• التعامل مع الأطفال أثناء الأزمات
     يعتبر الأطفال أشد الفئات العمرية تأثرا بالأوضاع الناجمة عن الظروف الصعبة، ويرجع ذلك إلى قلة خبرتهم المعرفية والحياتية، ومحدودية آليات التكيف التي يمتلكونها، ناهيك عن أنهم يعيشون في عالم من الخيال الواسع الذي يصور لهم الأحداث بصورة أكبر بكثير من حجمها الحقيقي. وتشمل آثار الظروف الصعبة عدة جوانب في حياة الطفل، تتمثل غالبيتها في التهديد الموجه نحو تلبية احتياجاته المادية…
    إقرأ المزيد...
  • الإبداع
    حتى تكون المؤسسة في القمّة لابدّ وأن تواكب التطوّر.. ولا نقصد من التطوّر حداثة الآليّات والتقنيّات كإبدال الأعمال اليدوية بنظام الحواسيب أو تحويل نظام الاتصال من الرسائل إلى الإنترنيت والبريد الإلكتروني وهكذا فإنّ هذا أمر يدخل في نظام العمل بشكل طبيعي.. بل نقصد منه تطوّر الفكر وانفتاحه
    إقرأ المزيد...
  • فن التعامل مع ذوي الطباع الصعبة
    يحتوى مستودع مهارات الاتصالات التي تملكها على درجات متفاوتة من المعرفة والجهل مع ما ينتج عنهما من أسباب القوة والضعف، وتبعًا لذلك فإنك لن تجد عناءً في التعامل مع شخص ممن لا يطيق أحد التعامل معه؛ لكون ذلك الشخص مجردًا من الأحاسيس والعواطف ، وربما تجد صعوبة أكبر في التعامل مع أناس سلبيين ممن هم كثيرو الضجة والإزعاج، الفصل الأول…
    إقرأ المزيد...
  • السر في وصول الأنفلونزا إلى ذروتها في مواسم معينة
    هل سبق لأحدنا التساؤل عن السَّبب في أنَّ الأنفلونزا موسميَّة؟ وفقاً لبحثٍ حديث, هناك علاقةٌ بين الانتقال واسع الانتشار للفيروس ومستويات الرطوبة. نَوَّه باحِثون من معهد فيرجينيا للعلوم التطبيقيَّة وجامعة الولاية إلى أنَّه في المناطق معتدلة المناخ، كشمالي أمريكا وأوروبا، تصل الأنفلونزا إلى ذروة انتشارها خلال موسم الشتاء، حيث تكون الرطوبةُ مُنخفضة. لكن في بعض المناطق الاستوائيَّة, تزدهر الأنفلونزا في…
  • الصيام والحمل والإرضاع
    هل تصوم الحامل؟ وقفنا على عدَّة دراسات حول تأثير الصيام في الحمل، وقد أكَّدت جميع هذه الدراسات أنَّ الصيامَ لا يؤثِّر في الجنين نفسه، لكنَّه قد يؤدِّي إلى حدوث انخفاض في السكَّر لدى بعض النساء، خاصَّة في الأشهر الأخيرة؛ وبعضُ هؤلاء الباحثين أعطى نصيحةً عامَّة بعدم صيام الحامل، وهو قولٌ غير مقبول على الإطلاق،
    إقرأ المزيد...
  • الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية
    يعتبر الجمال من القيم التي يسعى إليها البشر على اختلاف ألوانهم ومجتمعاتهم وفي مختلف العصور .. وجمال الإنسان في وجهه وجسمه وثيابه ( مظهره العام ) وفي أخلاقه وأفكاره وسلوكه وفي صوته وحديثه وغير ذلك .. والجمال يكون في الطبيعة من حولنا وفي الحيوان والنبات ، وفي الأشياء والمواد والمنازل والأدوات ... وفيما ينتجه الأدب والفن والفكر من كل الأنواع…
    إقرأ المزيد...
  • وإذا بَلغ بهما الكِبر!
    ليتنى لم أذهب إلى ذلك الكشك في أحد شوارع فينا في النمسا، لأشترى منه جريدة الشرق الأوسط الاثنين 10 رمضان لأقرأ ذلك الخبر، الذي هزَّ مشاعري، بل أمرضنى، وأرعبنى طيلة اليوم، وأنا أتصوّر ذلك المنظر المحزن الذي لا يمكن أن يقبله عقل بشر! إنني لم أشعر في حياتي بقشعريرة، ورعشة نفسية، وإشمئزاز بقدر ما شعرت به عن تلك الأم البالغة…
  • العقم الفكري في التفكير الطائفي
    إذا أردنا النظر إلى الحركة الاجتماعية عند الشعوب البدائية، تراها تتشابه إلى حد كبير مع شعوبنا التي ما تزال تتفاعل مع المحيط الخارجي بطريقة فطرية. لا شك إن الإنسان و منذ ولادته، تلد معه رغبة دفينة للتميز عن الآخرين، لكن التربية الاسروية و المعايير الأخلاقية النسبية للمجتمعات هي التي تحدد المنحى للتفرد و التميز.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التبول اللا إرادي - سلس البول

Posted in آباء وأبناء

تشخيص سلس البول:

يشخص اضطراب البوال بالآتى:

  • تكرار إفراغ البول نهارا أو ليلا في الفراش أو الملابس سواء كان لا إراديا أو مقصودا.

  • أن يتكرر ذلك مرتين إسبوعيا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ويسبب كربا أو خللا اجتماعيا أو وظيفيا.

  • أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات.

  • ليس سببه تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (مدر البول) أو اضطراب جسماني مثل البول السكري والصرع والتهاب مجرى البول.

:

إن العلاجات التي جربت في هذا المجال عديدة ومتنوعة وتعطي نتائج متفاوتة ولذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي:

  1. ينبغي على الآباء أن يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد، وعادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة. وبدلا من أن يشعر الآباء الطفل بالخجل والدونية، فأنهم يحتاجون إلى تشجيع الطفل وإحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا على الحفاظ على نفسه جافا أثناء النوم. ويمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة.

  2. توفير جو اسري طيب أمام الأطفال. ويجب أن تكون مناقشة الوالدين- ناهيك عن شجارهما- بمنأى عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا أنهم يعيشون في بيت كله سعادة وحب.

  3. إعطاء الطفل الثقة في نفسه بأن المشكلة ستزول. ولو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج أفضل.

  4. تعويد الطفل الاعتماد على نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور ويتصرف في حلها-تحت إشراف والديه- فإن الطفل الذي يتعود الاعتماد على نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة.

  5. عدم إعطاء الطفل سوائل كثيرة في نصف اليوم الثاني حتى تقل كمية البول وبالتالي لا يبول في فراشه.

  6. جعل الطفل أو تعويده على أن يتبول عدة مرات قبل نومه. وإذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يبول فيه فإنه لن يبلل فراشه وسوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده على تحسنه بسرعة.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed