• الديمقراطية؛ اسم لا حقيقة له
      لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
    إقرأ المزيد...
  • مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي
    " اعتقاد بعض الناس أن الطب النفسي ، وكذلك علم النفس موروثان غربيان ولا يمتان إلى الإسلام بصلة "        وينتج عن ذلك : الاعتقاد بأن المعالج النفسي إنما هو تابع لفرويد يطبق نظرياته دون فكر أو نظر ، وأن المعالج النفسي لا يؤمن بالجوانب الروحية والدينية في العلاج ‍‍. وسوف نناقش هذا الأمر من خلال هذه الوقفات :
    إقرأ المزيد...
  • التفاوض أسرار واستراتيجيات
    محمد موظف مجتهد، لم يحصل على أجازة منذ وقت بعيد، وفي يوم من الأيام يرن هاتفه ليفاجئ بسعيد وهو زميله في الكلية الذي لم يره منذ سنوات عديدة، ليخبره بموعد حفل الخريجين العاشر الذي تقيمه كليته، فشرع محمد في التخطيط لأجل ذلك: ترتيبات السفر، وملابس الحفل، والارتباطات الاجتماعية، وما إلى ذلك.ولكن للأسف حينما أخبر مديره بموعد الحفل وأراد أن يأخذ…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتعامل مع طفلك ذوي الاحتياجات الخاصة
    طفل خاص وأسرة غارقة في الحزن أصبح الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة مؤخراً محط اهتمام الأسر والمربين. وتتأثر الأسر بشكل بالغ بوجود أطفال ذوي احتياجات خاصة لديها مما يجعل الأسرة في الماضي تفكر في وضع الطفل في مؤسسة خارج المنزل.
    إقرأ المزيد...
  • السرقة عند الأطفال
    عندما يسرق طفل أو بالغ فان ذلك يصيب الوالدين بالقلق. وينصب قلقهم على السبب الذي جعل ابنهم يسرق ويتساءلون هل ابنهم أو ابنتهم "إنسان غير سوي". ومن الطبيعي لأي طفل صغير أن يأخذ الشيء الذي يشد انتباهه... وينبغي ألا يؤخذ هذا السلوك على أنه سرقة حتى يكبر الطفل الصغير، ويصل ما بين الثالثة حتى الخامسة من عمره حتى يفهموا أن…
    إقرأ المزيد...
  • حليب الابل معجزة الغذاء القادمة
    يوجد اهتمام متزايد بحليب الابل، ووفقا لباحثين واخصائي تغذية فان السبب يعود لنطاق قدرة الحليب على تعزيز التغذية المثلى للقدرة على الشفاء من مرض التوحد والسكري ومشاكل القناة الهضمية بالاضافة الى السرطان.
    إقرأ المزيد...
  • عشرة مفاهيم مغلوطة عن إنقاص الوزن
    يُقال الكثيرُ حولَ إنقاص الوزن، بحيث يصعب الفصلُ بين ما هو صحيحٌ وما هو كاذب. وفيما يلي ما هو صحيح بالنسبة لعشر مُغالطات حول إنقاص الوزن. 1. التَّجويعُ هو أفضل وسيلة لإنقاص الوزن من غير المرجَّح أن تؤدِّي الأنظمةُ الغذائية القاسية crash diets إلى إنقاص الوزن على المدى الطَّويل.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تفسير الأحلام بين العلم والخرافة

Posted in في أنفسكم

bed تزييف الوعي واللاوعي :

جلست كثيرا لأتابع برامج تفسير الأحلام على القنوات المختلفة وكنت في البداية لا آخذها على محمل الجد بل أعتبرها نوع من التسلية العقلية والترويح الجماهيري , ولكن مع الوقت بدأت أنتبه أن الجمهور يأخذها " بجد فعلا " بل ويحددون على أساسها كثيرا من قرارات حياتهم المصيرية في الزواج والطلاق والسفر والعمل وغيرها ,

 

وهالني ما أشاهده وأسمعه من حكايات وتفسيرات وجدت أنه يدخل في باب تزييف الوعي أو تشويه الوعي أو تسطيح الوعي أو تخدير الوعي أو كل هذا مجتمعا من خلال تفسير محتويات الحلم والتي تنتمي غالبا لمنطقة اللاوعي (النفسي والكوني) , وأن ما يحدث ينتمي بمجمله إلى ما نسميه في علم النفس بالتفكير الخرافي الذي لا يستند إلى منهج أو مرجعية , وأن مفسري ومزيفي ومشوهي الأحلام في معرض بحثهم عن مرجعية يحاولون إلباس ما يقولونه لباسا دينيا حتى يكتسبوا مصداقية لدى الجمهور الساذج المنبهر المخدوع المستلب . وتتأكد هذه الملاحظات يوما بعد يوم مع أصوات المشاهدات الساذجات وهن يلهثن بالدعاء للشيخ (اللاشيخ) ..... لأنه بتفسيره لحلمها جعلها تتزوج فلانا أو تطلق من علان , أو تقبل كذا وترفض كذا , ويستقبل المفسرهذا الثناء والدعاء والإطراء بكلمة شكر مقتضبة وبحس بارد , وكأنه يقول لها  "هذا أمر مفروغ منه" . وحكاية "الشيخ" هذه تحدث لبسا كثيرا , فالجمهور يستقبله على أنه يمثل رأي الدين خاصة وأنه يشيع أنه أحد علماء الأزهر , وهذا غير صحيح فقد انتقده وهاجمه كثيرون من العلماء الراسخين , وبينوا شطحاته وادعاءاته , وأعلنوا براءة الأزهر مما يقوله خاصة وأن الأزهر ليس به قسم يسمى " قسم تفسير الأحلام ". وهذا الكلام الذي نقوله قد ينطبق بعضه على شخص بعينه وينطبق البعض الآخر على شخص ثان أو ثالث , وهذه حقيقة , فكثيرون هم من يمارسون تزييف وتحريف الوعي من خلال ما يسمونه تفسير الأحلام , وبعضهم حين أدرك خطورة ما يفعله تاب وتراجع , وبعضهم مازال مستمرا تحت تأثير بريق الشهرة والمال . وقد تقابلت مع أكثر من واحد منهم بعضهم لم يكمل تعليمه والبعض الآخر كان نجارا أو سبّاكا أو سائق ميكروباص أو بائعا متجولا (مع احترامي الشديد لأصحاب هذه المهن الحقيقيين الشرفاء) , فتمرد على مهنته ولبس ثوب المشيخة زورا وبهتانا وقرأ بعض الكتب الصفراء أو الحمراء أو السوداء , واستثمر قدراته الشخصية على إبهار العامّة والسذج بمعسول الكلام , وهو يحقق القاعدة الشعبية الفاسدة "كذب مساوي ولا صدق مشوبر" , فهو في الحقيقة يتقن كذبه ويعرضه بشكل جذّاب , فإن شئت قلت هو "مسيلمة الجذّاب" في هذا العصر .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed