• اضحك مع العنصرية
    قديمًا قالوا في الأمثال: إن "شر البلية ما يضحك" وهذا هو صلب موضوع اليوم الذي نستعرض فيه بعض المواقف العنصرية التي يتعرض لها إخوتنا أبناء الأقليات الإسلامية في عدد من الدول الغربية والشرقية والتي هي فعلاً من شر البلاء الذي يضحك مع أنه يدمي القلب... فهيا بنا.
    إقرأ المزيد...
  • في بيان كيفية افتراق الأمة
    ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح،
    إقرأ المزيد...
  • تناول الفاكهه لا يقلل الجوع
    أكدت دراسة حديثة على عدم صحة الاعتقاد السائد بأن تناول المزيد من الفاكهه والخضراوات قد يُقلل من الرغبة في تناول الأطعمه ذات السعرات الحرارية العالية وأثبتت أن اضافة عصائر الفاكهه قبل الوجبات الرئيسية يُعزز من حالة الجوع وزيادة الوزن عند بعض المُشاركين في الدراسة .
    إقرأ المزيد...
  • الحبيب وسط الأزمات
    ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .. كان رحمة لكل الناس .. رحمة لأصحاب الأمراض .. رحمة للمخطئيين .. رحمة للعصاة .. رحمة وكان من رحمته أن يعيش مع الأزمات وأصحابها .. يأخذ بيد هذا .. ويعالج هذا .. ويصبر على هذه .. ينزع فتيل الأزمة حتى لا تنفجر في الجميع .. فكان على يده نجاة المجتمع بأكلمه من…
    إقرأ المزيد...
  • ينبغي ألا تتناول النساء كبيرات السن الكالسيوم والفيتامين د
    تشير التوصيات إلى أنَّ الأدلَّة لا تؤيِّد فكرةَ وجود منفعة من تناول جرعات قليلة من الكالسيوم والفيتامين د يومياً في الوقاية من الكسور. ترى الدراسات أنَّه يجدر بالنساء في مرحلة ما بعد سن اليأس ألاَّ يتناولن جرعة منخفضة من مركَّبات الكالسيوم والفيتامين د يومياً للوقاية من كسور العظام. لكنَّ هذا الخبر كان مفاجئاً إلى حدٍّ ما، نظراً لأنه لطالما كان…
    إقرأ المزيد...
  • الإنسان قبل البنيان
    هذه حقيقة مؤكدة، وقاعدة شرعية عامة، وفريضة من الفرائض العظمى، ودليل على نور الإسلام، وتوافقه مع التعاليم الإلهية، بل مع النضج البشري، التي وصلت إليه الإنسانية بعد قرون.
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتخذ قرارا؟
     خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟
    إقرأ المزيد...
  • دراسة البيئة الخارجية
    لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة، وفي جانب آخر أكثر أهمية نجد أن البيئة في بعض الأوقات، قد تشكل تهديدًا على مصالح المشروع، كما نجد أيضًا أن البيئة قد تقدم فرصًا ذهبية للمشروع، وإن اقتنصها استطاع أن يحقق أهدافه بصورة سريعة، وأن…
    إقرأ المزيد...
  • السنة والشيعة فتنة السياسة أم فتنة العقيدة ؟
    تعليقا ومواكبة لتصريحات الشيخ القرضاوي وتداعياتها , وسعيا نحو مواقف أكثر موضوعية وتوازنا تقوم على حقائق أكثر مما تتكئ على مشاعر , وتروم تحقيق المصالح أكثر مما تتجه لتطييب الخواطر , نفتح هذا الملف تنظيفا لجروح قد يتسمم بسببها البدن الإسلامي والعربي في حالة تجاهلها أو تغطيتها بمرهم عازل يزيد القيح من تحته .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أفكارٌ إداريةٌ للدوراتِ القرآنية

Posted in الإدارة

arabic-bookالعملُ لدينِ الله خيرُ ما يشغلُ الأوقاتِ وتفنى فيه الأعمار؛ وتعليمُ القرآنِ والعملُ به ونشرُه بينَ الناسِ على اختلافِ أعمارهم عملٌ عظيم كبيرٌ لا يُقدِّره حقَّ قَدْره إلاَّ مَنْ تأمَّلَ حالَ المجتمعاتِ الإسلامية التي هجرتْ القرآنَ في مناهجِ تعليمها وفي المساجدِ وحِلَقِ العلمِ والحفظ.
ومن فضلِ الله علينا في هذه البلاد أنْ احتسبَ أناسٌ منَّا القيامَ بهذا الأمر حتى انتشرتْ حلقُ تحفيظِ القرآن الكريم

 

والدورُ النسائيةُ وأخيراً الدوراتُ الرمضانية والصيفية المكثَّفةُ لحفظِ وتعليمِ القرآنِ الكريم؛ وَكمْ تركَ الأولُ للآخر.
وحتى تنجحَ هذه الدوراتُ لا بدَّ لها من ترتيباتٍ ليست بعسيرةِ المنالِ على مَنْ حملوا همَّ الدِّين والتربيةِ والدعوة بعدَ توفيقِ الله وتسديده وفضله. ومن هذه الجوانبِ المهمةِ للدورات القرآنية: حُسنُ الإدارةِ وجودةُ الأداءِ ودقةُ التنظيم، وهو ما سيكونُ محورَ حديثنا في هذه الورقةِ بإذن الله.

أولاً: قبل الدورة القرآنية:
1. الاستفادةُ من تجرِبة العام الماضي بتكرارِ إيجابياتها والابتعاد عن جوانبِ القصور فيها؛ فإن لم يكنْ ثمت تجربةٌ سابقة أو أنها لم تُسجَّلْ أو توثق فيمكنُ الانتقالُ حينَها للخطوةِ الثانية.
2. الاستنارةُ بتجارِب الآخرين خاصةً مع الدورات القرآنية المتشابهة في البيئة والأحوال والسمات البشرية.
3. تحديدُ أهداف الدورة القرآنية بواقعيةٍ ووضوح على أنْ تكونَ قابلةً للقياس وتُنقل لكل راغبٍ في التسجيل مع طريقة ونظام الدورة.
4. اختيارُ الطرقِ المناسبة لتحقيق هذه الأهداف على الوجه الأكمل، ومنها اختيارُ المسجدِ الأمثل لإقامة الدورة القرآنية.
5. البحث عن جهةٍ أو شخص يرعى الدورةَ القرآنيةَ مالياً؛ ويجبُ ألاَّ تكونَ الرعايةُ الماليةُ على حسابِ أهدافِ الدورة القرآنية؛ كما ينبغي البراعةُ في تسويقِ هذه الفكرةِ على الأثرياء من خلالِ البناء على قيمِ المتبرع التي لا غضاضةَ فيها من الناحية الشرعية.
6. تنظيم إدارة الدورة والإشراف عليها؛ وتسمية اللجان وتحديد مهامها وصلاحياتها؛ وتوضيح العلاقة الإدارية الصاعدة والنازلة والبينية من خلال هيكل إداري سهل الدلالة، وينضاف لذلك وضع سياساتٍ وإجراءاتٍ للعملِ بموجبها.
7. اختيار المدرسين والإداريين المناسبين لتحقيق أهداف الدورة بأقلِّ تكلفةٍ وأجودِ منتج.
8. تحديد البرامج الملائمة التي تخدم العملية التعليمية والتربوية ووضعها في جدول زمني.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed