• كيف نستقبل المولود الجديد في العائلة ؟
    عند ولادة فرد جديد وانضمامه للعائلة، كيف يمكننا أن نستعد لقدومه فكيف يمكننا أن نتعامل معه منذ بداية دخوله بيننا بالرغم من مشاعر القلق والمخاوف الطبيعية الملازمة للمرأة خلال انتظارها مولود جديد، الاّ أنها تشعر أيضا بشوق وفضول كبيرين للتعرف على المخلوق الذي يتكون داخل أحشائها، وتترقب هذا الفرد الجديد مع العائلة في لحظة خروجه إلى الحياة،
    إقرأ المزيد...
  • ماذا أطعم ابني إذا أصيب بنزلة معوية؟
    النزلة المعوية هي التهاب فيروسي يصيب  الأمعاء ويكون مصحوبا عادة بقئ واسهال شديد ،وقد يستمر من يومين الى خمسة ايام.  ومن الممكن السيطرة عليه غالبا في المنزل ،الا في حالات الاسهال الشديد فقد تظهر علامات الجفاف مثل(: جفاف الفم والجلد ، الشعور بالعطش ، ظهور الإعياء على العين ، وأيضا عدم تبلل الحفاضات لمدة 8- 12 ساعة، أو انخفاض الجزء…
    إقرأ المزيد...
  • ما لا تعرفونه عن الكاجو !!
    كلنا نعرف عن الكاجو ،وهي حبوب ذهبية اللون لها نكهة غنية، حلوة المذاق قليلاً ،ولها ملمس دهني. يظهر بكثرة في جنوب شرق آسيا وخصوصاً في المأكولات الجنوب آسيوية. وهو أصلاً من البرازيل وينمو في الأجواء الإستوائية.
    إقرأ المزيد...
  • الكذب لدى الاطفال وطرق علاجه
    الكذب شؤمه معروف ومستقر لدى أصحاب العقول السليمة قبل أن يأتي الشرع بذمه، وليس أدل على ذم الكذب من أن أكذب الناس لا يرضى أن ينسب إليه. ويتضايق كثير من الآباء والأمهات من كذب أطفالهم لكنهم غالبا ما يصنفون الكذب لدى الطفل في دائرة واحدة، ويتعاملون معه تعاملا واحداً.
    إقرأ المزيد...
  • يمكنك التغلب على مخاوفك
    يمكن لكثير من المخاوف أن تسيطر على حياة الفرد إذا استسلم لها، وقد تجعله عاجزاً عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي، وقد تجعله عاجزاً عن مشاركة الآخرين في حياة اجتماعية سوية، وذلك بسبب حالة القلق الدائم والمتجدد التي ترتبط بها، وبسبب نوبات الذعر التي تتكرر نتيجة هذا القلق. وكثير من هذه المخاوف – أو معظمها – ليس استجابة منطقية للمثير…
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع للمؤسسات
    قبل أن نبدأ لماذا نكتب عن الإبداع؟ ولم هذا الاهتمام بالإبداع؟ بكل بساطة لأن الإبداع يقود إلى التجديد، والتجديد يجعلنا نتقدم على غيرنا، والناس والمؤسسات وحتى الدول يمكن أن نصنفهم ضمن قسمين، قسم متقدم وسائر في ركب التطور، وهؤلاء المبدعون، وقسم وقف وقنع ورضي بما عنده، وهؤلاء الأتباع المقلدون، ففي أي فئة تريد أن تكون؟ وفي أي فئة تريد أن…
    إقرأ المزيد...
  • صوديوم اقل وبوتاسيوم اكثر
    في معركة الدفاع عن الصحة . هناك عدو هو الصوديوم(ملح الطعام) , وسلاح فعال هو البوتاسيوم  لمواجه ذلك العدو .الصوديوم والبوتاسيوم  لهم دور مهم جدا في  العمليات الحيوية في الجسم مثل تنظيم مستوى ضغط الدم, تنظيم التوازن المائي للبيئة الداخلية  والخارجية للخلية, تنظيم انتقال العناصر الغذائية عبر اغشية الخلايا, يساعد على انتقال النبضات الكهروكيميائية وغيرها من الوظائف.
    إقرأ المزيد...
  • تقديم الملاحظات على اداء العاملين
    إن مهارات تقديم الملاحظات على أداء العاملين ليست مهارات إدارية فحسب ، بل هي خبرة حياة . إذ إن القدرة على تقديم ملاحظات إيجابية وبناءة هي أكثر المهارات إلإدارية أهمية . وتقديم الملاحظات بشكل عام قد يؤدي إلى قتل همة الموظف أو استثارتها على حد سواء ، كما أن تقديم ملاحظات بشكل إيجابي يعزز أنماط السلوك وأشكال الأداء المرغوبة .…
    إقرأ المزيد...
  • الرابط أو عملية الإرساء
    لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها. فحالة الإشراق والتألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس، والسعادة. وحالة الحزن والكابة تصاحبها مشاعر المرارة، والهزيمة، والضعف. ولهذه المشاعر الإيجابية منها والسلبية اثر كبير على التفكير والسلوك، يحتاج الإنسان دوما في حياته إلى مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاية عالية.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أطفالنا أكبادنا

Posted in النشاطات

baby-bالطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.

والأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل من أبويه ما لا يتعلمه من غيرهما والكلمات الأولى المؤثرة في حياته، فهي التي يبدأ بها سجله الحافل بالمرادفات وهذه الأشياء التي يتعلمها الطفل من أبويه تظل راسخة في ذهنه مع مرور السنين، وإن لم يشعر بها ولكنها تؤثر في حياته بعد ذلك.

من أجل ذلك اهتم الإسلام بالطفل قبل أن يخرج للنور؛ فأوجب على الأب أن يختار له أمَّهُ وبعد أن يُولَد يختار له اسما مناسبا وبعد ذلك يعلمه القرآن والصلاة عندما يكون في سن تسمح له بذلك.

وكذلك اهتمت المجتمعات المتقدمة بهذا الطفل – الثمرة اليانعة في المستقبل – منذ أن كان جنينا في بطن أمه فأخذوا يدرسون كل شيء عن الطفل قد يؤثر فيه، سواء ارتبط ذلك بوالديه أو بأمه خاصة التي تحمله وترعاه وتحافظ عليه حتى يُولد ويخرج إلى الدنيا. ومن عناية الدول المتقدمة بأطفالها أن في بعض هذه الدول يُدَرِّس الطلاب في المرحلة الابتدائية أساتذة في الجامعات.


من هنا وجب علينا أن ننوه بأهمية دور الأسرة في حياة الأبناء؛ فالأسرة ليست مشروعاً لإنجاب الأطفال أو المباهاة بكثرة النسل، ولكنها دعامة من دعائم المجتمع يحسب لها ألف حساب، ولا بد أن يعرف مَنْ يُقْدِمان على الزواج (الزوجة والزوج) أن بينهما ميثاقا غليظا له قدسيته ومهابته واحترامه، فينبغي أن تبنى حياتهما على المودة والرحمة حتى يبارك الله في ذريتهما وينبتها نباتاً حسناً، قال الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) "الروم الآية 21".

فمن البداية يفكر الزوجان في تأسيس هذا الكيان – الطفل – حتى يتم – بفضل الله – بناء المجتمع ككل، فالمجتمع هو مجموعة من الأسر، بتعاونها وتكاتفها وتفاهمها وتعليمها والنهوض بها يتقدم المجتمع ويرتقي.

والطفل، محور حديثنا في هذا المقال، لا يرضع من أمه الحليب فقط ولكنه يرضع معه عادات ومؤثرات ومتغيرات وتقاليد وقيماً أخرى كثيرة؛ فالطفل يولد صفحة بيضاء ثم بعد ذلك يسطر في هذه الصفحة مَنْ حوله مِن الأشخاص ما يريدون.


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..."، فليحرص كل منا على أن يطبع في صفحات هؤلاء الأطفال ما ينفعهم في الدنيا والآخرة ويكون له أجر ذلك.

ومن أمثلة اهتمام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالطفل والعناية به:

- يقول عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه وأرضاه: "كنت غلاماً في حِجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا غلام! سم الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ ممَّا يليك".

- وعن أبي العباس عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: "كنت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف"، وهكذا كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – ينتهز أي فرصة ليستثمرها وينفع بها الآخرين حتى لو كانوا صغاراً.

- ومن ذلك معاملته الحسنة لخادمه أنس بن مالك الذي كان صغيراً فقال أنس - رضي الله عنه :" خدمت النبي – صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فما قال لي أُف ولا لِمَ صنعت ولا ألََّا صنعت". "رواه البخاري"

ومن الأشياء المهمة في تربية الأبناء:

- أن يحتسب الوالدان النية في إنجاب الأطفال وتربيتهم على التوحيد وأن يكون هدفهما من الإنجاب ابتغاء الأجر من الله .

- الطفل كالعجينة تشكله حيث تشاء فاحرص على غرس كل ما يفيده في الدنيا والآخرة.

- حرص الآباء على التنشئة الصالحة لأبنائهم حتى يكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم مستقبلاً.

- أن يعرف الآباء أن الأطفال هم الرئة التي يتنفس بها الآباء عبير الحياة ونسيمها.

- تعليم الآباء لأطفالهم الأخلاق الفاضلة وسير الصالحين وإبعادهم عن التقليد الأعمى للغرب بعاداته السيئة التي تخالف الدين أحياناً.

- إقناع الأطفال بالصواب وتبرير الخطأ لهم وعدم تجاهل أسئلتهم.


- إجابة الآباء عن أسئلة أطفالهم بطريقة مقنعة وليس "فض مجالس".

- إيفاء الوالدين بوعدهما لأطفالهما حتى يثقوا بهما .

- أن يعرف الآباء أن الأبوَّة تكليف وليست تشريفاً.

- أن يكون الوالدان قدوة صالحة لأطفالهما في كل شيء.

- إعطاء الأطفال مساحة من التعبير عن آرائهم مع الحفاظ على الأدب وحُسن الخلق وعدم التجاوز.

- ربط الأطفال بالواقع وتعويدهم على حل المشكلات والتفكير الأمثل والاعتماد على النفس قدر المستطاع وإشراكهم مع الكبار حتى يقتدوا بهم.

- استخدام الآباء أسلوب الترغيب والترهيب في تربية أطفالهم أسوة بالرسول – صلى الله عليه وسلم.

- استخدام الآباء أسلوب القصص لأنه محبب إلى النفس البشرية ويجذب الصغير والكبير.

وأختم بقول الشاعر:

وإنما أولادنـــــا بيننــــــــا أكبـادنا تمشي على الأرض

إن هبت الريح على بعضهم لم تشـبع العين من الغمض

همسة محب: "أتمنى من كل مَنْ يقرأ هذا المقال أن يدعو الله - عز وجل - لكل مَن لم يرزق بأطفال أن يرزقه الله ذرية صالحة من أهل القرآن، ومَن رُزق بالذرية أن يبارك الله له فيها".
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed