• فن الحوار
    يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.من خلال هذا الفصل، سنرى كيف يمكننا تطوير مهارتنا بهذا الفن، وذلك من خلال طرح مشكلة عملية، تحتاج لأن يتحاور الأطراف فيما بينهم، لتفادي المشكلة وأسبابها مستقبلا. ومن ثم سنطرح الحوار الذي نراه مناسبا لحل المشكلة، ونحلله، وندلل…
    إقرأ المزيد...
  • خطورة الحضارة الغربية
      أصبح من البدهيات أن القادة السياسيين في الغرب يعتقدون أن الإسلام ـ الذي يصفونه بالرادِكالي ـ هو الآن العدو الأول والخطر الأكبر على الحضارة الغربية بعد سقوط الشيوعية. لقد كان الاتحاد السوفيتي مضاهيا للغرب في تقدمه العلمي والتقني وما ترتب على ذلك من قوة مادية، وكان في مبادئه وأيدلجياته ومؤسسيه امتدادا للفكر الغربي نفسه. أما المسلمون فماالخطر الذي يمثلونه…
    إقرأ المزيد...
  • المهارات البشرية و برمجيات إدارة الأعمال
    ليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تتمتع بأكبر اقتصاديات و أعلى دخول على مستوى الفرد هي أيضاً الدول التي تتمتع بأعلى مستويات التعليم و أكبر كم -وكيف- من العلماء و الفنيين و الخبراء في مختلف المجالات التقنية. بل إن أحد معايير التقدم و التنمية التي تتبناها الأمم المتحدة يقيس مستوى تقدم الدول بقدر ما تملكه هذه الدول من خبرات…
    إقرأ المزيد...
  • في التأديب بالعقاب الإيجابيّ
    سوف نناقش المبررات التي يستند إليها الآباء والمربّون وفنّدنا بعض ما يبدو للكثيرين سائغاً منها، ونبّهنا إلى كثيرٍ من المخاطر التي يغفلون عنها. ثمّ حاولنا دفع المربّين إلى استكشاف المحرّكات الحقيقية التي تدفعهم إلى ضرب أبنائهم. من خلال قوائم من أسئلة محدّدة بدأنا معاً استكشاف ماذا يجري أثناء اللجوء إلى الضرب من عمليات داخلية لدى المربّين وكذلك لدى الأبناء. وفي…
    إقرأ المزيد...
  • السواك في رمضان مطهرة ومرضاة
    المسواكُ، ويُسمَّى السِّواك أيضاً, هو أداةٌ طبيعيَّة لتفريش الأسنان, يُؤخَذ من جذور وأغصان أشجار برِّية معيَّنة, تختلف من منطقة لأخرى؛ ففي البلاد العربية وآسيا، يُؤخَذ من شجرة الأراك Salvadora Persica، وهي التي استخدمها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
    إقرأ المزيد...
  • التهافت على الكتابة للأطفال
    نشهد اليوم حركة مباركة ونشطة محليا في مجال الكتابة للأطفال. ولا يخفى على احد ما لهذا الأدب من مؤثرات جمة في بلورة شخصية الطفل. فكي نخلق جيلا سويا معافى على جميع الأصعدة يجب فعلا أن نهتم به تربية وتثقيفا وتعليما. ومن هنا يكون لهذا الأدب الدور الكبير. للحقيقة أقول إن المحفزات التي دعت إلى تنشيط هذه الحركة انطلقت من مؤسستين…
    إقرأ المزيد...
  • مصابيح على طريق الرؤية
    لقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم مثالًا لصانع الرؤية الملهمة بحق، ولعل من أعظم تلك المواقف هو موقف الخندق:  فها هو النبي مع أصحابه في المدينة محاصرين، تكالب عليهم الأعداء من كل جانب، فهذه قريش وغطفان قد جمعت الآلاف، وعسكرت على مشارف المدينة تنتظر الأمر بالهجوم الضاري.
    إقرأ المزيد...
  • الرمان:غذاء ودواء
    تطور البحث العلمي حول الرمان خلال السنوات السبع الأولى من هذا القرن، وتضاعف عدد البحوث المنشورة حول هذه الفاكهة سبعة أضعاف ليصل عددها إلى ما يربو عن 190 بحثاً محكماً في المجلات العلمية المختلفة، بالمقارنة من 25 بحثاً نشر خلال الفترة الزمنية ما بين 1955 و1999، كما نجد في محرك البحث الطبي Medline،
    إقرأ المزيد...
  • طبيب نفسى ام طبيب كيميائى
    عاد من الخليج بعد ستة شهور من سفره الذى كان يحلم به وذلك بسبب أعراض داهمته وكانت أشبه بحالة موت ( ضيق تنفس وضربات قلب سريعة وتنميل بالأطراف وفقد التوازن ) , وباع ما تبقى من أشياء فى بيته قاصدا طبيبا نفسيا مشهورا " جدا " بعد أن حار أطباء القلب والصدر فى علاجه وبعد أن قال له أـحدهم (…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الإداري الناجح

Posted in الإدارة

c-handsمفهوم يثير الجدل ، وطالما تمت مناقشته في المحافل الفكري والإدارية ، ويتلخص في : حصر طبقة المديرين بالفنيين المتخصصين. وهي أن يكون مدراء المشروع الصناعي من المهندسين، ومدراء المشروع التجاري من خريجي كلية الإدارة والأعمال .. وواقع الأمر أن هنالك فارقاً كبيراً بين وظيفة المدير ووظيفة الفني . بحيث تتوافر في كل واحد صفات أساسية تتناسب مع طبيعة كل العاملين،

 

وبعبارة أخرى إن الرجل الفني الناجح في عمله لا يمكن بالضرورة أن ينجح في عمله إذا ما أسندت إليه وظيفة إدارية.

وظيفة الإدارة تحتاج إلى مؤهلات خاصة ، وقد لا تتوافر في الرجل الفني الناج ح . من أجل هذا نشاهد أن الكثير من الأطباء الناجحين يفشلون في أحوال كثيرة عندما تسند إليهم عملية إدارة مستشفى. كذلك الحال فإن بعض المهندسين الناجحين يفشلون عندما يتولى واحدهم إدارة الشركة.

والحقيقة أن هناك صفات أساسية يجب أن تتوافر في المدير. وفي مقدمة هذه الصفات، القدرة على التنبؤ وبعد النظر ، ومنها أيضا القدرة على قيادة الأفراد والتنسيق بينهم، كذلك القدرة على اتخاذ القرارات وتحمّل المخاطر ، هذه الصفات في مجموعها لا تكتسب نتيجة لدراسة تخصصية معينة أو خبرة في مهنة معينة ، وإنما هي صفات عامة يمكن أن نجدها في أي شخص من أصحاب المهن المختلفة، فإذا لم يكن متخصصا في نشاط المشروع بأنه يمكنه الاستعانة بالخبراء المتخصصين ، وبطبيعة الحال إذا توافرت الصفات الأساسية للإدارة في شخص المدير بالإضافة إلى ذلك توافرت لديه الخبرة الفنية في نشاط المؤسسة، وهذا ما يساعده بدرجة ما في إدارة العمل . بيد أنه ليس شرطا جوهريا لنجاحه في عمله، وعلى ذلك فليس من المستغرب أن ينجح أحد الضباط في إدارة عمل صناعي أو عمل تجاري. وليس من المستغرب أن نجد القائمين على إدارة أحد البنوك التجارية الناجحة من غير خرجي كلية الإدارة والأعمال .


 

ما يهمنا في القائمين بأعمال الإدارة ، وخاصة الإدارة العليا ، أن تكون لديهم المقومات الأساسية العامة، ويمكنهم أن يستعينوا بالمتخصصين في الأعمال التي تحتاج إلى تخصص. ولهذا السبب فإننا نطلق على الرئيس الأعلى في كثير من الأحيان لقب المدير العام لكي نضفي عليه الصفة العمومية بدلا من الصفة التخصصية.

فعمل القائد هي القيادة العامة للأفراد التابعين، وليس من المفروض فيه أن يكون رجلا متخصصا. مثلا طبيبان يعملان في مستشفى واحد يختص أحدهما بالعلاج والكشف الطبي على المرضى، بينما يقوم الآخر بإدارة هذا المستشفى ، ويصبح من خصائص عمله التأكد من حضور الموظفين ، وتأدية واجباتهم ، وتنفيذهم للقوانين، واللوائح الخاصة بهذه الوحدة الإدارية. كما أنه عليه أن يشرف على أعمال الأطباء الذين يتفقون معه في المؤهل العلمي، وحل مشكلات الإدارة، والتعاقد باسمها، والتصرف في شؤونها في حدود القانون والتشريع. في مثل هذه الحالة للطبيب الثاني مهمة إدارية ويمكن أن يحمل لقب إداري, بهذا نفرق بين العمليات الإدارية وبين الأعمال الفنية.

فالعمليات الإدارية تشمل أنشطة ؛كالتخطيط والتنظيم والرقابة وغير ذلك، أما الأعمال الفنية فيراد بها كل عمل مهني لا يدخل في عداد العمليات الإدارية ، ومثالها الأعمال الهندسية والطبية والصحفية والتعليمية والقضائية، ويطلق عليها اسم المتخصصين أو الفنيين لا المديرين ، بالرغم من أهمية هذه الأعمال ، إلا أن المديرين هم الذين يتولون تنظيم وتوجيه الأعمال الفنية وما إلى ذلك من عمليات إدارية.

وبالتالي فليس كل موظف يعتبر إداريا، فالكاتب والموظف والمهندس في إحدى الإدارات ، ومحامو أقلام القضايا والقاضى ... كل أولئك لا يمكن عتبارهم إداريين بالمعنى السابق ، متى مارسوا أعمال فنية مثل الترافع أمام القضاء أو الفصل في المنازعات القضائية، ولكن كل منهم يصبح إداريا متى أنيط به توجيه عمل الآخرين ورقابتهم والتنسيق بين أنشتطهم.

ومن ثم فإن نشاط الفرد قد يقتصر على الأعمال الفنية وحدها، وقد يقتصر على العمليات الإدارية وحدها، وقد يجمع الفرد بين مباشرة الأعمال الفنية والإدارية في وقت واحد ، على أنه ينبغي في هذه الحالة أن تتحدد للفرد بوضوح مجالاته الفنية ومجالاته الإدارية.

فالمدير هو "شخص يحاول الحفاظ على الأداء المنسجم والمنظم والذي يشارك فيه مجموعه من الأفراد بأدوات وأساليب متنوعة، ويقوم هو بتنسيقهم وترتيبهم وتحديد أدوارهم ومجازاتهم " .


 

من هنا ، عندما نجد أن مدير المستشفى طبيباً، ومدير المشروع العقاري مهندساً ، وكذا مشاريع الزراعة والصناعة والبيئة .. فإننا نكون بذلك قد حافظنا على أكمل وجوه العمل الإداري بما يختص بالناحية الفنية ، وإذا كانت الحالة مغايرة ، فمن الطبيعي أن يتصدى للإدارة من هو أكفأ إدارياً وليس فنياً ، وفي هذا المجال يمكن أن نقرأ ما ورد في نهج البلاغة ما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام حول خصائص الوالي والحاكم في عهده لمالك الأشتر ، ويمكن أن نطبقها في عصرنا على مدراء المشاريع والشركات وغيرها والجدير ذكره أن هذا العهد لم يتطرق إلى الخصائص الفنية، بل ركّز على صفات الولاة من الناحية الروحية والنفسية والعلاقة بينهم وبين عموم الناس، ومما جاء فيها :

o فلا تطولن احتجابك عن رعيتك ، فإن احتجاب الولاة عن الرعية شعبة من الضيق ، وقلة علم بالأمور ، والاحتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه فيصغر عندهم الكبير ويعظم الصغير ، ويقبح الحسن ويحسن القبيح ، ويشاب الحق بالباطل ، وإنما الوالي بشر لا يعرف ما توارى عنه الناس به من الأمور ، وليست على الحق سمات تعرف بها ضروب الصدق من الكذب .

o ولا يكن لك إلى الناس سفير إلا لسانك ، ولا حاجب إلا وجهك ، ولا تحجبن ذا حاجة عن لقائك به ، فإنها إن ذيدت عن أبوابك في أول وردها ، لم تحمد فيما بعد على قضائها .

o فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك ، وآس بينهم في اللحظة والنظرة ، حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ، ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم .

o وإنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده .

o واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرغ لهم فيه شخصك ، وتجلس لهم مجلسا عاما فتتواضع فيه لله الذي خلقك ، وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك ، حتى يكلمك متكلمهم غير متتعتع ، فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول في غير موطن : « لن تقدس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متعتع » ثم احتمل الخرق منهم ، والعي ، ونح عنهم الضيق والأنف يبسط الله عليك بذلك أكناف رحمته ، ويوجب لك ثواب طاعته .

o وإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد ، وظهور مودة الرعية ، وإنه لا تظهر مودهم إلا بسلامة صدورهم ، ولا تصح نصيحتهم إلا بحيطتهم على ولاة الأمور ، وقلة استثقال دولهم ، وترك استبطاء انقطاع مدتهم ، فافسح في آمالهم ، وواصل في حسن الثناء عليهم ، وتعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم .

 

المصدر : www.hayaa.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed