• الإدمان
    الإِدمانُ هو غيابُ السَّيطرة على فِعل شيء ما أو التَّعامل معه أو استِخدامه لدرجة قد تكون ضارَّة. تَشتملُ أَشكالُ الإِدمان الشَّائعة على إِدمان الكُحول alcohol addiction أو المخدِّرات drug addiction، ولكن يمكن أن يُصبح الشخصُ مدمناً على أيِّ شيء، بدءاً من لعب القِمار إلى أكل الشُّوكولاته،
    إقرأ المزيد...
  • تناول الفاكهه لا يقلل الجوع
    أكدت دراسة حديثة على عدم صحة الاعتقاد السائد بأن تناول المزيد من الفاكهه والخضراوات قد يُقلل من الرغبة في تناول الأطعمه ذات السعرات الحرارية العالية وأثبتت أن اضافة عصائر الفاكهه قبل الوجبات الرئيسية يُعزز من حالة الجوع وزيادة الوزن عند بعض المُشاركين في الدراسة .
    إقرأ المزيد...
  • حقوق الطفل في الإسلام
    أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة. ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال، فالإنسانية اليوم بحاجة إلى مثل هذه الحقوق التي تحفظ كرامة الإنسان، وتجعل من احترام الإنسان لأخيه قانوناً يسود العلاقات البشرية،
    إقرأ المزيد...
  • الحلبة ((Trigonella foenum-graecum: النبتة القديمة الجديدة.
    مقدمة تاريخية عرف الإنسان استعمال التوابل المنكهة منذ آلاف السنين، بغية إضفاء صفات مرغوبة على طعامه من لون أو طعم أو رائحة أو تغيير قوام، أو تغيير خصائص حسية أخرى. ومن بين أهم تلك التوابل أو البهارات كانت نبتة الحلبة (Trigonella foenum-graecum) التي تنتمي إلى عائلة البقوليات، والتي ابتدأ ظهورها في الهند منذ ما يربو على 2500 عام،
    إقرأ المزيد...
  • اللهجات العامية وخطرها على العربية
    اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، ولغة العقيدة الصحيحة، وهي لغة فكر وأخلاق للأمة الإسلامية، وهي أقدر اللغات على الأداء وأقواها، وقد اختارها الله سبحانه لهذا الدين لما فيها من طابع في التعبير والبيان والمرونة والاتساع، بحيث استطاعت أن تحمل الرسالة السماوية، وأن تؤديها للناس في أرجاء المعمورة.
    إقرأ المزيد...
  • مضادات الأكتئاب
    هى ادوية تعالج مظاهر الأكتئاب. تطورت اولا فى عام 1950 واستعملت بانتظام منذ ذلك الحين. اليوم يوجد حوالى 30 نوع من مضادات الأكتئاب وهناك 4 انواع رئيسية: مضادات الأكتئاب ثلاثية الحلقات:(Tricyclics) توفرانيل - تريبتيزول – أنافرانيل مثبطات اعادة اخذ السيروتونين الانتقائية (SSRIs) : بروزاك – سيبرالكس - سيروكسات – زولوفت – فافرين.
    إقرأ المزيد...
  • أيهما أفضل البيض المقلي ام المسلوق؟
    يعتبر البيض مصدرا جيدا للبروتين الكامل والمواد الغذائية الأخرى ، واختيار اسلوب الطهي يساعد في التحكم بالسعرات الحرارية التي نستهلكها خلال اليوم وذلك بالتقليل من كمية الدهون عند طهي البيض. لذا فغالبا ما يتم اختيار البيض المسلوق  للأشخاص الذين يرغبون في الحد من السعرات الحرارية والدهون والكوليسترول.
    إقرأ المزيد...
  • صلة الرحم وسعة الرزق
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه}. لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس، فيرشد إلى…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين

Posted in السلوك

bad-kids-bحين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة الآخرين والتعدي عليهم من مبادىء الشجاعة،

 

وان الاعتداء على القواعد والنظم العامة للدولة من معايير القوة، فلن يدهشنا ان نقرأ ذلك الاعلان الذي يظهر تلك المصيبة. هذه المصيبة التي يقع فيها أحد أفراد الأسرة، ويتأثر بها باقي أفرادها سلبا ما كان لها ان تقع لو حرصت الأسرة بالأساس على تربية انسان طبيعي يحترم الآخرين، ويحترم آراءهم، ولا يعتدي عليهم أو على ممتلكاتهم اذا شعر بالرغبة في ذلك. هذا التشبث بالمعايير البالية للرجولة القائمة على الشراسة والعنف والبدائية في التعامل مع الآخرين، وأسلوب (طقهم لا يطقونك) هو الذي يوقع المراهقين في تلك المطبات القاتلة، فهم لم يتعودوا على احترام ملكيات الآخرين، ولم يتعودوا على احترام وجهات النظر المخالفة، دع عنك تعودهم على التعصب الشديد للأصل والقبيلة بحيث ان أى انتقاد بسيط لهما تطير معه رقاب، وتسيل فيه دماء، وتتدمر فيه أسر. أتكلم هنا عن الاعلان الذي نقرأه بين آن وآخر في الجرائد بطلب مساعدة مالية بمبلغ كبير لفك رقبة قاتل، وانقاذه من الموت بدفع دية المقتول. القاتل غالبا ما يكون شابا في ريعان الشباب، ارتكب جريمته لانه اعتاد على تلقي التشجيع من أسرته، أو حتى اللامبالاة حين يقوم بعمل مؤذ يرونه هم أحد مظاهر الرجولة والبلوغ، ويراه أولو الألباب أحد صور تدمير الشخصية. الطفل من تلك النوعية لا يتعرض لعقاب من الأهل في طفولته ان أخطأ في حق الآخرين، ولا ينال تربية تعوده على الحب والتعاون والتلاقي مع الآخرين، فيعتاد على عدم احترام النظام العام للمجتمع الذي يعيش فيه، ويتعامل وفق شريعة الغاب، وسياسة البقاء للأقوى. هذه السياسة قد يموت بسببها الضعيف، أما القوى، فقد يتسول أهله الأموال على صفحات الصحف، وعلى موائد الكرام، لانقاذ ولدهم من حبل المشنقة، أو من سيف القصاص. الشاب من تلك النوعية الذي لم يترب على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول، لا يشعر بالأمان والاطمئنان الا ان أظهر قوته على الآخرين رغم انه سيكون خاسرا في كافة الأحوال. ان تعويد الأبناء منذ الصغر على الانقياد للقوانين التي تنظم التعامل بين أفراد المجتمع، والانصياع للأوامر التي تحد من التصرفات الرعناء، والرضوخ للقواعد التي تقضي على السلوكيات المنحرفة هو أحد الواجبات الأبوية، فينمو هؤلاء وهم يحترمون النظام العام للدولة، أما التدليع والتدليل الزائد، أو ترك التربية لتكون وظيفة الشارع والأصدقاء فلن ينجم عنها في نهاية المطاف الا الندم، وسؤال الآخرين.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed