• المجاهدون في الأزواد
    الظواهر السياسية يصعب فيها الحديث عن دافعٍ واحد، وهدفٍ واحدٍ، وفاعلٍ واحدٍ، وإنما تتعد الدوافع، وتتعدد الأهداف، ويكثر الفاعلون، ولابد - كي تتم القراءة - من تتبع السياقات الداخلية والإقليمية والدولية.
    إقرأ المزيد...
  • المداواة في الإسلام
    لقد قَرَّرَ الإسلامُ مبدأَ التَّداوي، بل وأمرَ به، كما جاءَ في الحَديث الصَّحيح الذي رواه أبو داوود عن أُسامَة بن شَريك رضي اللهُ عنهما: [تداووا !] وفي رواية التِّرمِذي: [نَعم يا عبادَ الله تداووا !]. وفتحَ بابَ الأمل واسِعاً أمامَ المرضى في إمكانيَّة الشِّفاء من كلِّ مَرضٍ كما في حَديث أبي هُرَيرة الذي رواه البُخاري: [ما أنزلَ اللهُ من داء…
    إقرأ المزيد...
  • العقوبة الناجحة للأطفال
    ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟ السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
    إقرأ المزيد...
  • هل سمعت بالإدارة الألكترونية ؟!
    ما هي الإدارة الكترونية 1-إدارة بلا ورق فهي تشمل مجموعة من الأساسيات حيث يوجد الورق ولكن لانستخدمه بكثافة ولكن يوجد الأرشيف الإلكتروني ، والبريد الإلكتروني ، والأدلة والمفكرات الإلكترونية والرسائل الصوتية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية 2- إدارة بلا مكان ، وتعتمد بالأساس علي التليفون المحمول
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا والغذاء الروحي
    ننسى في زحمة الحياة أننا يجب وبالضرورة أن نسقي أولادنا فلذات أكبادنا حباً وحناناً واهتماماً، والأمر مهم ، لا لشيء إلا لأن العطاء الوجداني هام للطفل ، بالضبط مثل الأكل والشراب إن لم يكن أكثر، ففي ظروف الحياة المعقدة والمتشابكة ، نجد أولادنا مشتتين يخيم عليهم شبح الإهمال العاطفي والجوع النفسي والظمأ الوجداني الذي قد ينعكس على سلوكياتهم وعلى نمو…
    إقرأ المزيد...
  • شهرُ اللهِ المحرَّم
      هو أول شهر من الأشهر الهجرية كما تمَّ الاتفاق على ذلك في عهدِ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب سنة 16 هـ, وهو أحد أشهر الحرم الأربعة التي ذكرها الله في كتابه {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}. وقد بيَّنتِ السنَّة…
    إقرأ المزيد...
  • عوامل تضييع الأوقات
    عوامل تضييع وخسارة الأوقات كثيرة، والكثير من الناس لا يفكر في معرفة هذه العوامل ليتجنبها، لأن الفرد منا إن حاول بقدر الإمكان معرفة هذه العوامل وعمل على إزالتها، ستكون أبرز النتائج وجود وقت فائض يستطيع قضائه في أمور أخرى أكثر أهمية، كالترفيه عن النفس، والتطوير الذاتي عبرا لقراءة أو حضور دورات متخصصة في مجال ما أو توطيد العلاقات بينه وبين…
    إقرأ المزيد...
  • إصــلاح الــزوج
    الزوج عماد الأسرة , وأساس استقرارها وهنائها , ومنبع التفاؤل والأمل فيها , وأي كلام عن إصلاح الأسرة لا يكون الزوج طرفا فيه فهو كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فلن تبلغ الأسرة شأوها في الاستقرار والصلاح إذا كان الأب بعيدا كل البعد عن منهج الإصلاح ومقوماته .
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإحتباس النفسي

Posted in في أنفسكم

ungry-faceكنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا تتجاوز الثالثة من عمرها فوق ركام بيت حطمته القذائف الإسرائيلية ,

 

تلك الصورة التي بثتها وكالة الأنباء الفرنسية وتناقلتها صحف العالم لتهز ضمير وقلب أي إنسان مهما كانت جنسيته , وتتابع شريط الصور المخزون من فظائع العدوان الإسرائيلي قديما وحديثا في غزة وفي جينين وفي قانا وصابرا وشاتيلا , وسيناء وبحر البقر وبورسعيد والسويس والإسماعيلية , وتأكدت أن إسرائيل لم تترك مساحة في الذاكرة إلا وملأتها بصور القتل والدمار , وتعجبت من أولئك الذين يصافحونهم ويعانقونهم ويقبلونهم , كيف يفعلون ذلك , وكيف استطاعوا محو ذاكرتهم التي عايشت مثلنا تلك الأحداث . وبينما أنا غارق في بحر الصور والأحداث وجدت فجأة من يناديني من خلفي فالتفت لأراه وقد بدا عليه أنه عائد من سفر طويل , يظهر عليه الإجهاد والجوع , ويتحدث بسرعة غير مألوفة , فظننت أن أعراض المرض النفسي قد عاودته مرة أخرى , ولكنه عاجلني قائلا :

أنا لسه راجع من رفح ... آه يا دكتور لو شفت الوضع هناك .. ناس إيه وشباب إيه جايين من كل حته ... كله عايز يدخل غزه يعمل أي حاجة يساعد بيها أهل غزة  .. لكن للأسف ممنوع !!

- حمد الله ع السلامه ... كتّر خيرك عملت اللي عليك .... تعالى أعشيك معايا

شكرا يا دكتور ... أنا رايح أجيب فلوس من البيت وارجع اسافر تاني .... أنا مش قادر اقعد في بيتنا وانا شايف اللي بيحصل لأهالينا في غزه .... لا قادر آكل ولا انام ولا اعمل أي حاجه .. شايف اللي بيحصل هناك ... شايف وزراء الخارجية وهما قاعدين يضيعوا الوقت , ويترجوا الأندال الأمريكان والأوروبيين في مجلس الأمن , وبيعطوا فرصة لإسرائيل لحد ما تخلص على المقاومة وتجيب عباس يقعد في غزة زي أمريكا ما جابت قرظاي في أفغانستان ونوري المالكي في العراق .... هي نفس الحدوته بس الكبار بتوعنا مش فاهمين , أو مش عايزين يفهموا , أو مريحين دماغهم , أو عاجبهم اللي بيحصل !!!

-  طيب وانت ها تقدر تعمل إيه هناك ؟ (كنت مشفقا عليه من تدهور حالته النفسية خاصة لو انقطع عنه العلاج لفترة , فقد خرج لتوه من أزمة نفسية)

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed