• صوديوم اقل وبوتاسيوم اكثر
    في معركة الدفاع عن الصحة . هناك عدو هو الصوديوم(ملح الطعام) , وسلاح فعال هو البوتاسيوم  لمواجه ذلك العدو .الصوديوم والبوتاسيوم  لهم دور مهم جدا في  العمليات الحيوية في الجسم مثل تنظيم مستوى ضغط الدم, تنظيم التوازن المائي للبيئة الداخلية  والخارجية للخلية, تنظيم انتقال العناصر الغذائية عبر اغشية الخلايا, يساعد على انتقال النبضات الكهروكيميائية وغيرها من الوظائف.
    إقرأ المزيد...
  • الفلوس والنفوس
    منذ اشتعلت أزمة البورصة العالمية في نهايات عام 2008 تم الإعلان عن حالتي انتحار في مصر بسبب الهبوط الحاد والخسائر الفادحة , وهذه هي الحالات الصارخة المعلنة ولسنا ندري كم هي الحالات التي أصيبت بجلطات في القلب أو المخ أو ارتفاع في ضغط الدم أو القلق أو الإكتئاب أو المشكلات العائلية والإجتماعية المترتبة على كل ذلك , ولسنا ندري أيضا…
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة حقوق
    أضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا الانطوائيون
    من الأمور المتفق عليها تربويا ، أن الطفل تتبلور سلوكياته ، ويكتسب عاداته وقيمه ، وتتكون شخصيته ، وتنمى مهاراته في المرحلة الأولى من حياته ، أي منذ الطفولة المبكرة ، وبالتالي تكون الأسرة هي المنبع التربوي الأول الذي يستقي منه الطفل صفاته الشخصية وعاداته وقيمه ، ومهاراته الاجتماعية ، وسلوكياته الحياتية .
    إقرأ المزيد...
  • دراسة الأداء الداخلي
    لا يمكن أن تنجح إستراتيجيات المنظمة، إلا إذا كانت متناسبة مع الإمكانيات الداخلية للمنظمة، ولذلك ينبغي أن يتم تقييم تلك الإمكانيات بطريقة واقعية ودقيقة، حتى تضع المنظمة إستراتيجياتها في حدود إمكانياتها الحقيقية، فالإستراتيجيات الجيدة أساسها إدراك نقاط قوة ونقاط ضعف المنظمة.
    إقرأ المزيد...
  • علي بن رضوان
    هو أبو الحَسَن عليُّ بن رَضوان بن عَلي بن جَعفَر. وُلِد في الجيزة، ونشأَ في القاهرة، وكان أَبوه فرَّاناً. انصَرفَ منذ طفولته إلى التعلُّم، وولعَ بالطبِّ والفلسفة منذ الرَّابعة عشر من عمره، واستطاعَ بفَضل جَدِّه واجتهاده وطُموحه وعلوِّ هِمَّته أن يَحظى بمرتبةِ رئاسة أطبَّاء مصر، وهو في الثَّانية والثَّلاثين من عُمره في زَمَن الحاكِم بأمر الله، وقيل في زمن المستنصِر…
    إقرأ المزيد...
  • الهويـة الإسلامية لأبناء الاقلية العربية في دولة اسرائيل
    ليس معرض الحديث هنا هو التحديد أنّ هويّة أبناء الأقلية العربية في دولة اسرائيل هي هوية إسلامية. فلو كان كذلك لتحددت الهوية وكأنّها انتماء أبناء الأقلية لجماعة المسلمين وهذا غير دقيق لأن منهم المسيحيون والدروز أيضا ً كما أنّ المسلمين أنفسهم ينتمون إلى جماعات أخرى غير المسلمة كالعربية والفلسطينية والإسرائيلية. أمّا كون الأغلبيّة السّاحقة من أبناء الأقليّة العربيّة هم من…
    إقرأ المزيد...
  • الخيانة الزوجية من النواحي النفسية
    مما لاشك فيه أن الخيانة الزوجية جريمة كبيرة يمكن للزوج أو الزوجة أن يقترفاها..‏ وتختلف شدة هذه الجريمة.. والأشكال المخففة منها تأخذ شكل النظرة الخاصة أو الليونة في القول أو القيام بحركات تثير الجنس الآخر. وهناك أشكال متوسطة الشدة مثل الخلوة وتبادل الإعجاب والاستلطاف والكلام الخاص.
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع
    حتى تكون المؤسسة في القمّة لابدّ وأن تواكب التطوّر.. ولا نقصد من التطوّر حداثة الآليّات والتقنيّات كإبدال الأعمال اليدوية بنظام الحواسيب أو تحويل نظام الاتصال من الرسائل إلى الإنترنيت والبريد الإلكتروني وهكذا فإنّ هذا أمر يدخل في نظام العمل بشكل طبيعي.. بل نقصد منه تطوّر الفكر وانفتاحه
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

نسيان الجروح العاطفية إضاءات وتعليقات

Posted in في أنفسكم

5- أحبيه كما لم تحب إمرأة .. وانسيه كما ينسى الرجال ( سيتبين لاحقاً توضيحات حول هذه الفكرة ).

6- إذا لم يكن للأدب في حياتنا دور المرشد العاطفي ، فمن يتولاه إذن ؟ ماذا لو أعلنا الحب كارثة طبيعية بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسمية .. لو جربنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صنعت سذاجته وهشاشته الأغاني العاطفية والأفلام المصرية التي تربينا عليها . ماذا لو جربنا الاستعداد للحب بشيء من العقل . لو قمنا بتقوية عضلة القلب بتمارين يومية على الصبر على من نحب ...

أيتها العاشقات الساذجات الطيبات الغبيات ضعن هذا القول نصب أعينكن : "ويل لخل لم ير في خله عدواً".

7- الكل يخفي خلف قناعه جرحاً ما خيبة ما طعنة ما .. ينتظر أن يطمئن إليك ليرفع قناعه ويعترف ما استطعت أن أنسى .. ألهذا الحد الكبير حجم البؤس العاطفي في العام العربي ؟

إننا نحتاج أن نستعيد عافيتنا العاطفية كأمة عربية عانت دوماً من قصص حبها الفاشلة بما في ذلك حبها لأوطان لم تبادلها دائماً الحب . حينها فقط عندما نشفى من هشاشتنا العاطفية المزمنة بسبب تاريخ طاعن في الخيبات الوجدانية يمكننا مواجهتهم بما يليق بالمعركة من صلابة وصرامة .. ذلك أنه ما كان بامكانهم الاستقواء علينا لولا أن الخراب في أعماقنا أضعفنا ..والبقاء على بكاء الحبيب المستبد .

8- نحن نطالب بالمساواة في النسيان مع الرجال .. وتطوير الأبحاث حول الخلايا الجذعية وغيرها علنا نعرف جذر هذه البلية التي تجعلنا محكومات بالوفاء لذكريات تعيش وتعشعش فينا وحدنا .. نداء نرفعه إلى العلماء لإيجاد علاج للحد من تفشي داء الوفاء للماضي لدى إناث الجنس البشري(!!!) .

ذلك أن الوفاء مرض عضال لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب ( ؟؟؟).. والغبيات من النساء .

9- العلاج بالقراءة الانتقائية هو إحدى أحدث طرق العلاج النفسي . حتى إنه صدر مؤخراً في باريس كتاب يضم مئة عنوان لروايات عالمية مقسمة حسب احتياجات كل حالة نفسية يمر بها القارئ .

10- يبقى أن العلاج المثالي لكل أوجاع القلب هو الضحك وعدم أخذ الذاكرة مأخذ الجد .

11- لاتبكين على الطلل    وعلى الحبيب إذا رحل

واقطع من الرحم الذي   بك في المناسبة اتصل

سيان عندك فليكن       من لم يصلك ومن وصل

من الوصايا المضادة لأبي نواس .

12- حكاية صديقتي التي تخاف أن تنسى : صديقة لي تعيش عذاب القطيعة العاطفية .. راحت تموت أمامنا لأن الذي وضعت خصاله فوق الرجولة وعواطفه فوق الحب نفسه وبايعته نبياً .. غدر بها .ترتدي بغباء أنثى قميص الانتظار .. كل عاشق يحتاج إلى صنع خرافته الشخصية .. أحتاج إلى صوتك كي أرى .. أحبك كل حين حتى وأنا نائم . تدافع عنه كما تدافع ضحية عن جلادها .تقاطعها الكاتبة عليك أن تضعيه بدورك خارج حياتك أياً كان جمال ذكرياتك معه . تقول لها هل تكفي الغيرة سبباً كي يغدو رجل كهذا حبيب نساء عابرات فقط لقتل الوقت انتقاماً مني ؟ تجيب بل سيفعل ذلك لقتلك أنت بالذات داخله .. وسيسعى لتدميرك بإمرأة أخرى حتى لا يبقى فيك ما يقوى على حب رجل غيره .. بكت ولم تقل شيئاً ومزيج من الكبرياء والغباء جعلها ترفض تصديق احتمال خيانة من تحب .. فنحن نحكم على وفاء من نحب بقدر منسوب وفائنا ..(!!!) ثم بينت لها خساراتها وهدرها لأربع سنوات من عمرها بالأرقام وصاحت بها : اخلعي عنك حداد هذا الرجل وخذي قراراً بينك وبين نفسك بإنهاء هذه العلاقة .. وقد تجاوبت المرأة فيما بعد وأوضحت أنها تريد أن تنساه ولا تريد أن تكرهه وأنها ستكلمها كل يوم كبديل عن مكالمتها لحبيبها ..وتختتم القصة بالخط العريض : كل يوم حين أستيقظ أقول " سأنساك اليوم أيضاً " كل يوم منذ أيام لم يحدث أن نسيت أن أنساك .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed