تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة وتحديًا حقيقيًا يواجه الأمة.
التعامل مع الطفل أى طفل يتطلب الإهتمام بحاجاته وإحترام رغباته ومشاعره ، وما ينبغى ذكره وعلى الآباء استيعابه جيدا حقيقة أن تربية الأبناء تحتاج لصبر ودعاء ومحاولة وهدوء وتحتاج أيضا أن أكون طفلا وقتما تقتضى الظروف ذلك وأن أكون راشدا عندما تقتضى الظروف أيضا ذلك وتحتاج إلى معلومات عن تربية الأطفال وكل ما يتعلق بخصائص نموهم البدني واللغوي والنفسي والاجتماعي في مراحل نموهم المختلفة بقدر الإمكان .
فتحت دفتر يومياتي الذي كتبته يوم كنت مراهقاً، فقرأت عن يوم من الأيام استيقظت فيه نشيطاً، بدني بصحة جيدة، وذهني متوقد بأفكار متعددة، وطاقتي بأعلى درجاتها، وأنا أنوي أن أقوم بأعمال كثيرة: سأمارس الرياضة، وأؤدي عباداتي المفروضة، وأساعد أهلي، وأزور أصدقائي، وأساهم بعمل تطوعي، وأتابع فيلماً على التلفزيون ... لقد كان شعوراً إيجابياً رائعاً.
يصادف 22 آذار من كل سنة يوم الطفل العالمي، ولأن الأطفال هم شباب المستقبل، من هنا لابد علينا الاهتمام بهم، في زمن المصاعب والمتاعب والأحزان.
أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة.
ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال،
الاكتئاب عند الأطفال
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
يعتقد كثيرٌ من الناس أنَّ الاكتئاب يصيب البالغين فقط. لكن، في الواقع، يمكن للاكتئاب أن يصيبَ الأطفال والمراهقين أيضاً.
في بريطانيا، على سبيل المثال، بلغت نسبةُ الأطفال الذين يعانون من اضطراب نفسي ملحوظ 10٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 16 عاماً، حيث إنَّ 4٪ من الأطفال يعانون من اضطراب وجداني مثل القلق أو الاكتئاب.
يعد الذكاء اللفظي/ اللغوي هو القدرة على استخدام اللغة للتعبي،والتواصل، الإقناع، التحفيز، طرح معلومات وأفكار... ويتضمن الذكاء اللغوي -ليس فقط- إنتاج اللغة، ولكن حساسية عالية للفروق الطفيفة بين الكلمات، وترتيب وسجع الكلمات.
ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
هل يعاني طفلك مشاكل في الفهم والقدرة علي الاستيعاب هل لديه مشاكل في مستوي ذكائه وهل يعاني كثرة النسيان فهناك مشاكل كثيرة متعددة ومتنوعة ، يعانيها كثير من أطفالنا في هذه الأيام ، لكن قبل أن نفكر في عرض الطفل علي الطبيب ، عليك أولا الاطلاع علي الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة صحة الأطفال أخيرا والتي أكد فيها الباحثون أننا إذا أردنا أن يتمتع أطفالنا بذكاء خارق وعقل سليم ، فكل ما علينا هو تقديم خمسة أنواع من الأطعمة لهم وهذه الأنواع سوف تساعد علي زيادة نسبة ذكائهم وحيويتهم.
التعامل مع الطفل على أنه فرد لا يدرك ولا يفهم, أمر فى غاية الخطورة لما قد يؤدى ذلك الى إصابة شخصيته بالخلل والاضطراب، خاصة عندما تتعامل الأمهات بالنهر أو الضرب مع صراخ أبنائهن غير المبرر من وجهة نظرهن، وهذا بدوره يتطور ويتحول الى صراخ وبكاء من طرف الأطفال والذى يأتى رغبة منهم فى الاعتراض أو التعبير عن الرفض، ولذلك دائمـًا ما تشكو الأمهات من هذه النوبات التى تصاحبها بين ذلك بعادات عصبية حركية كمص الأصابع أو الضرب باليد فوق الرأس بشكل منتظم، ومن ثم تبحث الأمهات عن السبيل المناسب للتعامل مع هذا الصراخ والبكاء.
التعامل مع الحالات الصحية المزمنة في المدرسة
كتبه موسوعة الملك عبدالله بن عبد العزيز العربية للمحتوى الصحي
إذا كان الطفلُ مُصاباً بحالة صحِّية مُزمنة، مثل الرَّبو asthma أو السُّكَّري diabetes، فيجب التحدُّث مع إدارة المدرسة حولَ تدبير هذه الحالة خلال وجود الطفل فيها.
تَكون لدى معظمُ الأطفال، في وقتٍ من الأوقات، احتياجاتٌ طبِّية على المدى القَصير؛ فعلى سبيل المثال، قد يَحتاجون إلى تَناوُل جرعاتٍ من المضادَّات الحيويَّة أو من أدويةٍ أخرى.
الطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.نفساني
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (18896)
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (18898)
بين ميول الصِّغار وتعنت الكِبار (18908)
علم النفس وقضية العنف (18915)
عدم انتظام فترات النوم خلال الحمل يزيد الإصابة بالاكتئاب (18919)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (18921)
أكبادنا
ماذا تفعل لتكسب ابنك بعض المهارات التى تأخر عن اكتسابها؟ (16655)
لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون (16658)
البدانة عند الأطفال قد ترتبط بزيادة في خطر إصابتهم بأمراض القلب (16659)
التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين (16659)
التمارينُ الرياضيَّة عندَ الأَطفال (16660)
نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية (16661)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (18871)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (18956)
الاتفاق في الرأي خلال مفاوضات الشركات يحتاج إلى سيناريوهات (19009)
كيف تقنع العميل بشراء منتجاتك (19012)
المبادرة بالتغيير أفضل من انتظاره (19013)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (19013)
تغذية
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15707)
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15707)
النِّظامُ الغِذائِيُّ للسُّكَّرِيِّ (15733)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15736)
الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية قد لا يستطيعون تقدير أحجام أجسادهم (15737)
التدخين السلبي يطال الأطفال حتى في السيارات (15738)
هل يزداد وزنك مع استخدام الفيسبوك؟ (15739)
ثقافة
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16742)
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16743)
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16754)
داء الشقيقة لا يترافق مع نقص في مهارات التفكير (16763)
اليأس لا يقتل الحصان فلا تدعه يقتلك (16769)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16769)
