النشاطات (47)
الأسنان السليمة في الجسم السليم
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
تُؤثِّر حالةُ الأسنان في حالة الجسم كلِّه، كما ترتبط حالةُ اللثة بالعَديد من من الاضطرابات التي قد تُصيب الجسمَ. يمكن أن يقي تفريشُ الأسنان من أمراض اللثة، ويُحسِّن من صِحَّة الجسم عُموماً.
تتضمَّن علاماتُ مرض اللثة ما يلي:
اهتمامات الأطفال وألعاب الفيديو هل آن الأوان لصناعة إسلامية؟!
كتبه مجلة الرقمي
أدى انتشار الكمبيوتر وألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة إلى بروز دورها في حياة الأطفال حيث إنها لعبة العصر التي يفضلها الولد على الألعاب التقليدية التي طالما اعتدنا في السابق أن نلعبها مع الأطفال الآخرين، وإذا كان اندفاع الطفل نحو ألعاب الفيديو والكمبيوتر يحمل في طياته الكثير من الأمور الإيجابية ولكن من جهة أخرى فإنه لا يخلو من المخاطر الصحية والسلوكية والدينية التي ينبغي الالتفات إليها.
يتعمد الأطفال وضع الكثير من الأشياء في الفم وذلك للتعرف عليها وتذوقها، وهذا يعكس حالة طبيعية لدى الأطفال للتعرف على العالم من حولهم، كما أنّهم يقلدون الكبار في ما يفعلونه من دون معرفة الأخطار، ومعظم حالات التسمم تحدث في غياب الوالدين أو عندما يغفل الوالدان عن مراقبة طفلهما، وخصوصاً عندما يكونان مريضين أو منشغلين في إعداد الطعام، وهي الفترة التي تزداد فيها الحوادث.
كشف باحثون أن الألعاب الكمبيوترية تحفز الأطفال على التعلُّم، وأن قيمتها التعليمية تبرر إدخالها ضمن المناهج المدرسية
وتشير الدراسة التي أجريت في بريطانيا إلى أن ألعاب المغامرات والتشبيه مثل سيم سيتي ورولار كوستر، وتايكون، التي يقوم اللاعبون فيها ببناء حدائق عامة ومتنزهات، تطور مهارات الأطفال وقدراتهم على التخطيط والتفكير
من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده،
ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي،
قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،
من البشائر والحمد لله أن هناك الكثير من الأبناء الصغار والكبار والذكور والإناث الذين أتموا حفظهم للقرآن، فأصبحوا منارات إشعاع وفخراً لنا جميعاً، وهذه بشائر تلوح في الأفق تعلن سلامة المنهج والسير على طريق سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.
وفي الحقيقة، كم نود أن تعتني هذه المحاضن -علاوة على الحفظ بتربية النشء- على فهم القرآن، وتشجيعهم على تدبر معانيه، فإن الكثير إذا حفظ وتخرج توقف بعد ذلك وربما نسي أو ظل يراجع ويجاهد نفسه جهادا على تذاكره، ولو تفطن هؤلاء لتدبره ما نسوه بل لسهل عليهم حفظه، ولتذوقوا معانيه وفرحوا به فرحاً عظيماً.
الآباء و الأمهات وبسبب حرصهم الشديد على مستقبل أولادهم ، لا ينفكّون عن دعوتهم باستمرار إلى الاهتمام بدراستهم ، وهو أمر حَسِن ويعبِّر عن تقدير حقيقي لمصلحة الطالب ( بنتاً كان أم ابناً ) .لكنّ الذي يحصل في الكثير من البيوتات هو الإلحاح ـ في مناسبة وغير مناسبة ـ على القراءة و المذاكرة و المطالعة لا سيّما في أيام الفحص والاختبار . وقد ينسى الوالدان أنّ للطالب وضعه النفسي والمزاجي الذي قد لا يُشجِّعه على القراءة .
نبتعد عن المقالات المثقلة باعباء العمل السياسي والمجتمعي، فكما سحبناكم في مقالة سابقة مع شاعر الجزيرة غازي القصيبي، نسحبكم اليوم مع «الجدة الرائعة المبدعة» امرأة من الزمن الجميل سقطت الدنيا الفانية بزهوها تحت قدميها، ولم يكن لها مكان في فكرها، ذلك ان الدنيا الباقية هي التي بقيت معها حتى النهاية.
لاشك أن معظم الأطفال يحبون الألعاب حُبّاً جمّاً، و يكادون لا يكتفون منها، و يحرص الأهل على الشراء لأطفالهم ما يستطيعون منها . وهناك أمور يجب أن ينتبه الآباء و الأمهات لها في اختيار الألعاب عند شرائها منها : عدم الاسراف في شراء الألعاب الغالية الثمن لأن مدة صلاحيتها عند الطفل قد لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، والحرص على نوعية اللعبة بغض النظر عن ثمنها،
إن التحديات التي يواجهها أطفال العالم الإسلامي تتجاوز بكثير إمكانيات أية منظمة تتحرك على حدة. ومن أجل بناء عالم جدير بالأطفال لا بد من إشراك كافة شرائح المجتمع – الأفراد والحكومات و المجموعات الدينية والمؤسسات التربوية والمنظمات الحكومية والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع الدولي، إلى جانب الأطفال والشباب.
