• مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها
    خرج المؤرخ الإسرائيلي البارز شلومو زانت أستاذ الدراسات التاريخية بجامعة تل أبيب عن النسق الصهيوني ووصف الكيان العبري بالطفل اللقيط، مؤكدا أن مطالبة العالم بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية يعد نوعا من الشذوذ الديموقراطي.طالب شلومو في حديث لصحيفة "فرانكفورت روند شاو" الألمانية الكيان الصهيوني بالاعتراف أن تأسيس دولتهم جاء على اغتصاب الحقوق العربية ونكبة الشعب الفلسطيني وتشريد أبناءه،
    إقرأ المزيد...
  • لغة العيون وتعابير الوجه
    عزيزتي..عزيزي ..  البعض منا قادر على التعبير عن نفسه بقوة بالأقوال أو الأفعال كان يكون قادراً على البوح بأنه متضايق من شيء ما أو أن كلمة قلتها لم تعجبه أو جرحته, فتنه إلى سلوكك أو ما يقوله لسانك , هذا فبما لا يمتلك آخرون نفس القدرة على التعبير عن مشاعرهم ربما بسبب الخجل أو بسبب الخوف  أو بسبب عدم الرغبة…
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع فقدان عزيز
    تنطوي الأَوقاتُ العَصيبة للأزمات العاطفية والنفسية على نوعٍ من الشعور بالخسارة والفقدان، كفقدان أحد أفراد الأسرة أو انتهاء العلاقة الزوجية أو أيَّة علاقة أخرى على سبيل المثال. يشعر معظمُ الناس بالحزن والتفجُّع عندما يفقدون شيئاً أو شخصاً مهماً بالنسبة لهم. ويمكن أن يكونَ الشعورُ بالحزن لا يُطاق، لكنَّه حالة ضرورية في بعض الأحيان.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تقود موظفيك نحو النجاح؟
    (لا يمكن لأحد أن يصبح قائدًا ناجحًا، إن أراد أن ينجز العمل لوحده، أو أراد أن تنسب كل الإنجازات له) أندرو كارنيجي تحدثنا في المرة السابقة عن مفهوم التمكين، والذي يعني "إعطاء مزيد من المسؤوليات، وسلطة اتخاذ القرار بدرجة أكبر للأفراد في المستويات الدنيا"، وتطرقنا أيضًا إلى أبعاد التمكين والتي تحتوي على، وأيضًا الأساليب المعاصرة للتمكين، والآن سوف نتحدث عن…
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية قواعد لتحفيز الناس
    في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الوقت
    الوقت لا يمكن ادخاره بل أنت ببساطة تفقد وقتا أكثر كلما مر اليوم وبنهاية اليوم لن تجد وقتا كافيا لاستغلاله أمس مضى وغدا غيب واليوم هو المتاح فاستخدامه حتى لا يضيع. بجدولة الوقت سوف تحصل على نتائج أفضل. بوضع الأهداف وتحديد البدايات والنهايات وتخصيص ورصد وقت لكل نشاط هام تكون قد اتبعت طرق محددة للاستغلال الأفضل للوقت.
    إقرأ المزيد...
  • ادارة المشاريع الصغيرة
    اصبحت المشروعات الصغيرة واقع نعيشه وفي كل انحاء العالم يعمل اكثر من 75% من الناس في المشروعات الصغيرة والمشروع الصغير هو مصدر مهم لتكوين الدخل والثروة والادخار والاستثمار وهي المساهم الاول في تقديم الانتاج السلعي والخدمي الى جانب المشروعات الكبيرة والمتوسطة(1).
    إقرأ المزيد...
  • هل تعلم أن جمالك رهين بعاداتك الغذائية
    سر الجمال رهين بالتغذية السليمة لأن الطعام الذي نتناوله يؤثر على البشرة، الشعر وكذا الرشاقة، لهذا يجب الحرص على تناول أغذية صحية غنية بالفيتامينات يساهم في العناية بالجمال والرشاقة، لهذا سوف نتطرق إلى بعض النصائح الغذائية التي ستمكنكم من الحصول على الجمال المنشود. للحصول على بشرة نضرة وصحية يجب شرب 8 أكواب من الماء وكذا العصائر الطازجة المفيدة للجسم، إذ أن هذه السوائل تساهم…
  • الوسائل التي تساعد على الارتقاء بمستوى الاطفال الدارسي
    تأتي المدرسة وهاجس الآبــاء والأمهـات تحسين الـوضع الدراسي لأطفالهم ، ويبحث العديد منهم عن الـوسائل التي تسـاعـد أطفـالهم على ارتفاع تحصيلهم الدراسي ، وقد يلجأ البعض منهم إلى الدروس الإضافية (الخصوصية) في الحالات التالية:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التربية بالقدوة

Posted in السلوك

child-paintأبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).

 

والأبناء كالزرع إذا أحسنا رعايتهم حصلنا على أحسن نتيجة ، وصار الأبناء نباتاً حسناً يسعد القلوب، وحصدنا محصولاً جيداً، بينما الإهمال في تربية الأبناء وعدم رعايتهم جيداً يعطي نتائج غير مرغوبة، وإن التربية بالقدوة من أعظم وأهم وسائل التربية، وخلال هذه السطور أحاول أن القي الضوء على هذه الوسيلة الفعالة من وسائل التربية.
والله عز وجل أرسل لنا رسوله (صلى الله عليه وسلم) ليبين لنا تطبيق ديننا، وليكون الرسول صلى الله عليه وسلم التطبيق العملي لمنهج الإسلام، ولذلك يجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا وقدوة أبنائنا، فيجب علينا أن نتعلم ونعلم أبنائنا سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنقتدي بها، وذلك امتثالاً لقول الله سبحانه وتعالى "لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا" (سُورَةُ الأَحْزَابِ: 21).
ويجب أن يكون الآباء والأمهات قدوة حسنة لأبنائهم، فقبل أن نعلم أبنائنا أي سلوك حسن يجب أن نطبقه أولاً قبل أن نطلب من أبنائنا تطبيقه، فمثلاً إذا أمرناهم بالصلاة يجب أن يرانا الأبناء نداوم على الصلاة في أوقاتها أولاً قبل أن نأمرهم بالمحافظة على الصلاة، وإذا طلبنا منهم عدم التفوه بألفاظ قبيحة يجب ألا يسمعونا نتفوه بمثل هذه الألفاظ، أي يجب أن نؤدب أنفسنا جيداً قبل تأديب الأبناء، ويجب ألا نفعل عكس ما نقول، فأفعالنا عندما تكون عكس ما نطلبه من الأبناء فلا نتوقع منهم التنفيذ، وكما قال الله سبحانه وتعالى في محكم " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنت تتلون الكتاب أفلا تعقلون" (البقرة: 44)
وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
يا أيها الرجل المعلم غيره..............هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا......كي ما يصح به وأنت سقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ...فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
فهناك يقبل إن وعظت ويقتدي ...بالقول منك وينفع التعليم
لا تنه عن خلق وتأتى مثله ...عار عليك إذا فعلت عظيم



وليعلم الآباء والأمهات أن مخ الأبناء والبنات وبالذات في السن الصغيرة مثل كاميرات الفيديو تسجل أفعال وأقوال الآباء والأمهات بالصوت والصورة، ويحاول الأبناء والبنات تقليد ما يرونه ويسمعونه، فإذا فعل الآباء فعل غير جيد ووجد أبناءهم يقلدوهم فلا يلومون إلا أنفسهم، فمثلاً إذا كان الأب يدخن ووجد ابنه يدخن فلا يلومن الأب إلا نفسه، فابنه قد قام بتقليده، وفي هذا المعنى هناك أبياتاً من الشعر هي درر من الجواهر النفيس ألهم الله شاعراً بها فأنشد يقول:
مشى الطاووس يوما باختيال فقلد شكل مشيته بنوه
فقال علام تختالون؟ قالوا بدأت به ونحن مقلدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل فإنا إن عدلت معدلوه
أما تدري أبانا كل فرع يجاري بالخطى من أدبوه
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
وندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في تربية أبنائنا، وأن يجعلنا الله ننبتهم نباتاً حسناً، وأن يكون صالحين، وأن يكونوا نافعين لأنفسهم وللمجتمع وللأمة الإسلامية، لتتبوأ الأمة الإسلامية مكانة الريادة التي تستحقها، وأن تكون تربية أبنائنا عمل صالح ينفعنا بعد موتنا، حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم)

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed