (فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَّحَر). وقال: (لا تزال أمَّتي بخير ما عجَّلوا الفطرَ وأخَّروا السحور).وفائدةُ وجبة السحور واضحةٌ, فهي تزوِّد من الطعام…
    إقرأ المزيد...
  • عندما ينتصر الشعر قراءة تحليلية في ديوان ''التي في خاطري''
    هل نجح "حسن حجازي" في تذويب الشعري في السياسي؟ وهل الانشغال بالهم السياسي أصاب الكتابة الشعرية داخل الديوان بتحجّر و تعقّد الفعل الإبداعي؟ ثمة من يقول أنه كلّما اشتغل الشاعر بالسياسي, كلّما كفّت نصوصه عن أن تكون شعرا... هذا ربما يكون صحيحا إلى حدّ ما, إذا كان الهم السياسي هو المتحكم في لحظة الإبداع و الإلهام,
    إقرأ المزيد...
  • أفضل عشرة أطعمة لبشرة متألقة
    الغذاء الصحي أكثر من مهم، ليس فقط لصحتك ولكن لجمالك أيضاً. للحصول على بشرة صحية وجميلة في نفس الوقت، عليك اتباع النصائح التالية وسوف تدهشين بعدم حاجتك للكثير من مستحضرات التجميل بعدها. 1. الفراولة غنية بفيتامين سي، تساعد في تقوية البشرة وحماية خلايا الجلد من أشعة الشمس الضارة. 2. الفلفل الرومي مثل الفراولة ( غني بفيتامين سي ) سواء الأحمر…
  • الجن و المرض النفسي
    جاء في القاموس المحيط: جَـنَّـه الليل ، وجَـنَّ عليه جَـنًّا وجُنوناً وأجَنَّه: سَتَرَه ، وكل ما سُتِر عنك فقد جُـنَّ عنك.  وأَجَـنَّ عنه واسْـتَجَـنَّ: اسْـتَتَر.إذاً كلمة الجن أصلها الستر والخفاء ، كما يقال للولد في بطن أمه جنين ، لأنه استتر في بطن أمه وخفي عن أعين الناس. ومصداق ذلك قوله تعالى حاكياً عن الشيطان: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ…
    إقرأ المزيد...
  • مُعالجةُ الفَتق السرِّي عندَ الأطفال
    الفُتوقُ حالاتٌ كثيرة الشيوع، تصيب الذكورَ والإناث في أيِّ عمر؛ فإذا أصبحت عضلاتُ البطن ضعيفةً، فقد تندفع الأمعاء أو النَّسيج الشحمي والطبقة الأولى من أغلفتها، أي الصِّفاق، من خلال نقطة الضَّعف. ويُمكن الشُّعورُ بها أو جسُّها مثل كتلةٍ موجودةٍ تحت الجلد. يُسمِّي الأطِبَّاءُ هذه الحالة فَتقاً. قد ينصح طبيبُ الأطفال بإجراء عمليَّة جراحية للطفل لمُعالجة الفَتق. ولكنَّ قرارَ إجراء العملية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانضباط الذاتي طريق للنجاح

Posted in الإدارة

earthالانضباط الذاتي هو  : السمة الأولى التي تقوم عليها حياة الانسان العملية, فبدون هذا الانضباط لا يمكن للمرء ان يحقق أي نجاح يذكر في حياته، والانضباط نعرفه كثيرا في المفهوم الشعبي  :

وهو ضبط النفس او السيطرة كما جاء في الأثر الجهاد الأكبر هو جهاد النفس , وقمع الذات يمثل الخطوة الأولى والاخيرة لتحقيق

 

النجاح في الحياة, لأن التراجع والتهاون والتسويف من سمات الانسان الاساسية, فترك النفس على هواها عمل مريح ومربح على المدى القصير, فاذا كنت في سهرة ممتعة ولكن عليك ان تستيقظ غدا لأمر هام فأنت امام خيار ترك النفس على هواها والاستمتاع بالمكاسب الفورية التي تحققها من هذه السهرة, أو ان تقتحم نفسك وتفرض عليها الالتزام بالواجب وترك المتعة المؤقتة الى ما هو أهم منها, والى جانب هذه الخاصية الانسانية هنا خاصية اخرى لا تقل عنها اهمية وهي الهروب من المواجهة, فاذا كان المرء لا يستطيع ان يلقي كلمة امام الناس يستطيع -اذا لم يمنعه دينه- ان يشرب كأسا من الخمر أو أن يأخذ جرعة من مخدر ليحصل على الاحساس المزيف بالثقة, فالهروب من مواجهة المواقف الصعبة يعطينا راحة فورية, ولكننا سندفع الثمن باهظا على المدى المتوسط والبعيد, لأن المشكلة لم تحل,

ويتبع هذا رفض قبول الواقع كما هو والتذمر منه ،اذا كان عليك اتباع حمية معينة لأي سبب صحي أو ان عليك ان تستيقظ في الصباح الباكر أو أن تلقي خطابا في جمع من الناس فلن يجدي الاصرار على رفض هذا الامر فليس امامنا إلا قبول الواقع كما هو, فلن يتغير الكون لأنه لا يعجبنا,

وفي هذا السياق لا يمكن ان يغفل دور الضجر والملل الذي يصيب الناس من أداء الأعمال, حيث ينسى بعض الناس ان الملل هو جزء اساسي من أي عمل نقوم به,

فكثير من الفاشلين في حياتهم يعود فشلهم الى عدم القدرة على تحمل الملل, فهذا النوع من الناس تراه يبدأ فكرة أو مشروعا، ولكن بعد فترة قصيرة يدب الضجر في روحه فيترك المشروع وينتقل الى مشروع آخر، أو كما يقول المؤلف يترك ما بدأه ويستدير باحثا عن طريق آخر يوصله الى القمة لأنه لا يريد من أي مشروع إلا الجانب الممتع فيه, بينما لا يوجد عمل في الدنيا لا ينطوي على جانب ممل فيه,


ولكن من أهم ما اعرفه في كثير منا هناك حالة  وتستحق التأمل وهي عملية التبرير وهذه توجد بوضوح عند مدمني الخمر وانصاف المثقفين, وحياتنا مليئة بأمثلة كثيرة من هذا النوع, اعرف صديقا على سبيل المثال يحول اخطاءه وفشله الى فلسفة وموقف ثقافي أو فكري، فإذا نال انذارا من مديره على كثرة تأخره في العمل يقول لكل من يريد ان يسمع: ان العمل بالانتاج لا بالحضور, من المفروض ان يقيم الانسان بإنتاجه لا بحضوره, وهو في واقع الامر لا يريد ان يحضر ولا يريد ان ينتج, واذا عجز عن ضبط ابنه ومنعه من التأخر والسهر خارج المنزل قال: ان التربية الحديثة تفرض ألا نكبت اطفالنا بل علينا ان نزرع فيهم الثقة ونمنحهم حريتهم، وهكذا فبدلا من مواجهة الفشل والتصدي له يتحول هذا الفشل الى فلسفة تستحق الدفاع عنها,

ولكن ما الذي يجعل الناس غير قادرين على اكتساب الانضباط الذاتي ومواجهة دواعي تدمير الانضباط الذاتي؟

هنالك ثلاث عقبات اساسية لهذا, وهي :

1- تدليل الوالدين :وهو الدلع غير المبرر, فالمدللون في حياتهم لا يعرفون كيف يحرزون النجاح عبر العمل الجاد, فقد كان آباؤهم يقومون بكل شيء نيابة عنهم ولكن عندما يدخلون معترك الحياة الحقيقة لا يجدون آباءهم الى جانبهم للقيام بالأعمال نيابة عنهم كما كان يحدث في الماضي,

2- والعقبة الثانية هي النزعة للكمالية: فإذا عجز المرء ان ينجز عمله بصورة مثالية فلن يعمله ابدا, فالتفوق الباهر هو كل شيء اما كل شيء أو لا شيء البته,

3- اما العقبة الثالثة فهي الشعور بالنقص : ان كثيرا من الناس لا يفرق بين الشعور بالنقص وبين كونه ناقصا, لأنه ليس هناك شخص ناقص وانما هناك فقط شخص ادنى من الآخرين في مهارة معينة, فاذا كنت لا استطيع ان اسابقك في الجري فأنا أقل منك في العدو فقط, ولكن ليس من داع ان اشعر بالنقص أو اشعر بأني انسان ناقص, لا تنافس الآخرين فيما هم افضل منك فيه لأنك انت افضل منهم في جوانب أخرى,

ولكن الحكي شيء والتخلص من هذه العقبات شيء آخر,

بعض التقنيات الأساسية الكفيلة بمساعدتنا على تجاوز ضعف الانضباط الذاتي :

  1. تحديد الهدف

  2. معرفة الألم والمتعة

  3. التعود على مواجهة المشاكل

  4. - مراجعة القيم والمبادئ .

  5. التخلص من العادات

  6. التعرف على نواحي القوة والضعف في الذات .

  7. التعلم من الأخطاء .


 

المراجع :

1-بتصرف من مقالة الاستاذ  عبدالله بن بخيت من كتاب لكي تنجز أهدافك

2-بتصرف من مقالة الانضباط الذاتي بقلم تيم كلمير من نشرة النخبة العدد60

 

المصدر : www.khayma.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed