• تقليل الدهون الثلاثية بطريقة طبيعية
    الدهون الثلاثية هي الشكل الرئيسي للدهون في الجسم. فمن الطبيعي أن يحتوي الدم على بعض مستويات الدهون الثلاثية، كما أنها غالبا ما تكون نتيجة تحطم الدهون بعد وجبة الطعام. ومع ذلك، إذا كنت تستهلك السعرات الحرارية الزائدة بغض النظر من أي مصدر – الكربوهيدرات، أوالدهون أو البروتين – سوف يقوم جسمنا بتحويل هذه السعرات الحرارية الزائدة الى دهون ثلاثية تخزن…
    إقرأ المزيد...
  • تفسير الأحلام بين العلم والخرافة
    تزييف الوعي واللاوعي : جلست كثيرا لأتابع برامج تفسير الأحلام على القنوات المختلفة وكنت في البداية لا آخذها على محمل الجد بل أعتبرها نوع من التسلية العقلية والترويح الجماهيري , ولكن مع الوقت بدأت أنتبه أن الجمهور يأخذها " بجد فعلا " بل ويحددون على أساسها كثيرا من قرارات حياتهم المصيرية في الزواج والطلاق والسفر والعمل وغيرها ,
    إقرأ المزيد...
  • دور الفواكه والخضار ذات الألوان الزاهية في الوقاية من الأمراض
    وجدت دراسةٌ حديثة أنَّ تناولَ الفواكه والخضار ذات الألوان الزاهية والغنيَّة بمُضادات الأكسدة قد يُساعِد على الوقاية من مرض التصلُّب الجانبي الضُّموريِّ أو على تأخير ظهوره. وجد الباحِثون أنَّ الزيادةَ في استهلاك أشباه الكاروتين (أصباغ حمراء وصفراء شبيهة بالكاروتين تُوجد في بعض النباتات)، وخاصةً بيتا كاروتين واللوتين, قد تُساعِدُ على التقليل من خطر هذا المرض العصبيِّ الذي يستفحل في الجسم،…
    إقرأ المزيد...
  • باذنجان - ثمار سوداء غنية بمضادات الأكسدة
    اكتشف العلماء أخيرا أن ثمار الباذنجان السوداء تحتوي على مستويات عالية من المركبات المضادة للأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من التلف التأكسدي الناتج عن معالجة الطعام. وأوضح الخبراء في مركز الخدمات الزراعية الأمريكي, أن الباذنجان غني بحمض "كلوروجينيك" الذي يعتبر من أقوى مضادات الأكسدة التي تنتجها الأنسجة النباتية,
    إقرأ المزيد...
  • الهاتف المحمول والقتل البطيء
    ويستمر الإنسان في رحلة الحضارة لاهثا وراء متعه ووسائل ترفيهه, وما يزال ينقب عن السعادة الخفية فى غياهب المجهول وها هو قد اخترق المجهول وكسر صخرة المستحيل فوطأت قدماه كواكبا أخرى غير الكوكب الذي قد ذلل لها,وها هو الآن يتكلم عبر المسافات عبر الهاتف الخلوي ويعرض صورا ويسمع نغمات فهل يا ترى هذا الهاتف الجوال هو البذرة التي يحملها الإنسان…
    إقرأ المزيد...
  • انخفاض الكالسيوم عند النساء يرتبط بالحالة الهرمونية
    وجدت دراسةٌ حديثة أنَّ النساءَ اللواتي لا يحصلنَ على كالسيوم كافٍ في نظامهنَّ الغذائي, يكنَّ عرضةً لخطر مواجهة حالة مَرَضية هرمونية تنتُج عن فرطٍ في نشاط الغدد المُجاورة للدرقيَّة (الدُّريقات)، ممَّا يُؤدِّي إلى ضعف في العظام وكسور. أفادت الدكتورة جولي بايك وزملاؤها، في مستشفى بريغام والنساء في بوسطن، أنَّ زيادةَ المدخول من الكالسيوم يُمكن أن تُقلِّلَ من خطر إصابة النساء…
    إقرأ المزيد...
  • راقب اطفالك امام التلفاز
    عن سلبيات التليفزيون على الأطفال يشير إخصائي الأمراض النفسية ومتخصص سلوكيات الطفل الدكتور"عمرو صلاح" إلى أن التليفزيون لا يحتوي بكامله على مميزات أو عيوب ولكن الذي يحدد هذا المفهوم هي طريقة تعاملنا معه ، فبجانب أنه نافذة على العالم ويحتوي على العلوم ويطالعنا على الثقافات الأخري يعلمنا التعامل مع بعض الموضوعات الصعبة كالفقر والمخدرات وخلافه ويعتبر أداة تعليمية جيدة ،…
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية الأمومة
    لا يمكن الحديث عن المرأة فى صحتها ومرضها دون الحديث عن الأمومة ، فهى من أقوى خصائصها ووظائفها منحها الله إياها لتعمر بها الحياة ، ولذلك ارتبطت فكرة الأمومة فى المجتمعات القديمة بالألوهية وذلك حين كان هناك اعتقاد بأن المرأة هى التى تنجب بذاتها أى أنها مصدر الخلق ، ومن هنا انتشرت الآلهة الأنثى بمسميات مختلفة . ثم حين اكتشف…
    إقرأ المزيد...
  • حتى تكون عزيزاً
    إذا أردتَ أن تكون عزيزاً عليك أن تعلم أولاً أن العزة هي لله وحده، قال تعالى: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فلله العِزَّةُ جَمِيعَاً)، وقال: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً)، وقال سبحانه: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ)، فجعل الله العزة له وحده .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

وحين وصلت إلى الصف السادس الإبتدائى دعانى الأستاذ موريس ابن عم " إبراهيم سمعان " جارنا لإعطائى درس تقوية حيث أن الشهادة الإبتدائية تحتاج إلى استعداد خاص , ولم أكن متحمسا لأخذ درس خصوصى حيث كنا نعتبره فى ذلك الوقت عيبا ولا يصلح إلا للتلاميذ البلداء , ولكن الأستاذ موريس أصر على ذلك وشجعنى وأقنعنى , وأهم من ذلك طمأننى بأنه سيقوم بذلك بلا مقابل ( رغم أنه لم يكن ممن يعطون دروسا خصوصية ), وفعلا ذهبت وأخذت الدرس عنده وظهرت النتيجة وكنت الأول على المدرسة فى الشهادة الإبتدائية وشكرته وما زلت أعتز بأستاذيته لى حتى الآن وأدعو له بالصحة وطول العمر .

ولست أنسى عم " جرجس " المبيض ( النقاش بلغة الوقت الحاضر ) والذى كان مجيئه بسلمه وجردله إلى بيتنا إيذانا بإضافة مسحة جمال إلى البيت بما يضعه من ألوان زاهية ( جير أو بلاستيك أو زيت .. ) , وكنت أستمتع برائحة البياض الجديدة , وأقف بجوار عم " جرجس " طول الوقت أرقبه وهو يعمل , وأستمتع بمداعبات أبى له عن الجنة والنار , ورده الضاحك المتسامح على تلك المداعبات .

وفى أحد الأيام حدثت مشادّة بين عم " حليم " وأخيه " جبران ", وكان عم " حليم " يشعر دائما بأن أخيه يستضعفه أو يستهين به فكان كلما حدثت مشكلة بينهما استغاث بأبى ليسانده فى مواجهة أخيه , ولم يكن أبى يتخلف عن هذا الواجب , وكان وجوده دائما سببا فى ضبط العلاقة بينهما .

أما عم إيليا فكان فنانا فى إصلاح الراديوهات الترانزستور ( وهى أعلى تكنولوجيا فى ذلك الوقت ) فكان أبى لا يأمن أحدا على إصلاح الراديو إلا عم " إيليا " , وتطوف بالذاكرة صورة عم " سعد بشاره " والذى كان يعرف الكثير من الأشياء ومنها اللغة القبطية , وكان أبى ( وكذلك أنا ) معجبا بنصاحته وفصاحته .

وفى أحد الأيام أحضر شخص ما شريطا مسجلا لقسيس أعلن إسلامه , وكان فى هذا الشريط هجوما شديدا على الإخوة المسيحيين , وتصادف وجود الخواجه " عزت " ( وكان صديقا قديما لأبى ) فى هذا المجلس , ويبدو أن ما كان فى الشريط جرح مشاعره ومن يومها لم أجده بعد ذلك فى هذا المجلس الذى اعتاد الجلوس فيه لسنوات  طويلة , وتذكرت أثر هذا الشريط حين وقعت أحداث الإسكندرية بسبب ال CD  .

وحضر إلى ذهنى صورة زميلى فى كلية الطب رزق عوض الله والذى كان مستواه العلمى رائعا وكان ترتيبه الثالث على الدفعة , وكان فى الحقيقة يستحق الترتيب الأول , ولكننى أعتقد أنه عانى من مشكلات مع بعض الأساتذه ورؤساء الأقسام الذين عمل معهم ( لست أدرى إن كان ذلك بسبب ديانته أو لأسباب أخرى  ) , ولست أدرى إن كان ما يزال فى مصر أم هجرها بسبب تعصب بعض الأساتذة , وكانت حجة هؤلاء الأساتذة – كما سمعت فى حينه – أن رؤساء الأقسام المسيحيين يسخرون أقسامهم بشكل خاص لخدمة المسيحيين ( وهذا ربما يجعلنا نفكر بجدية فى صدور قانون لمنع التمييز العنصرى فى مصر ليغلق الباب أمام ضعاف النفوس من الجانبين وليضمن تحقيق العدل بين الجميع فلا يستبعد أحد من وظيفة أو ترقيه بسبب دينه أو انتمائه السياسى )  .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed