• أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • يتعلمون الكتابة على رؤوس الأطفال
    إذا كان أدب الأطفال ذلك البستان المليء بالمشاهد والصور المتنوِّعة، فإننا حين نتوجَّه به إلى عقول أطفالنا وعواطفهم، إنما نريد بذلك تعزيز رؤيتهم في الجوانب المضيئة في الحياة، وأن نزرع قيما إيجابية في نفوسهم كقيم المحبة والتسامح والتعاون وقيمة العمل، وحتى نستطيع اجتياز الحواجز بيننا وبينهم والدخول إلى عوالمهم المفعمة بالخيال، لابد أن تكون المادة الأدبية التي نقدمها متلائمة مع…
    إقرأ المزيد...
  • خيالات الاطفال ليست اكاذيب
    أهم مشاكل الطفل والعوامل الملازمة لنموه خياله الواسع الخصب، فالخيال في حياة الطفل يشغل حيزاً كبيراً من نشاطه العقلي؛ وذلك لأن الصور الذهنية عنده تكون على درجة كبيرة من الوضوح، وبناء عليه لا يكون الطفل في عمر 4-5 سنوات قادرا على التمييز بين الواقع والخيال. لهذا كثيراًِ ما يقص الأطفال في هذه السن على أمهاتهم قصصاً وهمية مثل الالتقاء بسوبر…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم المعرفة العلمية في ظل الثورة العلمية
    قبل التطرق إلى مفهوم المعرفة العلمية بتقسيم المفهوم إلى كلمتين أساسيتين هما المكونتين لهذا المفهوم كونهما يشكلان هذا المفهوم ويلتقيان معه في نطاق محدد ، وهما : أ - المعرفة : وتتحدد على أنها " مجموعة من المعاني والمفاهيم والمعتقدات والأحكام والتصورات الفكرية التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولاته المتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به "
    إقرأ المزيد...
  • هذه الثقافة السائدة
    ثمة حقيقة سوسيولوجية هي ان إشكالية المثقف لا تنفصل عن إشكالية الثقافة السائدة، التي بدورها لا تنفصل عن إشكالية المجتمع وأزمته وتأزمه، فهناك علاقة عضوية وجدلية تربط بين المثقف والثقافة وبينهما وبين المجتمع. فإذا كان الأفراد في تجمعهم وتعاونهم وتنافسهم وتفاعلهم يكونون المجتمع، فان طرائق تفكيرهم وعملهم وشعورهم وسلوكهم تكون ما نسميه الثقافة، التي هي في الوقت ذاته،
    إقرأ المزيد...
  • السنة والشيعة فتنة السياسة أم فتنة العقيدة ؟
    تعليقا ومواكبة لتصريحات الشيخ القرضاوي وتداعياتها , وسعيا نحو مواقف أكثر موضوعية وتوازنا تقوم على حقائق أكثر مما تتكئ على مشاعر , وتروم تحقيق المصالح أكثر مما تتجه لتطييب الخواطر , نفتح هذا الملف تنظيفا لجروح قد يتسمم بسببها البدن الإسلامي والعربي في حالة تجاهلها أو تغطيتها بمرهم عازل يزيد القيح من تحته .
    إقرأ المزيد...
  • كيفية مواجهتها
    تعرف الضغوط بأنها الاستجابة الفسيولوجية المرتبطة بعملية التكيف، حيث أن الجسم يبذل مجهودًا لكي يتكيف مع الظروف الداخلية والخارجية محدثًا نمطًا من الاستجابات التي تحدث سرورًا أو ألمًا، وقد تكون هذه التغيرات مؤلمة تحدث بعض الآثار الفسيولوجية، مع أن تلك التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر تبعاً لتكوين شخصيته وخصائصه النفسية التي تميزه عن الآخرين، وهي فروق فردية بين الأفراد.
    إقرأ المزيد...
  • تفكرنا ام مكرنا فالحساب آت
    يعتبر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أول من وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة (أي كسوف الشمس والقمر)، فقال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة) [متفق عليه]. الآيآت في الكون جازمة لا ريب فيها ولكن اين المتفكرون في هذة الظاهرة وقد اكون غير…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الأسنان السليمة في الجسم السليم

Posted in النشاطات

teethتُؤثِّر حالةُ الأسنان في حالة الجسم كلِّه، كما ترتبط حالةُ اللثة بالعَديد من من الاضطرابات التي قد تُصيب الجسمَ. يمكن أن يقي تفريشُ الأسنان من أمراض اللثة، ويُحسِّن من صِحَّة الجسم عُموماً.

تتضمَّن علاماتُ مرض اللثة ما يلي:

 

 

  • النَّزف اللثوي في أثناء تفريش الأسنان.
  • اصطباغ اللُّعاب بلون الدم.
  • تَورُّم اللِّثة واحمرارها.
  • رائحة النَّفَس الكريهَة.
  • تَخَلخُل الأسنان أو فقدانها كلِّياً.
  • خراجات سنِّية.

يَنبَغي على الشَّخص أن يقومَ بزيارة طبيب أسنانه عندما يشتَبه بإصابته بداءٍ لثوي.

قد تكون للإصابة بالأمراض اللثويَّة أبعاد تتجاوز حدودَ الفم، إذا إنَّ العديدَ من الأمراض الخطيرة ذات صلةٍ بالأمراض اللثوية.

يَزيد المرضُ اللثوي من خَطر الإصابة بالعديد من المُضاعفات الصحِّية الأخرى، مثل الصَّدمة والسكَّري وأمراض القلب.

جرى إثباتُ العلاقة بين صحَّة الفم وصحة الجسم إِجمالاً بالعَديد من الدِّراسات والبراهين العلميَّة. ورغم ذلك، فقلَّةٌ من النَّاس تُدرِك خطرَ الإصابة اللثوية وأثرها على باقي أعضاء الجسم.


أَخطارُ مرض اللِّثة

التهابُ اللثة هو عدوى تصيب النُّسجَ المحيطة بالسنِّ. وينجمُ الالتهابُ بشكلٍ رئيسي عن الجراثيم الموجودة في اللويحة الجرثوميَّة التي تَترسَّب على الأسنان. وقد يَتَفاعل الجسمُ، عندَ بعض الأشخاص المعرَّضين لالتهاب اللثة، بشكلٍ زائد، ويؤدِّي ذلك إلى التهاب شَديد، في حين يكون الالتهابُ خَفياً عند البعض الآخر من المرضى. ونتيجةً لالتهاب اللثة الشَّديد، تنتقل الجراثيمُ إلى مَجرى الدم تدريجياً، مُحدِثةً ضَرراً في الأوعية الدموية والقلب والدِّماغ على المدى الطويل.



ما هو الضَّررُ النَّاجِم عن أمراض اللثة؟

يمكن أن تكونَ أمراضُ اللثة ذات صلةٍ بالعَديد من المشاكل الصحِّية الأخرى، مثل:

  • أمراض القلب والنوبات القلبيَّة.
  • السكَّري.
  • الصَّدمة.
  • التهاب المفاصل الرُّوماتويدي.

الوِقاية

تشير الأخبارُ الجيِّدَة إلى أنَّ تفريشَ الأسنان بشكلٍ جيِّد، والعناية باللثة، يمكن أن يقيا ويُعالِجا المرضَ اللثوي، وأن يساعدا على تحسين الصحَّة العامة للفرد، وتقليل احتمال الإصابة بالمشاكل الصحِّية، مثل أمراض القلب.

يجب القيامُ بتَفريشٍ منتظم للأسنان لمدَّة دقيقتين ومرَّتين يومياً بواسطة معجون أسنان فلوريدي، وأن يُتَبعَ ذلك بتنظيف للمَسافات بين الأسنان بواسطة الخيوط السنِّية أو الفراشي بين الأسنان.

يجب زيارةُ طَبيب الأسنان بشكلٍ دَوري لإجراء الفُحوص السنِّية واللثويَّة وتَنظيف الأسنان، لاسيَّما عندَ النِّساء الحَوامِل.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed