• حتى لا يصبح الإلحاد ظاهرة بيننا
    وصف الإلحاد في مجتمعنا بأنه ظاهرة وصف غير دقيق في الوقت الراهن...لكنه ظاهرة عالمية بلا شك وحسب الدراسات الحديثة فإن نسبة الإلحاد بين سكان العالم تصل إلى السدس.إذ تفيد بعض الإحصاءات الغربية أن بين كل ستة أشخاص في العالم يوجد ملحد واحد وهذه نسبة كبيرة جدا وقد فرضت نفسها على المستوى العالمي في الوقت الراهن.
    إقرأ المزيد...
  • إثراء رأسمالك الاجتماعي بالشبكات الصحيحة أسلوب جديد للتنظيم الإداري
    كارين شو إن التشبيك ليس مجرد ما يبدو عليه من مزايا، حيث إن من المحتمل أن ينحدر لكي يصبح مؤلما كما يقول مارتن جارجيولو، الأستاذ المشارك للسلوك التنظيمي ، وخبير الشبكات الاجتماعية. ويقول ''نعرف في أيامنا هذه أنه يمكن للشبكات أن تكون بمثابة موجودات تساعدك على إنجاز الأمور، ولكن الشبكات يمكن أن تمثل التزاماً ومسؤولية كذلك''. ويمكن للشبكات أن تكون…
    إقرأ المزيد...
  • أفشوا السلام بينكم
    إذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟
    إقرأ المزيد...
  • أضرار النرجيلة مساوية للسيجارة
    حذر ييرجي فوتروبا رئيس الأطباء في مركز فحوص الرئة في مشفى «نا هومولتسه» في براغ من ان مدخني النرجيلة والسجائر من النوع الخفيف مهددون بالإصابة بالسرطان بشكل مماثل للمدخنين العاديين على خلاف ما يظن الكثير من المدخنين. ونبه الى انه تتحرر أثناء تدخين النرجيلة وعملية الاحتراق البطيئة من التبغ كميات كبيرة من المواد المسببة للسرطان، مؤكدا ان الماء يلتقط جزءا…
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في معالم الدم والبول
    تؤثِّر حالةُ الصيام في المكوِّنات الكيميائية للجسم، والتي تُسمَّى أحياناً المعالم الكيميائية الحيوية. وهذه المكوِّنات هي التي يطلبها الطبيبُ عندما يجري للشخص تحليلاً في الدم والبول؛ وعددها كبير. لكنَّ بعضَها أساسيٌّ يُستخدَم في كلِّ مختبر، وبعضها معقَّد لا يُجرى إلاَّ في مختبرات متقدِّمة، ولا يزال العلماء يكتشفون تحاليل جديدة باستمرار.
    إقرأ المزيد...
  • خزان الفيتامينات
    يحتاج جسمنا الى احتياطي من الفيتامينات، وخاصة في المواسم التي تتسم بالباردة والماطرة، وطبعا بما اننا نفضل كل ما هو طبيعي ومن جود الطبيعة… فلنختر الخضار والفواكه الموسمية:
    إقرأ المزيد...
  • قاطعوا أسلحة الأطفال
    تبدأ القصة مع حبّة أو «خرزة» بلاستيكية مدوّرة صغيرة جداً. ملونة بألوان زاهية يرغب في اقتنائها الأطفال. لا شكّ في أنكم رأيتموها، وترونها في شكل مؤكّد في فترة الأعياد عموماً. تملأ الطرقات بعد انقضاء «أيام الفرح»... شوارع بيروت اليوم تغص بها. لا يمكن عدم ملاحظتها، رغم صغر حجمها. إلاّ أن تلك الكرات «البريئة» تشهد للأسف على «معارك» عنيفة تدور رحاها…
    إقرأ المزيد...
  • لا تسألني لماذا أنت فاشل
    إحدى القارئات أرسلت تقول لي : أنها كلما بدأت عملاً لا تكمله وتشعر أنها ستفشل به، ثم تعود لتتذكر أمها عندما كانت صغيرة ،حيث أنها كانت تقول لها دائماً : (أنت فاشلة) حين لا تكمل توضيب غرفتها أو لا تساعد في جلي الصحون، وبقيت هذه الكلمات ترن في أذنيها حتى عندما كبرت. فكرت في الرد عليها ولكن في النهاية أثرت أن أكتب…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

هل لك أن ترجع إلى طفولتك مرة أخرى

Posted in النشاطات

children12من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده،
ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي،
قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،

 

وفي القرآن حكاية عن أبناء يعقوب قولهم لأبيهم (أرسله معنا غداً يرتع ويلعب) ثم قالوا (إنا ذهبنا نستبق)
أرجوك أن تترك طفلك يمزح ويلعب ويضحك ويسابق ويعيش كما يعيش العصفور تماماً،
ولا تثقل عليه بحفظ المتون، وقراءة مقدمة ابن خلدون، ومعارضة قصيدة ابن زيدون، وشرح حاشية ابن القاسم على موطأ مالك،
فقد وجدتُ آباءً بدأوا يحفِّظون أطفالهم المتون في الثالثة والرابعة من أعمارهم،
فعاش الطفل في هم وغم ونكد،
فإذا ضحك الطفل صاح به أبوه: انتبه يا ولد،
وإذا تبسّم قال له: وش هذا؟
وإذا لعب قال له نسيت الآية (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا)
وإذا سأل أباه أن يشتري له لعبة انتهره قائلا:
* وَيَنشَأُ ناشِئُ الفِتيانِ مِنّا - عَلى ما كانَ عَوَّدَهُ أَبوهُ.
فإذا استأذنه أن يلعب مع الأطفال أنكر عليه وقال: أين أنت من قول الأول:
* إَذا بَلَغَ الفِطامَ لَنا وَليدٌ - تَخِرُّ لَهُ الجَبابِرُ ساجِدينا.
بعض الآباء عذاب واصب وعقوبة من الله على أطفالهم، تجدهم يمزحون ويمرحون فإذا دخل عليهم البيت سكتوا وصاحوا:
جاء الوالد جاء الوالد، فدخل عليهم كالموت: (قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم) لا تقتلوا البسمة على شفاه الأطفال.
كان سيد البشرية ? رحيماً بالأطفال يمازحهم يضاحكهم يحملهم، كان يصعد الحسن والحسين على ظهره وهو ساجد

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed