• لماذا يقطع التنبؤ والإدارة شوطاً طويلاً في كيفية تجنب الأزمات؟
    تبالغ الشركات في الرد على الانكماش الاقتصادي، ولكن لو كانت مستعدة بشكل أفضل في الأصل، لما وجدت نفسها في مثل هذه الضرورة للتعديل، وذلك، وفقاً لما جاء عن لود فان دير هايدن، الأستاذ المتخصص في التكنولوجيا وإدارة العمليات. «أعتقد أن ردود الفعل غير المحسوبة هي في الغالب نتيحة الحقيقة أنك بطريقةٍ ما أو بأخرى لا تتابع الأمور، وأنك لم تكن…
    إقرأ المزيد...
  • لذة العبادة
    إن الله - تبارك وتعالى - لم يخلق الخلق عبثاً، ولم يتركهم سدىً وهملاً، بل خلقهم لغاية عظيمة: (وَمَا خَلَقْتُ الْـجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56] وقد تفضل -سبحانه وتعالى- على عباده، ومنحهم لذة في العبادة لا تضاهيها لذة من لذائذ الدنيا الفانية. وهذه اللذة تتفاوت من شخص لآخر حسب قوة الإيمان وضعفه: (مَنْ عَمِلَ صَالِـحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ…
    إقرأ المزيد...
  • كلمات مجانية ولكنها ذهبية
    يقول توم بيترز، أحد أشهر كتاب وعلماء الإدارة في القرن العشرين: كان لي رئيس سابق (استمر يحقق نجاحًا متواصلاً في عمله) كان يستغرق حوالي 15 دقيقة (على الأكثر) في نهاية كل يوم فيما بين الساعة 5.30 :6.30 بعد الظهر ليكتب عدة كلمات شكر للناس الذين أفسحوا له وقتًا أثناء النهار أو الذين ذكروا ملاحظة مثيرة تبعث على إعمال الفكر في…
    إقرأ المزيد...
  • كن طموحاً وابدأ صغيراً وتحرك بسرعة
    تغير طلبة كليات الأعمال منذ أن حصلت جولي ماير Julie Meyer على درجة ماجستير إدارة الأعمال في أواخر تسعينيات القرن الماضي. وجولي هي صاحبة رأس المال المغامر والرئيسة التنفيذية لشركة أريادني كابيتال ومؤسستها. وكانت تعتقد آنذاك أنه لا يوجد من يرغب في البدء بعمله الخاص. ورغم ذلك، بدا تمويل هذه الأعمال أكثر إغراء بالنسبة للكثيرين. وتقول جولي:»
    إقرأ المزيد...
  • أيها المؤتمنون - إنّكم ممتحنون!"
    ( إذا ضيعت الامانة فارتقب الساعة !) قاعدة نبوية أشبهُ ماتكون بسنة كونية مشروطة في محيطنا البشري . حين تدير البصرَ من حولك لتصطدم بالواقعِ المرّ تجدُ أن الأسئلة المحتارة تتهافتُ [أتنطبقُ علينا تلكَ القاعدة ! وهل أصبحنا في الزمان الذي نرتقب فيه الساعة؟ ]
    إقرأ المزيد...
  • هل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟
    تساؤلات تمهيديةإن الباحث المتأمل يجد أن ليس ثمة خطر يتهدد العروبة من الإسلام ، وأن ليس ثمة خطر يتهدد الإسلام من العروبة ، فهل ثمة خصومة بين الإسلام والعروبة؟ أم بين عقلية الإسلاميين والقوميين؟ وإذا كان فهم الشيء فرعاً من تصوره ، فلماذا يهتم البعض بأقاويل تطلق من هنا أو من هناك دون البحث عن جذور التصورات؟ ولم يغيب الحوار-…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تنجح استراتيجية التفاوض مع شخصيات من الوزن الثقيل؟
    هل يمكن أن تضطر شركتك للتفاوض مع جهة تهيمن على السوق التي تعمل فيها؟ يبدو أن شركة واحدة أو شركتين تضعان قواعد اللعبة في كثير من الصناعات في هذه الأيام. فكيف ينبغي على مفاوض أن يتعامل مع خصم يتمتع بكل القوى؟ لننظر في ثلاث استراتيجيات لذلك:الاستراتيجية الأولى، أبحث عن حل مناسب:
    إقرأ المزيد...
  • الوظائف الخمسة للإدارة
    مدخل: قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي "ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟" أو قد تقول لنفسك "أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟". في الواقع، كلنا مدراء. فمهما يكن موقعك أو وظيفتك يتلزّم عليك أحيانا إدارة بعض الأمور. وحتى يمكنك إدارتها بشكل جيد، عليك أن تعي العملية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التفرد بالرأي في قطاع الأعمال

Posted in الإدارة

opinionحاضر أو نعم أو ما تراه حضرتكم هو الصحيح, هي عبارات في العادة تُقال إلى الشخص الأعلى في الهرم الوظيفي, وهو ما قد يسمى أحيانا بالرئيس. فإذا وجدت أن مثل هذه الألفاظ تُردد كثيرا, وعلى غير هُدى, فعلم أنها إشارات وعلامات على أن هناك خلل في نظام تلك الشركة أو المؤسسة. وأن الأنظمة وإن وجدت , فهي أما مهملة أو غير مفعّلة.



أولاً لابد أن نعي جيدا , أننا إذا كنا سوف نتفق مع الرئيس في كل شيء , وأن يكون ديدننا صباحا ومساءً التغني بكلمة "نعم وحاضر" , فإنه ينطبق علينا تلك العبارة التي تقول "إذا كنت توافق رئيسك على كل شيء , فإن واحد منكما ليس له حاجة" ومعنى ذلك ببساطة أنك نسخة مكررة.

إن انتهاج أسلوب النسخة المكررة , هو أسوء ما يمكن أن يفعله رئيس شركة بالموظفين. فبهذا النهج سوف يعطل العقول و يسخرها في اتجاه واحد. وهو أشبه ما يكون بالأسلوب الفرعوني الذي لا يخدم مصلحة الشركة أو المؤسسة على الأمد البعيد. وكم من فرعون رأينا في زماننا, ولكن بإشكال وصور مختلفة يصدحون بأسلوب "ما أريكم إلا ما أرى" , وهي سياسة استبدادية أزلية , نعم قد تكون لها عدة وجوه,ولكن حتما ستكون النهاية واحدة , ألا وهي الغرق !.

كان هنري فورد هو المؤسس لشركة فورد لصناعة السيارات, وكانت له بصمات وإنجازات مبهرة في تاريخ صناعة السيارات . ولكن, كان حريصا وبشغف شديد على أن تكون له السيطرة الكاملة والمطلقة في الشركة . فقد راودته وللأسف النزعة الفرعونية في أخر عهده , وصدح بكلمته الشهيرة " سياراتنا متوفرة بجميع الألوان بشرط أن تكون سوداء!". أضف إلى ذلك تعنته ومحاربته للنقابات العُمّالية , مما أدى إلى خسائر فادحة في الشركة وبشكل دراماتيكي بعد أن كانت شركته متربعة على عرش صناعة السيارات في بدايات القرن المنصرم.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed