• كيف تصبح مبدعا في عملية الإقناع؟
    عندما يوجه للفرد سؤال ما عن موضوع ما، قد يواجه في بداية الأمر صعوبة في الوصول إلى نوع الإجابة التي ستكون مناسبة للسؤال، والتي يمكن أن تقنع الطرف الآخر بالرد. ويؤكد علماء النفس النفس والأعصاب ضرورة التوقف قليلا قبل الإجابة عن أي سؤال، يسعى من ورائه الفرد إلى إقناع الشخص المقابل بما يريده من الإجابة، أو بالفكرة التي يحملها.
    إقرأ المزيد...
  • عالم الطفولة
    فالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال…
    إقرأ المزيد...
  • الغذاء من منظور قرآني
    خلق الله عز وجل الإنسان واستخلفه في الأرض، وهيأ له من السبل والوسائل ما تعينه على القيام بحقوق العبودية وواجبات الاستخلاف. فكان أن جعل الله -عز وجل- له الطيبات من الرزق، والتي من خلالها يتعرف على نعم الله وعطاياه، ويتمكن من التمتع والتطيب إلى جانب التزود بما يحتاجه جسمه من مغذيات ، قال تعالى :{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ…
    إقرأ المزيد...
  • مقارنة بين نمط الإدارة في بلد ناجح وآخر
    في بلد متقدم تعتمد الإدارة فيه على الوضوح في الإجراءات ، والأنظمة والقرارات ، وتصبح الثقة هي رمز العمل ، وتختفي التعقيدات الإجرائية ، يصبح من معالم ذلك النظام ، أو النمط الإداري السمات الآتية:1) الاعتماد على السكرتير أو المساعد في تصريف كثير من الأمور الإجرائية اليومية ، فيتيح هذا الأسلوب للمدير التفرغ ، وتخصيص الجزء الأكبر من وقته للتخطيط…
    إقرأ المزيد...
  • ما بين التعصب والتسول!
    كنتُ ولازلت أعجب من ميلنا للتطرف في مواقفنا من الأمور المختلفة، فحكمنا على الأشخاص أو الأحداث أو الأمور تأخذ طابعاً صارماً إما (أبيض) أو (أسود)! أما المنطقة الرمادية، فلا نكاد نسمع عنها. والأمر نفسه ينطبق على موقفنا من  ثقافتنا وحضارتنا وبلادنا وحتى عاداتنا وتقاليدنا.
    إقرأ المزيد...
  • كيف نعوّد أولادنا على الصلاة؟
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون إن أولادنا أمانة عندنا، وهبها الله تعالى إيانا، وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله في حياتهم دينيا ودنيويا.
    إقرأ المزيد...
  • تهذيب الأطفال يحتاج إلى صبر و مثابرة
    تعاني بعض الأسر صعوبة في تربية أطفالها، وجعلهم ينصاعون لسلوكات مهذبة، على اعتبار أن هذا السلوك المهذب هو تجسيد لأسلوب وقواعد تربيتها لهم وبالتالي، من خلاله يحكم الآخرون على مدى إتقان هذه التربية الحميدة والمهذبة من عدمها. ويحتار الأبوان عند تمرد الابن وظهور أنه لم يستوعب أي شيء مما علماه له، أو لقناه، حتى يكون مهذبا، ذا سلوك حسن وأخلاق…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تعزز انتماء الموظفين للمؤسسة؟
    يقول هولتوم إن الممارسات الشاملة أثناء العمل، والتخطيط والتنمية المهنية العميقة، إلى جانب السياسات التي تعزز التوازن ما بين العمل والحياة توفر طرقا قيمة بشكل خاص لزيادة انتماء الموظفين. ويقدم الاقتراحات التالية.
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في رعاية الموهوب
    تعتبر الأسرة هي البيئة التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من أبنائها والأخذ بايدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قلة التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعة بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك لابد…

البوابة

طباعة

الطفل والحكاية الشعبية

Posted in النشاطات

books-cدعوة لاستلهام التراث الشعبي في كتابة حكايات هادفة للطفل العربي يمثل العراق حالة متميزة وفريدة، في أنه أغنى بلدان العالم ثراء في الموروث الشعبي، حتى أن هذه الحكايات والقصص التراثية الشعبية سافرت إلى كل بلدان العالم لأهميتها وعمق مدلولها ومضمونها ودخلت تقريباً في آداب جميع الأمم، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على المستوى الراقي الذي وصلت إليه الحضارة في العراق في عصوره المختلفة…
وإلى يومنا هذا نرى كثيراً من الحكايات العراقية القديمة يتداولها المؤلفون والكتاب وإن صبغوها بألوان بلدانهم إ, لا أن شكلها ومضمونها يبقى على حاله، فيه رائحة العراق بامتدادات عصوره المختلفة ، وقصص الكاتب الدنمركي( هانز كريستان اندرسن) تدل بوضوح على ذلك ناهيك عن أن الحكاية الشعبية والموروث الشعبي من مثل وعبارة وحادثة هي الأخرى انتقلت إلى معظم الأقطار العربية وبقيت الجذور العراقية متأصلة فيها ، ومن يقرأ كتاب (الحكايات الشعبية في اللاذقية) لمؤلفه(أحمد بسام ساعي) يرى الجذور العراقية واضحة في معظم حكاياته ومثله كتاب (الحكاية الخرافية) لمؤلفه (دير لاين).

إن مسألة الاستفادة من الحكاية الشعبية في تربية الطفل ، ليست حديثة العهد، فلقد جرت من قبل بعض المحاولات التي استهدفت هذا المجال ، وأكدت بشكل لا يقبل الشك أن التراث الشعبي لأية أمة من الأمم ولا سيما أمتنا العربية المجيدة يعد خير مصدر لاستلهام كثيرٍ من الأعمال الأدبية الراقية والهادفة والتي تصلح لأن تكون نماذج تربوية للأطفال، وذلك راجع لكثير من الاعتبارات ومنها:

1- إن التراث الشعبي العربي أصيل بشكله ومضمونه، وإنه أقرب الأشياء إلى نفس الإنسان ولا سيما الأطفال منهم.

2- إنه تراث لكثير من الأحداث والحركات والانفعالات إضافة إلى امتلاكه خطاً درامياً لا مثيل له، خطاً يأسر القلوب ويشدّ الأنفس ويواصل الانجذاب.

لقد شهدت الساحة الثقافية في العراق في أواخر القرن الماضي محاولات كثيرة وجادة لجمع التراث الشعبي العراقي وتدوينه وربما لإعادة صياغته وتقديمه بشكل أكثر عقلانية وتوافقاً مع عقلية الطفل وقابليته على التقبل والقناعة… ولا سيما أن بعض هذه الحكايات الشعبية إذا شذبت وهذبت تعد دروساً تربوية ذات مدلول ومغزى، يتوافقان كلياً مع متطلبات العصر الذي نعيش فيه، وإن أي عمل من هذه الأعمال يحتاج إلى كثير من الجهد والاهتمام والحذر.

إن الحكاية الشعبية في نصها الأصلي ربما ((تحتوي على عناصر سيئة وهذه إذا تركت من غير إصلاح أو تهذيب وإشراف عليها فربما كانت عاملاً سيئاً في تربية الطفل، لأن المعلومات والحوادث التي تتضمنها هذه القصص تؤثر في تكوين الطفل العقلي والخلقي وفي ذوقه وخياله))… كما جاء في كتاب (القصة في التربية/ ص10)، (وحري بنا أن نمتلك وعياً وحساً فيما يقدم، لأن أية معلومة يتقبلها الطفل من الصعوبة بمكان أن تزال من ذهنه بسهولة.
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed