• الطفل العدواني لم يعد مشكلة
    كيف تساعد الطفل العدواني ؟ كما ذكرنا آنفا أن الطفل الذي يظهر السلوك العدواني داخل الفصل ربما يكون قد تعرض سابقا لأشكال مختلفة من العدوان أو أن أحداً شجعه على هذا السلوك، أو تعلمه من خلال مشاهدة التلفزيون – المهم كيف تتصرف المدرسة مع هذا الطفل؟ وكيف تساعده على التغلب على مشكلته وعلى الحد منها؟
    إقرأ المزيد...
  • لم أعد أبكي!
    سأنبه ابتداء بأن هذا العنوان المميز ليس من إبداعات قريحتي، بل هو عنوان رواية للروائية السعودية المعروفة الأستاذة زينب حفني، حدثتني عنها أختٌ عزيزة، وقررتُ أن أقرأه في أقرب فرصة، ولكنه أعجبني، ولذلك سأستعيره هنا بعد إذن الكاتبة الموقرة.بدأت القصة حين استغربت غياب صديقتي العزيزة، وعدم ردها على رسائلي الإلكترونية، واختفائها لبعض الوقت، فقلقت عليها، وحين وصلتني رسالة منها،
    إقرأ المزيد...
  • أهم 10 أطعمة لتقوية جهاز المناعة للطفل
    - الأسماك: يعتبر السلمون والتونا من أكثر الأنواع المفيدة من الأسماك، لكن سمك الماكريلا يعتبر من أفضل الأنواع على الإطلاق، فهو يحتوي على أوميجا 3 وهو ضروري للجسم، حيث تمنح الأحماض الدهنية قيمة غذائية عالية للجسم، وهي فعالة جدا في تحسين المزاج ونشاط الجسم وتقوية الذاكرة وأداء المخ، وتحمي الجسم من أمراض القلب والشرايين.
    إقرأ المزيد...
  • عناد الأطفال
      يعاني الكثير من أولياء الأمور من عناد أطفالهم وتصميمهم على رأيهم وتلبية رغباتهم، وعناد الأب أو الأم بممارسة السلوك المناقض لما يطلبونه منهم حتى مع تهديدهم بالعقاب والحرمان .. فلماذا يتبع الأطفال هذا السلوك ويتحملون كل ما يترتب عليه من نتائج سلبية ؟ وما هي الوسائل الأفضل للتعامل مع هؤلاء الأطفال واكتساب طاعتهم لنا ؟   إن العناد ظاهرة…
    إقرأ المزيد...
  • الحكمة الإدارية
    إن الإدارة الصحيحة والقويمة لأي عمل مهما كان صغيرًا أو كبيرًا تحتاج إلى حكمة؛ لأن الإدارة تتعامل مع بشر وليس مع مجموعة من التروس والآلات، فرب كلمة صغيرة فعلت فعل السحر في نفس سامعها فدفعته إلى الأمام، وأيضًا رب كلمة فعلت في نفس سامعها فعل السحر فألقت به إلى الهاوية. والإدارة: » فن قيادة الرجال« والرجال لهم مشارب شتى، ولا…
    إقرأ المزيد...
  • الصوم وتجديد الخلايا
    يشير أنصارُ الطبِّ البديل (الشعبي) من المسلمين وغيرهم في كتاباتهم إلى قدرة الصوم على تخليص الجسم من الخلايا المريضة والهَرِمة والميتة, مُعطِياً بذلك للخلايا الجديدة والشابَّة فرصةً أكبر للتمدُّد والنشاط وإصلاح ما تلف من الأنسجة والخلايا؛ بل يذهب بعضهم إلى القول بأنَّ ذلك يقلِّل من نسبة الإصابة بالسرطان. ومن الكلام المتداول في هذا قول أحدهم: "الصومُ أداةٌ يمكن أن تعيدَ…
    إقرأ المزيد...
  • العمل مع مدير سيئ
    صبحت الشركات والمؤسسات هذه الأيام مليئة بالمدراء السيئيين وأصبح وجودهم شيئًا طبيعيًا، لكن ما هو الثمن؟ لقد نشرت مجلة أي أن سي مقالة تركز فيها على تقرير مفاداه أن المدراء البغيضين يكلفون الإقتصاد 360 مليار دولار سنويًا، جراء تأثيرهم على إنتاجية العاملين، وإليكم بعض النقاط المهمة التي أبرزها التقرير:المساهمة في تخفيف زيادات الرواتب
    إقرأ المزيد...
  • الطفل الخجول
    كثيراً ما نرى بعض الآباء يأمرون طفلهم الخجول بأن يكون مقداماً جريئاً .. كما لو أن الطفل بيدهم أداة طيعة لتنفيذ الأوامر ، غير مدركين أنهم بهذه الأسلوب يهدمون شخصية الطفل ويزيد ونه خجلاً .. بينما نرى في الوقت نفسه بعض الآباء يتعرفون الطريق الصحيح ويشجعون طفلهم الخجول و يوجهونه التوجيه السليم فينجحون في بناء شخصيته .. تراهم  ماذا يفعلون…
    إقرأ المزيد...
  • الصومُ وتنظيف المعدة والأمعاء من بقايا الطعام
    عندما يصل الطعامُ إلى الأمعاء الغليظة، يكون قد تحوَّلَ إلى كتلة غذائية حجمها 500 ميليلتر (مل) عادة، تتكوَّن من الماء، وما لم يُهضَم من الغذاء، وبالذات الألياف. تقوم الأمعاءُ الغليظة بامتصاص حوالي 350 مل من الماء، ليكون الباقي جاهزاً للإفراغ على هيئة براز. ويكون حجمُ البراز 150 مل عادة، منها 100 مل ماء، والباقي ألياف وصفار (نواتج استقلاب البيليروبين) وجراثيم…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أيتام وآباؤهم أحياء

Posted in النشاطات

baby-brianسأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر أنه قد استوعب ما قيل له واشمأز أيضا مما يمكن أن يحدثه البنزين من أذى على صدر وجسد من يشمه،
كنت في حالة ذهول وأنا أسمع الأب يروي هذه الواقعة عن أطفال في السنة الخامسة الابتدائية، وما أن انتهى حتى بادرته بسؤال وهل اكتفيت بالحديث إلى طفلك؟ قال: طبعا لا، ذهبت في اليوم التالي للمدرسة وطلبت مقابلة المدير وحدثته بما سمعته من طفلي، وطلبت منه التدخل مع الأب فرد عليّ ردا أذهلني: قال: لا أستطيع أن أتحدث مع الأب بما نقلته أنت عن ولده، ورجوته أن يستدعي أب الطفل وأنا على استعداد لمواجهته والحديث معه، فوافق على مضض، وصلت للمدرسة قبل الموعد المحدد من قبل المدير لنا، وحين وصل والد الطفل الذي يشم البنزين صاح بالمدير معاتبا بأن هذه الدعوة كلفته عناء كبيرا في البحث عن المدرسة لأنه نسي مكانها فقد كانت زيارته السابقة لها منذ خمس سنوات، سلم علينا وقال له المدير هذا الأخ والد زميل ولدك ويريد أن يتحدث معك، جلس بجانبي متململا، وبدأت الحديث إليه عما سمعه ولدي من ولده وعرجت على الآثار السيئة لشم البنزين على طفل في مثل عمر ولده، ولفت نظري أن استجابته كانت عبارة عن شتيمة ودعاء على طفله وأنه أحيانا حين يكون نائما يسمع صوت سلسلة المفاتيح وهي تؤخذ من جيب الثوب، وانتهت الجلسة بدعوة من ذلك الأب: الله لا يبارك فيه..ثم قام وتركنا والتفت إليّ المدير قائلا: هل عرفت لماذا لا أريد أن أدعوه؟ ألم تلحظ أن الحديث معه مثل عدمه؟ هذه يا أخي عينة من الآباء الذين لا يعرفون مكان المدرسة ولا نراهم إلا يوم تسجيل ولدهم وهم لا يلبون دعواتنا ولا يتعاونون معنا، يقول زميلي خرجت من المدرسة وأنا في حالة ذهول هل هذا الأب يقوم بدوره كأب كما ينبغي أم أن دوره انحصر في الإنجاب وتأمين لقمة العيش والكسوة فقط؟ أين دوره كموجه وقدوة؟ أين دوره كمصدر لتعليم القيم والضمير؟ أجبته: كل هذه الأدوار إما مفقودة أو ناقصة، وكالعادة مثل هذه القصص تذكرنا بقصص مشابهة فقد روى لي مدير مدرسة ابتدائية عن أب لأحد الطلاب زاره مرة يسأل عن ابن له فتبسم المدير وقال: ولدك ترك مدرستنا منذ ثلاث سنوات لأنه انتقل إلى المرحلة المتوسطة، والغريب أن أمثال الأب الذي ولده يشم البنزين أو ذلك الذي لا يعرف المرحلة التي يدرس فيها ولده حين تعاتبهم على هذا القدر من إهمالهم لأولادهم يجيبونك بأنهم مشغولون، ولا يجدون من الوقت ما يكفي لمتابعة أبنائهم، في حين يجدون الساعات الطوال للعب البلوت في بيت أحد الأصدقاء أو شرب الشيشة في مقهى أو حتى السفر لأيام طوال للترويح عن نفوسهم مما أصابها من ضيق نتيجة العيش مع الزوجة والأبناء،
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed