• نصائح لجلسات العصف الذهني( Mind Storm )
    إن حجم المجموعة والطريقة التي تجلس فيها يجب أن يسمح بأن يجلس أكبر عدد من الأعضاء في مواجهة بعضهم البعض :. ويجب أن لا يزيد عدد أعضاء المجموعة عن 15 مشاركاً والخلوس الى الطاولات المستديرة في هذه الحالة أفضل من الطاولات الطويلة والضيقة . أبلغ المجموعة أن الهدف من الاجتماع هو خلق الأفكار أو الحلول .
    إقرأ المزيد...
  • الطفل في الدول الفقيرة
    لا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
    إقرأ المزيد...
  • صمت الأطفال مشكلة نفسية تحتاج الى علاج
    الطفل الذي يرى ويسمع ويفكر على نحو طبيعي ولو في حدود التفكير الدنيا، ويعيش في بيئة بشرية ناطقة يتعلم الكلام والرد على الكلام والرد على التساؤل الموجّه إليه والتعقيب على الملاحظات والحديث عند لزوم الحديث، وما عدا ذلك، وفي عمر معين وتكرار معين فإن هناك مشكلة تتطلب حلا.
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا ومعاني الرجولة
    فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الراجعة ضرورية لتشكيل السلوك عند المديرين
     بصورة أساسية، تعتبر التغذية الراجعة شيئاً جيداً. وهي بالنسبة للمديرين أداة مهمة لتشكيل السلوك ورعاية التعلم الذي سيدفع نحو أداء أفضل. وبالنسبة لمن يتبعونهم مباشرة، تعتبر فرصة للتطور والنمو على صعيد الحياة المهنية. فلماذا، إذن، تعتبر مثيرة للمشاكل؟ يقول معظم المديرين إنهم يكرهون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة بالقدر الذي يمكن أن تكون عليه. أما المتلقون، فيقولون إنهم…
  • دليل المصاب بالسكري
    السكري يصاب الانسان بالسكري نتيجة عجز البنكرياس عن افراز هرمون الانسولين أو افرازه بكميات غير كافية أو غير فعالة، مما يؤدي الى ارتفاع نسبة السكر (الجلوكوز) في الدم بحيث يتعدى المستوى الطبيعي والذي يتراوح ما بين (80 -120 ملغم/100 مللتر). يحصل جسم الانسان على السكر من الغذاء نتيجة هضم الطعام وامتصاصه بحيث ينتقل بواسطة الدم الى خلايا الجسم المختلفة ليستعمل…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحدد أهدافك ؟
    قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))
    إقرأ المزيد...
  • الإقلاع عن التدخين في شهر رمضان
    يعدُّ شهرُ رمضان فرصةً ثمينة لاكتساب عادات صحِّية جيِّدة، والتخلُّص من بعض العادات الصحِّية السيِّئة، مثل التدخين. توقَّف أحمد عبد الرحمن عن التدخين خلال شهر رمضان بمساعدة خبير التدخين في المسجد الذي يصلِّي به في لندن. أمضى أحمد عبد الرحمن، وهو مراقبُ مرور يبلغ من العمر 36 عاماً،
    إقرأ المزيد...
  • الموضوعية في التعامل مع المشاعر
    نحتاج أن نكون موضوعيين، خاصة في العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الدائمة، مثل العلاقات الأسرية، والعلاقات في مكان العمل، لأن وجود المشكلات في هذه العلاقات سيوجد أزمات كثيرة تتراكم في المجال النفسي، وتنعكس على شكل توترات وصراعات في المجال الاجتماعي.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

رغبات اولادنا هل هى أوامر؟؟؟؟؟؟؟

Posted in السلوك

kids-order((((((أريد)))))))) كلمة تتردد دائما فى كل بيت فالابناء يطلبون دائما والآباء والامهات اما يلبون أوامر الصغار ويخضعون لرغباتهم أو يعارضون ويرفضون
ومع حيرة الآباء والامهات وقلقهم وانزعاجهم ليس فقط بالنسبة لميزانيتهم ولكن ايضا بالنسبة لاولادهم
تبرز تساؤلات عديدة منها:
- اولادنا لماذا يتصرفون هكذا؟ ومن المسئول؟ هل المجتمع ؟ ام نحن الامهات والآباء؟
لماذا يزهد اطفالنا بسرعة مشترياتهم الجديدة التى الحوا فى طلبها ؟؟ كيف نتصرف نحن الكبار تجاه رغبات اولادنا المتعددة؟؟
ان الطفل يتميز بانه كثير الطلبات والاحتياجات وخاصة فى سنوات عمره الاولى كما انه يتصف بعدم القدرة على تأجيل تنفيذ هذه الطلبات لانه يتصور ان كل مايحيط به من اخوة ووالدين او اقارب مجندون لتلبية طلباته كذلك يتصور الطفل دائما انه قادر على التأثير العاطفى على والديه واقناعهما بطرقه الخاصة حتى يحصل على مايريد او يطلب
ويرجع سبب تكرار الطلب والالحاح فى تنفيذه على وجه السرعة الى حب الطفل للتملك  وكلما امتلك شيئا سرعان مايفقد الرغبة والمتعة فى استمراره معه ويبحث عن شىء جديد وهكذا مما يدل على عدم النضج النفسى للطفل وكذلك عدم الاستقرار العاطفى وهى احدى سمات شخصية الطفل وكما يحب الطفل ان يمتلك لعبة او عروسة فهو ايضا يحب ان يمتلكانتباه واهتمام كل من حوله وحرصهم الشديد على ان يكونوا رهن اشارته
كما ان حب التقليد يدفع الطفل الى محاولات امتلاك كل شىء يجده مع من هم اكبر منه فهو يريد ساعة مثل ابيه وهى تريد شنطة مثل امها


ويؤكد حب التقليد اثبات الذات عند الطفل ومحاولة اعلان حقيقة وجوده كفرد قائم بذاته وسط الاسرة خاصة عندما يشعر بان كيانه اهتز ونلاحظ هذا عندما يولد طفل جديد حيث تتدخل عوامل الغيرة التى يزيدها اهتمام الوالدين بهذا المولود الجديد
والطفل فى عصرنا اصبح متميزا فى طلباته فتجد من يميل الى اقتناء اللعب وادوات التسلية واخر يميل الى اقتناء الملابس او ثالث يطلب المجلات والكتب
وهنا يبرز السؤال التالى:
لماذا تزداد طلبات اطفالنا فى هذا العصر اكثر مما سبق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والاجابة :
ان الجيل الحالى جيل متفتح واع متطلع يريد دائما ان يحصل على كل مايسمع عنهاو يراه سواء فى التليفزيون او الاذاعة او مايجده عند اصدقائه او اقاربه بسبب ان احتياجات الاطفا ل تتناسب مع مدى ادراكهم بالبيئة التى يعيشون فيها وقدرتهم على استيعاب كل الماديات المحيطة بهم وكل مايقدم اليهم من معلومات عن طريق وسائل الاعلام المتعددة
وظاهرة كثرة الاوامر والطلبات عند الاطفال هى ظاهرة صحية يجب ان تؤخذ فى الاعتبار من حيث انها مرحلة حتمية فى تطور الطفل تساعده على النمو الفكرى والنفسى وتشعره بالثقة والحب والامان من الافراد المقربين منه
وقد يصاحب هذه الظاهرة اعراض جانبية مثل البكاء او الصراخ او التشنج احيانا وهى حالات هياج مصحوبة بتوتر عصبى شديد واحيانا اغماء نتيجة عدم تلبية رغبته على وجه السرعة
وهذه الاعراض النفسية تسمى بالعادات العصابية وهى تحتاج ابلى العلاج النفسى بعد معرفة اسبابها ودوافعها وبعد التعرف على ملامح هذا الطفل النفسية ومؤثرات البيئة التى يعيش فيها


وانا هنا احذر الاباء والامهات من الاعتقاد بان الاطفال الذين لايميلون الى الجديد ويقنعون بالقليل ويعيشون العزلة والوحدة هم اطفال عاقلون مريحون بل الحقيقة انهم لن يقدروا على مواجهة اى جديد طارىء فى حياتهم المستقبلة
وواجب الاسرة ان تحاول تلبية رغبات اولادها بقدر المستطاع او اقناعهم دائما بطريق او باخر بعدم امكانية التنفيذ فى الوقت الحالى او ايجاد البديل الذى يشغل الطفل دون احساسه بالحرمان وعدم الامان
المصدر : www.egyedu.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed