• تأملات في الصاحب
    - كلّما سمعْتُ هذا الحديث: (المرءُ على دين خليله، فلينظُرْ أحدُكم مَن يُخالِل)؛ تواردت معانٍ جليلةٌ في خاطري، يصعبُ التعبيرُ عنها! - فتأمّل قوله صلى الله عليه وسلم : (على دين خليلِه)؛ إذن هناك خليلٌ للمسلم في حياته، يؤثّر فيه قهراً ولو كان على حذر! قال أبو حاتم رحمه الله في (روضة العقلاء): "إنَّ من أعظم الدلائل على معرفة ما…
    إقرأ المزيد...
  • تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية
    الدهون الثلاثية هي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم. فمن الطبيعي أن يحتوي الدم على بعض مستويات الدهون الثلاثية، كما أنها غالبا ما تكون نتيجة تحطم الدهون بعد وجبة الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تستهلك السعرات الحرارية الزائدة بغض النظر من أي مصدر – الكربوهيدرات، أوالدهون أو البروتين – سوف يقوم جسمنا بتحويل هذه السعرات الحرارية الزائدة الى دهون ثلاثية تخزن…
    إقرأ المزيد...
  • تنظيمُ الإسلام لممارسة الطب
    لقد نظَّم الإسلامُ صناعةَ الطب، ووضعَ لها قواعدَ وقوانينَ ونظماً، وأوجبَ اتِّباعَها؛ فمَّما يُروَى عن النبي صلَّى الله عليه وسلم أنَّه قال للشَّمردل المتطبِّب عندما سألَه عمَّا يحل عمله في الطب : {لا تُداوِ أحداً حتَّى تعرف داءَه} [ذكره ابنُ حجر العسقلاني في الإصابة]. وقال أيضاً: {من طبَّب ولم يُعلَم منه الطبُّ قبلَ ذلك فهو ضامِنٌ} [أخرجه أبو داوود، وأخرجه…
    إقرأ المزيد...
  • حقوق المريض النفسى بين الرعاية والوصاية
    إن حضارات الأمم تقاس بمدى رعايتها للضعفاء , والمريض النفسي هو أحد الضعفاء خاصة حين يفقد القدرة على إدارة حياته ويعجز عن التكيف مع الظروف المحيطة به بسبب مرضه , وما هان مستضعفوا أمة على أقويائها إلا وهانت كل الأمة . طبيعة المرض النفسى وتأثير ذلك على حقوق المريض :
    إقرأ المزيد...
  • الكالسيوم وفوائده
    الكالسيوم هو أحد المعادن الضرورية لصحة الانسان. يخزن الجسم أكثر من 99 % من الكالسيوم في العظام والأسنان , والباقي في العضلات والدم والسائل بين الخلايا. منتجات الألبان مثل الجبن والحليب واللبن الزبادي، والخضروات الورقية الخضراء مثل اللفت، والقرنبيط، والملفوف ,سمك السلمون والسردين المعلب، والحبوب تعتبر من المصادر الغنية بالكالسيوم. تعتمد كمية الكالسيوم التي يحتاجها الجسم على المرحلة العمرية وغيرها…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكون الشخص الأفضل الذي يحسن التعامل مع الناس؟
    * تعلم أن تقود: تكون فرق الموارد البشرية صغيرة في العادة، ومع ذلك يكون رئيس الموارد البشرية مسؤولاً عن تطوير القيادة. وبصفته رئيس العمليات، فإن جوها أكراس مسؤول عن نحو أربعة آلاف شخص. ويقول: ''إذا لم تقم بقيادة فريق كبير، فإنك تفتقد شيئا ما''.
    إقرأ المزيد...
  • العولمة ملاحظات نفسية
      تتميز العولمة بجملة من التغيرات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية ومن المتوقع أن هذه التغيرات سوف يكون لها آثار نفسية على صعيد الفرد والمجتمع .   وإذا أخذنا التغيرات التقنية في وسائل الاتصال والمعلومات مثلاً فإننا نجد عدداً من الصفات والسلوكيات التي تميزها :   1-      الاتصال بالآخر : تتيح تقنيات الاتصال الحديثة مثل الإنترنت والبريد الإلكتروني والهاتف الجوال الاتصال…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

حقوق الطفل في الإسلام

Posted in النشاطات

children12أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة.
ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال، فالإنسانية اليوم بحاجة إلى مثل هذه الحقوق التي تحفظ كرامة الإنسان، وتجعل من احترام الإنسان لأخيه قانوناً يسود العلاقات البشرية،

 

وبخاصة الأطفال الذين يعانون في كثير من مجتمعات دول العالم من التشرد والبؤس والاضطهاد والاستغلال.
وهنا لابد من الحديث عن حقوق الطفل في الإسلام، وخير مثال نقتدي به هو الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويعرف لعالمنا حقه".
وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يعتني بالأطفال عناية بالغة، عطفاً وحناناً وتربية وتهذيباً، والرسول صلى الله عليه وسلم هو أول من سن خروج الأطفال لاستقبال الرؤساء أو العظماء.
لقد اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بالأطفال، وبذل عناية بالغة في إنماء شخصياتهم، وقد صلى الرسول مرة وقد وضع إلى جانبه الحسن، فأطال الرسول في السجود فلما سلم قال له بعض القوم: يا رسول الله! لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة ما كنت تسجدها، كأنما يوحى إليك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لم يوح إليّ ولكن ابني (الحسن) كان على كتفي، فكرهت أن أعجله حتى نزل".
ونجد أن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من بعده ساروا على نهج معلمهم، ولم يهملوا هذا الجانب الهام، الذي يرتكز عليه مستقبل الأمة.
وكان عمر بن الخطاب خير مثال على ذلك، ففي إحدى جولاته الليلية الشهيرة التي كان يتفقد فيها أحوال الرعية، إذا به يسمع صوت طفل يبكي، فتوجه نحوه، وقال لأمه: اتقي الله وأحسني إلى صبيك، ثم سمع بكاءه ثانية فعاد إلى أمه وقال لها: اتقي الله وأحسني إلى صبيك،


ثم سمع بكاءه في آخر الليل، فأتى أمه فقال لها: ويحك، إني أراك أمّ سوء، ما لي أرى ابنك لايقر منذ الليلة؟ فقالت: ياعبدالله قد أبرمتني (أضجرتني) في هذه الليلة. إني أرغمه على الفطام فيأبى. فقال عمر: ولم؟ قالت: لأن عمر لايفرض إلا للفطيم! قال لها: وكم له من العمر؟ قالت: كذا وكذا شهراً. قال: ويحك لا تعجليه. ثم ذهب إلى المسجد لصلاة الفجر والناس لا تستبين قراءته من غلبة البكاء. فلما سلم قال: يا بؤساً لعمر! كم قتل من أولاد المسلمين؟ ثم أمر منادياً فنادى: أن لاتعجلوا صبيانكم على الفطام. فإنا نفرض لكل مولود. وكتب بذلك إلى الآفاق. وبذلك يكون الطفل في المجتمع الإسلامي الأول، قد نال من الحقوق ما لم ينله الطفل في أرقى بلدان العالم في وقتنا الحاضر.
ومن حقوقه أيضاً: حق الأمومة والنشأة السليمة بين أحضان والديه، لا بين الأمهات الموظفات في دور الحضانة الجماعية، وبالتالي يفقد الطفل عاطفة أمه الصادقة، وحنانها الدافئ، فينشأ قاسي القلب، بارد الاحساس.
ومن حقوقه أيضاً: حق الرضاعة الطبيعية، فهو يُكسب الطفل مناعة ضد الأمراض، كما يقول الأطباء، وحق كفالة الدولة لكل طفل مولود حديثاً فيكون له راتب مخصص من خزينة الدولة، وقد تحقق هذا الانجاز الحضاري في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ومن هنا نجد أن الإسلام لم يغفل في تعاليمه أي حق من حقوق الانسان والشجر وحتى الحيوان. وركز في مجال حقوق الطفل على أن الأمل الوحيد له، ومبعث فرحه ونشاطه، هو عطف الوالدين وحنانهما، ولا يوجد عامل يهدئ خاطر الطفل، ويبعث فيه الاطمئنان والسَّكِينة مثل عطف وحنان الأبوين، ولن يكون ذلك إلا من خلال أسرة متماسكة مترابطة، تؤمن بضرورة بقاء الأسرة كمؤسسة قادرة على مواجهة الفساد الأخلاقي الذي بدأ يستشري في المجتمعات الأوروبية مع وجود هذه الفضائيات، ونخشى على الأسرة العربية من دخول الأفكار الغريبة الدخيلة.
ولا يوجد عامل يبعث القلق والاضطراب في نفس الطفل، مثل فقدان جزء من حنان الوالدين، ويجب على الأهل، ألا يفضلوا طفلاً على آخر ذكراً كان أم أنثى، فيجعل ذلك عقدة خطيرة في نفوسهم، ويكفي أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قبَّل رجل ابناً له وترك آخر أمام الرسول: "هلاّ ساويت بينهم حتى ولو في القبل؟".

 

المصدر : www.4kid1.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed