• الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
    يعتقد الكثير من الناس أنَّ الفيتامين سي C يمكن أن يشفي من الأنفلونزا، وأنَّ نبات القُنفُذيَّة echinacea قد يقي من نزلات البرد. ولكن هل هناك أدلَّة علميَّة تدعم ذلك؟ الفيتامين سي لم تجد الأبحاثُ أدلَّةً على أنَّ الفيتامين سي يقي من نزلات البرد.في عام 2007، استنتج واضعو دراسة،
    إقرأ المزيد...
  • هل يمكننا الوقاية من مرض السكري؟
    يعتبر مرض السكري من المشاكل الصحية المتزايدة بسرعة كبيرة  خصوصا في الدول النامية ومنها منطقة الشرق الاوسط. ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية يقدر عدد الاشخاص المصابين بالسكري 346 مليون شخص , 6% من الوفيات العالمية سببها السكري وان نسبة الوفيات سوف تتضاعف بين 2005- 2030 .
    إقرأ المزيد...
  • الثقافة صمام أمان المجتمع
    ليس كل من استرسل بالحديث وواظب على القراءة وحفظ الأشعار وحمل المعرفة وحصل على الشهادة هو المثقف , الثقافة هي مزيج من الأفكار والمعتقدات والقيم والعقائد التي يتصف بها المجتمع ويدافع عنها الفرد بسلوكه اليومي شريطةً أن لا يخدش مشاعر الآخرين ويتعرض لانتهاك حرياتهم وإيذائهم بمبررات غير شرعية ,والمثقف هو الذي يحمل هموم الآخرين ويتدارك انفعالاتهم ويضبط تصرفاته ويسيطر على…
    إقرأ المزيد...
  • حتى لا تشعر بالعطش في رمضان
    اللهُ تعالى غنيُّ عن تجويع عباده وإظمائهم، والمسلمون يصومون طاعةً لله تعالى، وحَبساً للنفس عمَّا تشتهي من الحلال كي تتعوَّدَ كبحَ جماحها عن التطلُّع للحرام.وهذه نصائحُ طبِّيةٌ أخي المسلم للتخفيف من شدَّة العطش:● تَجنَّب الأغذيةَ والمشروبات السكَّرية المركَّزة، لاسيَّما في فترة السُّحور، لأنَّها تسحب السوائلَ من الخلايا ومن الدم، فتزداد حاجة الجسم للماء.
    إقرأ المزيد...
  • ساندويشة الفلافل شهية وصحية
    أثبت عدة دراسات قام بها علماء التغذية في أوروبا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة مرة بعد أخرى بفوائد طعام شعوب بلدان المشرق العربي على مجمل صحة الإنسان، وبخاصة الغذاء الغني بزيت الزيتون والخضراوت والبقوليات من حمص وفول والحبوب الغنية بالألياف والمكسرات من اللوز والجوز وغيرها، وجميعها تحافظ  على الوزن المثالي للجسم، وتمنع تفشي أمراض السمنة والسكري من الدرجة الثانية، وبذلك تقل…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا يصبح الأتباع العظام أفضل قادة؟
    نحن جميعاً أتباع.. وبينما يمكن أن نفضل التركيز على أدوارنا كقادة في منظماتنا، فإن لمعظمنا دوراً في أتباع شخص ما إضافة إلى ذلك. إن الأمر الباعث على السخرية هنا هو أننا حين نفقد الرؤية في ذلك، فإننا نقضي على فاعليتنا كقادة، فلماذا ذلك؟ الجواب ببساطة هو أن خصائص وميزات التابعين العظام تتشابه في مجملها مع تلك الخصائص التي تميز كبار…
  • ماذا يقول الطب النفسي عن القولون العصبي !؟
    في دراسة نشرتها إحدى المجلات الطبية وردت إحصائية عن المراض التي تتسبب في ضياع ساعات العمل وكان في مقدمتها نزلات البرد والأنفلونزا وبمعدل مماثل تقريبا ورد ذكر حالات "القولون العصبي" كإحدى المشكلات المرضية واسعة الانتشار والتي تتسبب في المعاناة لدى كثير من الناس لفترات طويلة .
    إقرأ المزيد...
  • الشوكولا تخفض ضغط الدم أكثر
    استعرض باحثون من مستشفى جامعة كولوني في ألمانيا عشر أبحاث منذ عام 1966 عن اكتشاف تغيرات في ضغط الدم لها علاقة بتناول الكاكاو والشاي. الباحثون وجدوا أن تناول الأطعمة الغنية بالكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم، في حين تناول الشاي على ما يبدو ليس له أي تأثير. و وجدوا أن مركبات معينة موجودة في منتجات الكاكاو تكون أكثر نشاطاً…
    إقرأ المزيد...
  • التدخين بالخارج يضر الاطفال
    وجد باحثون من جامعة لينكوبينج في السويد ان الاطفال الذين يدخن اباؤهم خارج الاماكن التي يوجد فيها اطفالهم يعانون من وجود نسبة نيكوتين في اجسامهم اكثر مرتين من اطفال غير المدخنين. لكن نسبة النيكوتين لدى هؤلاء الاطفال اقل كثيرا من الاطفال الذين يتعرضون بشكل مباشر لدخان السجائر.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أطفالنا أكبادنا

Posted in النشاطات

baby-bالطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.

والأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل من أبويه ما لا يتعلمه من غيرهما والكلمات الأولى المؤثرة في حياته، فهي التي يبدأ بها سجله الحافل بالمرادفات وهذه الأشياء التي يتعلمها الطفل من أبويه تظل راسخة في ذهنه مع مرور السنين، وإن لم يشعر بها ولكنها تؤثر في حياته بعد ذلك.

من أجل ذلك اهتم الإسلام بالطفل قبل أن يخرج للنور؛ فأوجب على الأب أن يختار له أمَّهُ وبعد أن يُولَد يختار له اسما مناسبا وبعد ذلك يعلمه القرآن والصلاة عندما يكون في سن تسمح له بذلك.

وكذلك اهتمت المجتمعات المتقدمة بهذا الطفل – الثمرة اليانعة في المستقبل – منذ أن كان جنينا في بطن أمه فأخذوا يدرسون كل شيء عن الطفل قد يؤثر فيه، سواء ارتبط ذلك بوالديه أو بأمه خاصة التي تحمله وترعاه وتحافظ عليه حتى يُولد ويخرج إلى الدنيا. ومن عناية الدول المتقدمة بأطفالها أن في بعض هذه الدول يُدَرِّس الطلاب في المرحلة الابتدائية أساتذة في الجامعات.


من هنا وجب علينا أن ننوه بأهمية دور الأسرة في حياة الأبناء؛ فالأسرة ليست مشروعاً لإنجاب الأطفال أو المباهاة بكثرة النسل، ولكنها دعامة من دعائم المجتمع يحسب لها ألف حساب، ولا بد أن يعرف مَنْ يُقْدِمان على الزواج (الزوجة والزوج) أن بينهما ميثاقا غليظا له قدسيته ومهابته واحترامه، فينبغي أن تبنى حياتهما على المودة والرحمة حتى يبارك الله في ذريتهما وينبتها نباتاً حسناً، قال الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) "الروم الآية 21".

فمن البداية يفكر الزوجان في تأسيس هذا الكيان – الطفل – حتى يتم – بفضل الله – بناء المجتمع ككل، فالمجتمع هو مجموعة من الأسر، بتعاونها وتكاتفها وتفاهمها وتعليمها والنهوض بها يتقدم المجتمع ويرتقي.

والطفل، محور حديثنا في هذا المقال، لا يرضع من أمه الحليب فقط ولكنه يرضع معه عادات ومؤثرات ومتغيرات وتقاليد وقيماً أخرى كثيرة؛ فالطفل يولد صفحة بيضاء ثم بعد ذلك يسطر في هذه الصفحة مَنْ حوله مِن الأشخاص ما يريدون.


قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ..."، فليحرص كل منا على أن يطبع في صفحات هؤلاء الأطفال ما ينفعهم في الدنيا والآخرة ويكون له أجر ذلك.

ومن أمثلة اهتمام الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالطفل والعناية به:

- يقول عمر بن أبي سلمة - رضي الله عنه وأرضاه: "كنت غلاماً في حِجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا غلام! سم الله، وكُلْ بيمينك، وكُلْ ممَّا يليك".

- وعن أبي العباس عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: "كنت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف"، وهكذا كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – ينتهز أي فرصة ليستثمرها وينفع بها الآخرين حتى لو كانوا صغاراً.

- ومن ذلك معاملته الحسنة لخادمه أنس بن مالك الذي كان صغيراً فقال أنس - رضي الله عنه :" خدمت النبي – صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فما قال لي أُف ولا لِمَ صنعت ولا ألََّا صنعت". "رواه البخاري"

ومن الأشياء المهمة في تربية الأبناء:

- أن يحتسب الوالدان النية في إنجاب الأطفال وتربيتهم على التوحيد وأن يكون هدفهما من الإنجاب ابتغاء الأجر من الله .

- الطفل كالعجينة تشكله حيث تشاء فاحرص على غرس كل ما يفيده في الدنيا والآخرة.

- حرص الآباء على التنشئة الصالحة لأبنائهم حتى يكونوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم مستقبلاً.

- أن يعرف الآباء أن الأطفال هم الرئة التي يتنفس بها الآباء عبير الحياة ونسيمها.

- تعليم الآباء لأطفالهم الأخلاق الفاضلة وسير الصالحين وإبعادهم عن التقليد الأعمى للغرب بعاداته السيئة التي تخالف الدين أحياناً.

- إقناع الأطفال بالصواب وتبرير الخطأ لهم وعدم تجاهل أسئلتهم.


- إجابة الآباء عن أسئلة أطفالهم بطريقة مقنعة وليس "فض مجالس".

- إيفاء الوالدين بوعدهما لأطفالهما حتى يثقوا بهما .

- أن يعرف الآباء أن الأبوَّة تكليف وليست تشريفاً.

- أن يكون الوالدان قدوة صالحة لأطفالهما في كل شيء.

- إعطاء الأطفال مساحة من التعبير عن آرائهم مع الحفاظ على الأدب وحُسن الخلق وعدم التجاوز.

- ربط الأطفال بالواقع وتعويدهم على حل المشكلات والتفكير الأمثل والاعتماد على النفس قدر المستطاع وإشراكهم مع الكبار حتى يقتدوا بهم.

- استخدام الآباء أسلوب الترغيب والترهيب في تربية أطفالهم أسوة بالرسول – صلى الله عليه وسلم.

- استخدام الآباء أسلوب القصص لأنه محبب إلى النفس البشرية ويجذب الصغير والكبير.

وأختم بقول الشاعر:

وإنما أولادنـــــا بيننــــــــا أكبـادنا تمشي على الأرض

إن هبت الريح على بعضهم لم تشـبع العين من الغمض

همسة محب: "أتمنى من كل مَنْ يقرأ هذا المقال أن يدعو الله - عز وجل - لكل مَن لم يرزق بأطفال أن يرزقه الله ذرية صالحة من أهل القرآن، ومَن رُزق بالذرية أن يبارك الله له فيها".
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed