استشارات (53)

الأربعاء, 06 آذار/مارس 2013 22:39

الطفل الداعية

كتبه
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)

كثير من المسلمين يغفلون عن تربية أولادهم التربية الصحيحة ، ومن هذه الأشياء التي يغفلون عنها هذا الجانب المهم من جوانب تربية الأولاد وهو كيف نربي الطفل الداعية ؟
فكثير من المسلمين يهتمون بتعليم أولادهم مظاهر الرقي والرفاهية الحديثة ، في المأكل والمشرب ، في طريقة الجلوس ، في كيفية المشي ، وفي كيفية الكلام فيما يسمونه ( فن الإيتيكيت ) .

السبت, 08 أيلول/سبتمبر 2012 12:14

رسالة لأعظم أطفال التاريخ !!

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
new-born11شدهت البشرية المعذبة المحطمة الغريقة بولادة طفل معجزة ... معجزة بكل مقاييس العقل والمنطق ... معجزة شهد بعظمتها وتميزها تاريخ المميديا Media المعاصر.... ووثقت وسجلت سجل شرفه عدسات المصورين من كل الأرض ...حتى الأعداء ( والفضل ماشهدت به الأعداء )
أحدثكم في منتدى الطفل العربي وحوقه . لا عن ألعاب طفلنا المعجزة ولا عن رقته وحلاوته ولا عن شقاوته ولا عن شيء مما اعتدنا أن نستملحه ونسظرفه
الخميس, 25 تشرين1/أكتوير 2012 14:31

عيون داخل البيت !

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

يستسهل بعض الآباء أن يوكل أحد أبنائه مهمة المراقبة والاستطلاع عن بعد والتحسس والتجسس على افراد العائلة ، ليعرف منه كل ما يحصل في غيابه من أمور ومخالفات وخصوصاً ما يحصل من شجار بين الأبناء..

**** جميل منا أن نشرك أطفالنا في بعض الأمور، أو نجعلهم يطلعون على ما هو حاصل داخل المحيط الأسري. ولكن أجمل من ذلك ان نفرق بين ماهو مناسب ان يطلع عليه الاطفال وماهو غير مناسب خصوصا اذا كان هذا الاطلاع يؤثر عليه فعلاً في تنمية بعض المهارات السلوكية أو النفسية أو العقلية..

وهل يخلق هذا الاطلاع عندهم بعض العادات الاجتماعية السيئة والممقوتة عند المجتمع، فيتميز هذا الطفل من بين أقرانه بحب الفضول والاستطلاع المذموم ، حتى ربما أصبح ينادى من قبل أقرانه بألقاب سيئة (كالملقوف) و(أبو أنف طويل) كناية عن إدخال أنفه في كل ما لا يخصه ولا يعنيه

الثلاثاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2012 19:13

قسوة الوالدين

كتبه
قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)
الأسرة بناء اجتماعي يتكون من الأب والأم والأبناء. الخلل في العلاقة بين الزوج والزوجة يؤدي إلى انسياب المياه العاطفية إلى خارج قناتها الأساسية فيبدأ الخراب ويبدأ الاضطراب وينتهي بانتهاء العلاقة بين الطرفين،فيتحول الأطفال إلى ضحايا ومشاريع ضياع يخشى عليهم بسبب الحالة النفسية وغياب الاستقرار وانعدام الرقيب إلى من الانزلاق إلى الخطأ والوقوع في براثن الجريمة والسلوك المنحرف فيقضون على مستقبلهم وعلى فرص عيشهم بكرامة كأعضاء صالحين يخدمون مجتمهم ،كما يخسرهم ربا البيت اللذين تسببا في وصول أبنائهم وفلذات أكبادهم إلى هذا الطريق المسدود نتيجة العناد والإصرار على الموقف وعدم استعداد أي طرف منهما لتقديم تنازل ولو بسيط للطرف الآخر حتى تسير الحياة بشكل طبيعي.
قييم هذا الموضوع
(12 أصوات)

الهدايا والأصدقاء:
إني لأعجب كيف نخشى على أبنائنا من الهدايا المفسدة ولا نفكر بالبدء بهدايا جيدة.

الأربعاء, 15 آب/أغسطس 2012 21:50

يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم

كتبه
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

children12لم يعد طفل اليوم هو ذاته طفل الأمس بكل خصائص النمو والتغيرات التي تعتريه في كل مرحلة، كبرت واتسعت حوله كل الأشياء وبقي إدراكه بما هو نافع أو ضار أقل من أقرأنه قبل 20 سنة مضت ربما لكثرة وسائل التقنية الحديثة والتي جملت في نظره الكثير من السلوكيات التي تتنافى مع عادتنا فأصبح يمارسها دون وعي منه أو وجود من يراقب تصرفاته ويوضح له الفرق بينما هو صحيح أو خاطئ.

الثلاثاء, 29 كانون2/يناير 2013 22:56

كيفية زيادة كمية حليب الثدي عند الأم

كتبه
قييم هذا الموضوع
(32 أصوات)

هناك الكثير من العوامل التي يمكن من خلالها زيادة كمية حليب الأم , و تحتاج الأم المرضع لحوالي 500 كالوري يومياً إضافية عن حاجتها الطبيعية خلال مرحلة الرضاعة , و لا يجوز إتباع حميات تنزيل الوزن خلال الإرضاع.

قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)

إننا ونحن بصدد البحث في هذا الـمـوضوع لا بد لنا من الحديث عن الأساس والنواة الأولى المسؤولة عن ذلك الطفل ، ألا وهي الأسـرة وتكـوينها . إن من أراد بناء أسرة إسلامية ينشأ عنها جيل صالح عليه أن يُعني قبل ذلك باخـتـيـار الـزوجــة ذات الـديــن والخلق الكريم والمنبت الحسن حتى تسري إلى ذلك الجيل عناصر الخير وصفات الكمال، قـال - عـلـيـه الـصـلاة والـسـلام- : "تنكح المرأة لأربع لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ،

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
مشاعر اطفالنا واحاسيسهم مرهفة وحساسة ، فهي تتأثر بكل ما يأتيها من محيطها الخارجي، ولذلك فإنهم في حاجة إلى تخفيف المخاوف والتوترات التي تنتجها البيئة المحيطة بهم من ضغوط نفسية وأساليب قاسية في التربية والمعاملة الجافة ممن حولهم.

لذلك تجدهم يحاولون بطريقة فطرية ان يعوضوا كل نقص أو حرمان يعانونه سواء كان حرمانا عاطفياً أم مادياً ، فيلجأون إلى اللعب حيث يجدون فيه ما يحتاجونه وما ينقصهم ليجدوا التوازن الذي كثيراً ما يختل بسبب التوترات والضغوط والحرمان .
قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)

التبعية هي كلمة تطلق على الفرد ضعيف الشخصية مسلوب الإرادة والتفكير، المبرمج منذ نعومة أظافره على اتباع تنفيذ الأوامر سواء كانت منطقية أو غير منطقية. تكتسب صفة التبعية بداية من مرحلة الطفولة عندما يتلقى الفرد التعليمات والأوامر الصادرة في صور تحذيرات صارمة من الأب والأم في المنزل ومن المعلم في المدرسة. فعندما يخرج الطفل عن النمط المألوف المختلف عن التربية التقليدية فغالبا ما يحصل تذمر ويتم ردعه بطريقة قاسية وقد تكون لينة إلا أن كلتا الحالتين ستؤدي لقهر هذا الطفل الذي حرم من ممارسة حريته التي فطره الله عليها حيث خرج البشر من بطون أمهاتهم أحراراً.

 
الصفحة 1 من 4
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed