• عندك إمساك شوف ايش بتاكل ؟؟
    إن عملية التبرز اليومي هي عملية مألوفة ، و لكن إذا كان التبرز مرة واحدة في اليوم هو المعدل الجيد لحسن سير المرور المعوي ، فهذه ليست القاعدة المطلقة . لكل إنسان طبيعة جسم خاصة به فبعض الناس يتبرزون مرة كل يومين أو ثلاثة أيام مع إنهم غير مصابين بالإمساك ، وعلى هؤلاء عدم القلق خاصة إذا كان تماسك البراز…
    إقرأ المزيد...
  • لماذا نضحك ؟
    يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات من خلال اللغة المتميزة ، والتاريخ الذي يحمله كخبرات يستعين بها في تعامله وتغييره للواقع من حوله ، والضحك والإضحاك أيضاً ..والضحك عملية شديدة التعقيد وواحدة من وظائف القشرة الدماغية المتطورة . ويستلزم الضحك إدراكاً وحساسية للأمور التي تطرأ في حياة الإنسان ومعانيها ، ويحدث الضحك بعد حدوث إدراك معين يعمقه الاستدعاء والربط والتفسير…
    إقرأ المزيد...
  • عندما ينتصر الشعر قراءة تحليلية في ديوان ''التي في خاطري''
    هل نجح "حسن حجازي" في تذويب الشعري في السياسي؟ وهل الانشغال بالهم السياسي أصاب الكتابة الشعرية داخل الديوان بتحجّر و تعقّد الفعل الإبداعي؟ ثمة من يقول أنه كلّما اشتغل الشاعر بالسياسي, كلّما كفّت نصوصه عن أن تكون شعرا... هذا ربما يكون صحيحا إلى حدّ ما, إذا كان الهم السياسي هو المتحكم في لحظة الإبداع و الإلهام,
    إقرأ المزيد...
  • كيف يسود الحب والود بين أبنائك؟
    أولاً: اعلم متى تطبع القبلة وتوزع الحب.. جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى رجل له ابنان فقبّل أحدهما وترك الآخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فهلا ساويت بينهما؟)، إذاً لا تنسى في المرة القادمة التي تريد أن تقبل فيها أحد أبنائك أو تضمه إلى صدرك، وتعطف عليه بالحب والحنان، ولا تنسى أن عليك أن…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تدرب نفسك على القراءة السريعة
    القراءة السريعة أصبحت من الأمور المطلوبة في عصرنا الحاضر وتوفر لنا الكثير من الوقت. تستطيع أن تزيد من سرعة قراءتك ببذل القليل من الجهد أثبتت الأبحاث أن الشخص العادي يستطيع أن يحدث تحسنا يتراوح فيما بين 50 إلى 100 % في سرعة في القراءة دون أن يفقد شيئاً من فهمه للمعاني التي يقوم بقراءتها.
    إقرأ المزيد...
  • تأملات في حوادث العنف المجتمعي
    جلسنا في الأستوديو نستعد للنقاش حول ظاهرة تنامي العنف في المجتمع المصري وتزايد حوادث القتل بشكل مخيف ومتصاعد ومهدد لكل أسرة مصرية : حادث بني مزار (قتل فيه أكثر من عشرة أشخاص مع تقطيع أجسادهم) , الأب الذي قتل بناته الخمسة وفرت من يده السادسة وهو يحاول قتلها (يقيم الآن في مستشفى أمراض نفسية حيث ثبت إصابته بمرض نفسي دفعه…
    إقرأ المزيد...
  • ثمانية قواعد لتحفيز الناس
    في كتابه الرائع ( أعظم 100 فكرة للقيادة الفعالة ) يتحدث الكاتب والخبير جون آدير  John Adair عن صفات القائد الفعال،ويتناول أمور كثيرة تهم القائد وتدعم مهمته،ومن أهم هذه الأمور مهمة أساسية لابد أن يتقنها كل قائد لكي ينجح في أعماله،ألا وهي تحفيز الناس أو الموظفين وإخراج أفضل ما في فريق عملك.
    إقرأ المزيد...
  • صناعة اللبنة بالطريقة التقليدية
    يعتبرالحليب ومنتجاته غذاء كاملا للانسان، وذلك بما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية له، والحليب لا يمكن حفظه بصورته الطازجة لفترة طويلة دون حدوث تغيير في صفاته الطبيعية بسبب وجود ميكروبات فيه أو من الوسط الخارجي. من هنا بدا الانسان بالبحث عن طرق لحفظ هذه المادة الغذائية القيمة لامكانية استهلاكها في أوقات مختلفة وتحت ظروف مختلفة، ومن هذه الطرق:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تربية تهدم ولا تبني

Posted in السلوك

bad-kids-bيعتمد بعض المربون والآباء والأمهات علي كثير من مناهج التربية الخاطئة ، ويظنون أنهم أدو المسؤولية ، ويعتمدون علي تلك المناهج في تربية أبنائهم ثم تفاجأ الأب أو الأم أن الولد لم يربي تربيه صحيحة لا هو ولد صالح ولا ولد ناجح في حياته ، فتفاجأ الجميع أنهم فشلوا في تربية أبنائهم ، ولم يكن ذلك ليكون إلا لاعتمادهم علي أنواع من التربية تهدم ولا تبني ، فينبغي علي الأب أن ينتبه ولا يسلم ولا يتكل علي مناهج يظنها وحدها كافيه وكفيله بتربيه ولده ،

 

واليك أخي في الله أنواع من التربية الهدامة(1) التي لا يعتمد عليها ..

1..التربية في المدارس
المدرسة من المفترض أن تكون وسيله وأداه لبناء الأجيال في المجتمع ليتخرج منها أبناء يتحملون مسؤوليات دينهم فينشروه وينصروه ، ومسؤوليات حياتهم فيكونوا أفراد ناجحين نافعين في مجتمعهم وقادرين علي مجابة الحياة وتحمل المسؤولية، هذا دور المدرسة المنتظر . لكن للأسف الشديد مدارسنا تخرج المفسدين الغير مؤهلين لقياده ونفع مجتمعهم ، وليس هذا وليد الصدفة ، بل هذا مخطط له ومقصود.
فمنهج وهدف التربية في المدارس العامة مبني علي مناهج وأهداف علمانية غربية يهتم بالتربية البدنية والنفسية للطفل فقط ، دون الاهتمام بالتربية علي الدين ، كلامي علي أهداف التربية في المدارس ناهيك عن المناهج الدراسية العقيمة ، ونظام التعليم نفسه كل هذا وغيرة لا أتكلم عنه.
لأن أهداف هذه المناهج مبني علي عدم وجود إله وعدم وجود يوم آخر ولا حساب ، فهو مبني علي أساس غير ديني، وكأن الدنيا هي الفرصة الوحيدة للحياة ، هذا في المدارس العامة ناهيك عن المدارس الخاصة اللغات التنصيريه(الانجليزية،الفرنسية،الامريكيه، الايطالية)التي بدأت تنتشر في المجتمع الإسلامي وكأنها هي التعليم الأمثل. وهي في الحقيقة خطر عظيم يكفي أنها لا تربط الطفل بربه ألبته وكأن ليس له إله.وهذا سبيل التنصير في بلاد الإسلام.
(1) استفدت كثيرا من سلسلة "محو ألاميه التربوية" فضيه الشيخ الدكتور / محمد إسماعيل المقدم 1

والذي يعتمد ويتكل علي المدارس في التربية ، ويظن أن المدرسة تربي وتعلم ابنه فقد اخطأ كثيرا ن ومربي الطفل لا ينسي انه موقوف أمام الله ومسئول عن ولده إذا لم يربيه علي الإسلام دين شامل عقيدة وخلق ومعامله وحياه ، فهذا الطفل يتعلق في عنق أبيه يوم القيامة ، ويقول ربي أبي وأمي لم يحسنا تربيتي ولم يعلماني دينك يا رب .
فكيف يكون الحال وقتها . فالفرصة أمامك.ربي ولدك ..تفوز بجنه ربك



2..تربيه الأبناء تربية الدواجن والبهائم

بعض الناس ينظر للتربية علي أنها توفير ملابس و طعام وشراب لطفل فحسب ،وينتظر هذا الأب الحصاد فلا يجد شيئا ثم يشتكي ويسأل "ربيت ولدي أحسن تربيه ومع هذا ابني يعقني أو ابني انحرف " ونسي هذا الأب انه ربي ابنة تربية الدواجن والبهائم ،حيث ينشغل من يربي البهائم بالأكل والشرب والمكان فحسب .وهل اختلفت تربيتك لولدك عن تربية الدواجن والبهائم.
أيها الأب وألام والمربي الفاضل تربية الأبناء الحقيقية هي تربية ذلك الكائن المكرم ليكون عبدا لله (1) يدخل الجنة ، ويكون سببا لدخول أبواه الجنة .
الابن يجب أن يعد ويؤهل ليصنع المستقبل بيده لنفسه ولأمته ، نع يجب أن يؤهل يواجه صعاب الحياة .
ابنك رجل المستقبل ..... فأزرع فيه اليوم ما تحب أن تجنيه غدا
ابنك رجل المستقبل ..... فأزرع فيه اليوم ما تحب أن تجنيه غدا
ابنك رجل المستقبل ..... فأزرع فيه اليوم ما تحب أن تجنيه غدا
ابنك رجل المستقبل ..... فأزرع فيه اليوم ما تحب أن تجنيه غدا

3.. التربية بالشدة والصرامة

من أنواع التربية الخاطئة والتي تهدم ولا تبني تلك التربية التي تبني علي العنف والشدة والتسلط يقولون " لكي يصبح رجلا " يريدون منه المثالية ،أو يلزم الطفل بأعمال تفوق قدراته ويعاقب الطفل علي عدم

(1) سيتم بيان ذك بالتفصيل في فصل التربية الإيمانية للطفل إنشاء الله تعالي . 2
القيام بها ، هذا المسلك خطأ في التربية .
أيها الآباء والأمهات والمربون ماذا نريد أن يكون أبنائنا ؟! منزوعو الشخصية ! تابعين لغيرهم ! غير واثقين من قدراتهم ! فيظل طفلك مدفون تحت عدم الثقة في النفس ! أم صاحب شخصية ضعيفة عند الكبر .
أيها الآباء والمربون اتقوا الله في أبنائكم ، لا تقتلوا شخصياتهم بتسلطكم عليهم ، والشدة الزائدة التي تقتل معها كل رأي للطفل، وكل فكره للطفل .فيكبر جسمه ولا يكبر عقله ولا تقوي شخصيته . فلا يقدر علي مجابهة الحياة لأنه غير واثق من نفسه . فلا ينجح في حياته وتكونوا انتم السبب أيها الآباء والمربون . وهذا سيعالج أكثر في فصل إشباع الاحتياجات النفسية للطفل ( التربية النفسية للطفل ) .



4.. التربية بالدلال والتسامح الزائد

هذا النوع من التربية لا يقل خطرا عن التربية بالشدة والتسلط . فالتدليل الزائد يقلل فرصة حصول الطفل علي خبرات في الحياة وهو صغير . ولكن عند الكبر عندما يكون منتظر من هذا الرجل أن يكون صاحب خبرات في الحياة ليتخذ القرارات الصائبة في حياته نجده للأسف غير قادر علي تحمل المسئولية ، أو اتخاذ القرار .فيفشل في مواجهة الحياة وصعابها ، ويظل تابع لغيره .غير متحمل للمسئولية .لأنه أيام كان طفلا كان مدللا تدليلا زائد ضيع عليه فرصة تربيته علي تحمل المسئولية .
ويظهر هذا التدليل الزائد في الخوف الشديد علي الطفل فلا يسمح للطفل أن يلعب مع أقرانه ، أو اللعب بأي شيء من أدوات البيت وهذه حماية زائدة تؤثر سلبيا علي شخصيه الطفل . ومنها عدم إعطاء الفرصة للطفل ليتخذ القرار .
والصحيح إعطائه الفرصة ليقوم ببعض الأعمال . مثل خلع الحذاء أو تركه يربط حذائه بنفسه وان لم يجيد ذلك ، أو تركه يلبس وحده ملابسه ،هذا كله له اثر في تنميه الثقة في نفس الطفل ،ويزيد خبراته فتنمو تلك الشخصية .أما التدليل إذا زاد له خطره علي شخصيه الطفل.
فالتدليل الذائد للطفل خطأ في التربية ، والشدة الذائدة خطأ في التربية، والصحيح بين الشدة واللين الوسطية هي التربية الناجحة.
3

الحزم + الحب والرحمة = التربية الناجحة

5.. تربية الإعلام والتلفاز والفضائيات

البعض من الآباء والأمهات لا يتحملون مسؤولية تربية أبنائهم .وهم في الحقيقة مسئولون أمام الله عز وجل عن أبنائهم.فهم يتركون أبنائهم أمام الشاشة لتربيهم ،فيتربي الطفل علي المناهج الإعلامية السلبية ،فيتربي الطفل علي الخداع والكذب العنف والعدوان ، ويخرج طفل غير سوي أصلا.لأن الطفل تربي علي كل شر(كذب، وغش ، وجنس ، وقتل) ويزيد العدوان عند الأطفال لكثرة مشاهدة المسلسلات ،و الأفلام التي تحوي عراك وعنف.بل ويعتاد الطفل علي رؤية كثير من المحرم فيألفه نعم يألف الحرام ولا يستنكره عند الكبر لأنة ألفه في الصغر .
أيها الآباء انتبهوا !
هذا الإعلام موجه نحو فساد أبنائنا وخطره عظيم . كم جريمة قتل وسرقة قام بها أطفال وما كانوا ليفعلوها لولا أنهم شاهدوها علي الشاشة فحاولوا التقليد ففعلوا تلك الجرائم . وكم بيت احرق واشتعلت فيه النيران وكان السبب هو طفل حاول تقليد مشهد ما من فيلم .وكم من طفل مات وهو يحاول أن يقلد الكرتون الخيالي "سوبرمان" فقفز من الطابق العلوي ليكون البطل كما صوره له الخيال والكرتون ليهوي من أعلي علي الأرض ميتا .وما كان ليفعل ذلك لولا انه حاول تقليد مشهد ما علي الشاشة .



انتبهوا !!!!! أيها الآباء أيتها الأمهات أيها المربون إلي الفضائيات وما يعرض فيها وما تبثه ففيها السم وضعوه في العسل . فلنميز بين ما يصلح الأبناء وما يفسدهم . ولا مانع من مشاهدة الطفل للكرتون الهادف الذي يحوي قصص تربوي للطفل ليتعلم منه الطفل الأخلاق والسلك السليم الذي يزرع في طفلي كل خير . أيها الآباء خذوا الأمر بجد فالأمر خطير . في بيوتنا معلم أسف "مجرم" يقتل أبنائنا يعلم أبنائنا القتل والعنف والكذب والعنف والغش والحرام والسرقة والخداع والسب والشتم والعقوق للوالدين وعدم احترام الكبير . نعم معلم يهدم الثوابت ويدعو للخروج عليها .
أيها الآباء كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .

يحكي رجل عن أستاذ في الجامعة فيقول " زرت أستاذا من الجامعة في بيته .وكان هذا الأستاذ نصرانيا ، فلاحظت انه ليس لديه " تلفزيون " فسألته عن سبب ذلك فأجاب ( أنا مجنون حتى آتي إلي بيتي بمن يشاركني في تربية أبنائي ؟! ) هذا نصراني واع ، أفما آن للبيوت المسلمة الواعية المستنيرة أن ينتبهوا لما يعرض في هذا الجهاز وأثره علي الأبناء .

 

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed