• بكاء الأطفال لغة لا يفهمها الجميع
     التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تنمي فكرة ابتكارية؟
    كان هناك رجل ضخم الجثة مفتول العضلات واجه ثعبانًا طوله ستون قدمًا وله أسنان وعندما حاول الرجل العملاق الهرب التف حوله الثعبان وقتله، وبعد حين واجه الثعبان طفلًا ذا عينين زائغتين وعندما اقترب الثعبان ليقتل الطفل، حملق الطفل في عيني الثعبان الكبيرتين معجبًا بهذا الكائن الضخم ذي الرأسين وحين رأى الثعبان صورته منعكسة في عيني الطفل أصابه الخوف وانكمش على…
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في نمط الحياة اليومي
    يتغيَّر نمطُ حياة الناس كثيراً في رمضان، وهذا أمرٌ ملاحظ، وقد أُجريت حوله عدَّة دراسات، وتَبيَّن منها ما يلي: 1- يتغيَّر نمط النظام الغذائي حيث تتغيَّر مواعيد الوجبات، وتصبح وجبتين بدلاً من ثلاث، وبذلك يقلُّ العدد الإجمالي للسُّعرات الحرارية المستهلكة. وتتغيَّر نوعية الوجبة في بعض الدول، حيث تصبح دسمةً أكثر لدى كثيرين.
    إقرأ المزيد...
  • رد الاعتبار إلى الصحة النفسية مسؤولية الجميع ودعوة الإعلام إلى محاربة المعتقدات الخاطئة
    كلنا يتعرض للتوتر النفسي ، كالحال حين تكتشف آن شخصاً ما أوقف سيارته أمام سيارتك ومنعك من اللحاق بموعدك0 أوحين       تفاجأ بابنك وقد ذهب لمقابلة أصدقائه مرتدياً حذاءك الجديد أو حين تتهمك زوجتك بأنك لم تعد تحبها أو حين يخسر فريق كرة القدم الذي تشجعه . وليس من المقبول أن يتحول المرضى النفسيون أو المصابون باضطراب دماغي…
    إقرأ المزيد...
  • حول الخيمة
    الرؤية:   بوابة معرفية متقدمة لتطوير ونشر المحتوى العربي في المجالات الأقل خدمة. الأهداف: تهدف الخيمة إلى تطوير المحتوى العربي وتشجيع نشره على الإنترنت عن طريق: تقييم المحتوى العربي في الشبكة العنكبوتية وتحديد المواضيع غير المخدومة أو الأقل خدمة والمشاركة في تطويرها. عدم تكرار جهود الآخرين، والعمل على نشر محتوى جديد، أو جمع المحتوى المتفرق لتسهيل الوصول إليه. التواصل مع المختصين…
  • فرط تناول الطفل للملح يزيد فرصة اصابته بالسُمنة
    أكدت دراسة حديثة أن تناول الأطفال للمأكولات الغنية بالملح يؤدي الى زيادة ميلهم الى استهلاك المشروبات المُحلية وبالتالي زيادة فرصة اصابتهم بالسُمنة . اشتملت الدراسة على 4300 طفل وبالغ استراليين ووجد الباحثون انه بزيادة تناول الملح تزداد الحاجة الى شرب السوائل على اختلافها وتأكدت الفرضية عندما وجد أنه ما يُقارب ثُلثي الأطفال يستهلكون 0.6 أونصة اضافية من الصودا المُحلية ,…
    إقرأ المزيد...
  • الضحك - خير علاج
    جاء الصيف .. الجو حار وملتهب .. والحاجة تزداد إلى الموضوعات الخفيفة التي تساعد علي شعور الانتعاش في أيام الإجازة .. نقدم هذا الموضوع عن الضحك .. وقد نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد،
    إقرأ المزيد...
  • التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة
    تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى…
    إقرأ المزيد...
  • ما هي إعاقات التعلم؟
    تؤثِّر إعاقات التعلُّم في الطريقة التي يتعلَّم بها الشخص الأشياء الجديدة، وذلك في أيَّة فترة من حياته، ولا ينحصر ذلك خلال فترة المدرسة. تجد في المقال التالي كيف يمكن لإعاقات التعلم أن تؤثِّر في الإنسان، ومن يستطيع تقديم المساعدة. تؤثِّر إعاقاتُ التعلُّم في طريقة فهم المعلومات وكيفية التواصل مع المحيط. يعاني حوالي مليون ونصف مليون شخص في بريطانيا من إحدى…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال

Posted in الإدارة


نعود الآن إلى المونديال، فبسبب ضعف اللياقة المدنيّة لفريق الأوروغواي – مثلاً – فإنه لم يتمكن من الصمود طويلاً أمام هولندا ثم ألمانيا في دور الأربعة، كما أنه في المباراة النهائية استطاعت أسبانيا في الأشواط الإضافية.. أنْ تتجاوز تفوّق هولندا في الوقت الأصلي من المباراة بفضل اللياقة الأعلى التي يتمتع بها "الماتادور".
اللعب الجماعي:
مفهوم "طاقم العمل" في المؤسسة يقابله مفهوم "اللعب الجماعي" في الملعب، ففريق اللاعب الواحد هو نفسه طاقم الموظف الواحد، والفشل هو مآل ذلك الفريق وذاك الطاقم، إن نجاح المسؤول أو الإداري في المؤسسة يتمثل – بالدرجة الأولى – في تكوين طاقم عمل منسجم ومتكامل وإشاعة روح الأخوة والثقة بين أفراده.. ويتأكد نجاح المسؤول باستمرارية الإنتاج – بالجودة ذاتها – حتى لو غاب المسؤول. ألا نسمع كثيراً أن كل العمل في ذلك القطاع أو تلك الشركة يقوم على الإداري فلان.. وأنه لو غاب فإن العمل سيتوقف. حين تسمع هذه العبارة قم فوراً بإعادة هيكلة القطاع أو الشركة.. ولا تتردد في فصل ذلك الإداري إنْ وجدته عقبة في طريقك كمسؤول، وإلا فإن الأجدى – اقتصاديّاً – أن تفصل كل طاقم العمل وتبقي على ذلك الإداري بما أنه يقوم بكل شيء!. نعود الآن إلى المونديال، فلعل أغلب عشاق الكرة لن ينسوا اللعب الممتع والراقي لفريق الباراغواي دون أن نتذكر – بالضرورة – أسماء لاعبيه.. لأن اللعب الجماعي المنظم طغى على الأنانيّة الفرديّة ليعْلق في الذاكرة كل الفريق بدلاً من لاعب أو اثنين، ونتذكر – جميعاً – تصريح المدرب الألماني (لوف) بعد هزيمته أمام أسبانيا: "لعبنا أمام الفريق الأكثر انسجاماً.. إنه أقوى فريق في العالم" ونلاحظ أن المدرب القدير ربط القوة بالانسجام.. والانسجام يعني التنظيم والجماعيّة، وفي المقابل فإن الفِرَق التي عوّلت على لاعب واحد – كالأرجنتين و (ميسي) والإنكليز و(روبن) – خرجت مبكراً وبفضيحة مدويّة!.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed