• نصائح للنوم الصحي
    يمكن أن يكونَ من الصعب المحافظةُ على روتين منتظم لوقت النوم، ولكن يمكن المساعدة على تحسين نوعية أو جودة النوم لدى الطفل، بشكل خاص، وربَّما لدى البالغ أيضاً. بالنسبة لبعض الأطفال (والبالغين أيضاً)، قد يكون عدمُ انتظام ساعات النوم سبباً في المشاكل. ولذلك، يمكن أن يساعدَ وضعُ جدول منتظم لنوم الأطفال في الحصول على قدرٍ مناسب من النوم فعلاً.
    إقرأ المزيد...
  • القيلولة ،لتحسين مزاج طفلك
    وجدت دراسة جديدة أن القيلولة مهمة بالنسبة للأطفال في بداية المشي، فهي تخفض خطر إصابتهم بمشكلات تتعلق بالمزاج في حياتهم لاحقاً. وذكر موقع «لايف ساينس» الأميركي أن الباحثين في جامعة «كولورادو بولدر» وجدوا أن الأطفال في عمر يراوح بين سنتين وثلاث سنوات الذين لا ينامون نهاراً يظهرون قلقاً أكثر ويبدون أقل فرحاً وفهماً لكيفية حل المشكلات.
    إقرأ المزيد...
  • ماذا يشاهد أطفالنا ؟!
    عندما كنت طالبة في مجال وسائل الاتصال، درست مصطلح التطبيع في الإعلام Normalization، وهو تغيير ظاهرة ما، بحيث تتفق في بنيتها وشكلها واتجاهها مع ما يعده البعض «طبيعياً»، ومن ثم فإن التطبيع هو إزالة ما يعده المطبع شاذاً، ولا يتفق مع الطبيعي، وقد اشتهر مصطلح التطبيع في السبعينات في الإشارة إلى تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية لجعلها علاقات طبيعية.
    إقرأ المزيد...
  • وقفة مع الدعوة إلى احترام الأديان وتجريم الإساءة إليها
    فإن من الأودية الواسعة المؤدية إلى الباطل: استعمال الألفاظ المجملة ذات المعاني المحتملة؛ إذ كلٌ سيحملها على هواه، ويوجهها إلى ما يشتهي، وقاعدة أهل العلم في التعامل معها معلومة؛ وهي: هجرها والنأي عنها، والاستفصال ممن يستعملها؛ فيُقبل المعنى الحق بلفظه الشرعي، ويرد المعنى الباطل. ولما وقعت -في الزمن القريب- الإساءة الوقحة لجناب نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام تعالت الأصوات للدعوة…
    إقرأ المزيد...
  • عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي
    السبع عادات أسلوب إداري أثبت نجاحه في التطبيقات ألإدارية وأنا بدوري أود أن أشارككم هذا الموضوع الذي أحسبه من المواضيع ألإدارية المهمة التي تعلمنا فن التعامل مع ألآخرين بطريقة سلسة ومن منظور إسلامي وبخبرة إدارية تناسب فطرتنا وقيمنا وتقاليدنا. الموضوع سوف أعرضه كما أورده الأستاذ صالح بن أحمد آل سلمان الغامدي ((استشاري تدريب وتطوير اداري وقيادي)) عرض موجز لعادات النجاح…
    إقرأ المزيد...
  • الاحتساب، والانشغال عما هو أهم
    مع كل جهد احتسابي يقوم به بعض الفضلاء لمواجهة حملة التغريب الممنهجة المتجاوزة لكل الضوابط والقيم التي يدين بها المجتمع، تأتي الانتقادات المعتادة لهم بأن هذا: (عمل هامشي، وانشغال عن ما هو أهم، وقصور في الأولويات، وابتعاد عن الإصلاح المالي والسياسي، .. الخ).
    إقرأ المزيد...
  • صرعات الشباب والموضة
    تتميز مرحلة المراهقة والشباب بالتمرد والتقلب والبحث عن الجديد ..كما تتميز بالتأثر بالآخرين والاهتمام بالإثارة الانفعالية والفكرية .. وكل ذلك مرحلة طبيعية يمكن أن تصل بالشاب إلى مزيد من النضج والنمو والاستقرار والوضوح .  ومما لاشك فيه أن أنواع الموضة المتعلقة بشكل الجسم وأجزائه وفي الثياب وفي ملحقات الزينة والتزين .. لها جاذبيتها الخاصة بالنسبة للشباب والشابات .. وهناك صرعات…
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع الشدة النفسية
    يتعرض كل إنسان إلى التوتر النفسي أحياناً. وهو أيضاً يُصيب بعض الأشخاص في بعض المواقف أحياناً، كالتكلم أمام الجمهور مثلاً. ويمكن أن يحدث أيضاً عند بعض الأشخاص قبل الموعد مهم. إن ما يُسبب التوتر النفسي لشخص من الأشخاص لا يسببه لشخص غيره بالضرورة. وقد يكون هذا التوتر مفيداً أحياناً لأنه يمكن أن يشجعك على الوصول إلى غايتك أو على إنجاز…
    إقرأ المزيد...
  • تربية العنف لدى الأطفال
    سألني أحد الأصدقاء الأعزاء حول ملاحظته أن هناك سلوك عنيف يلاحظ على الأطفال في الآونة الأخيرة وأراد مني جواب حول هذا التصرف الذي يلاحظ أنه كثر عبر كثير من أنماط وأنواع السلوكيات التي تصدر عن الأطفال. وأنني أجيب على هذا الصديق العزيز من خلال المقال الآتي: أن سلوك العنف الذي يتولد لدى الأطفال قد يتشكل من عدة عوامل تسهم في…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي)

Posted in في أنفسكم

breadفقدانُ الشَّهية العصبِي أو القهمُ العُصابِي هو اضطرابٌ في الأكل وحالةٌ صحِّية نفسيَّة خَطيرة.

يُبدي المُصابون بفقدان الشَّهية أو القَهَم مَشاكِل مع الأكل؛ حيث يكون لديهم قلقٌ كبير جداً تجاه وزنهم، وتجاه الحفاظ عليه في أدنَى مستوى مُمكِن من خِلال التحكُّم الدَّقيق بما يأكلون والحدُّ منه. كما يَقوم الكَثيرُ من هؤلاء المرضى أيضاً بالإفراط في ممارسة التَّمارين لإنقاص وزنهم.

 

يُبدي المُصابون بفقدان الشَّهية أو القَهَم قَلقاً كبيراً حولَ وزنِهم لأَسبابٍ من أهمِّها:

  • يَعتَقد المرضى اعتِقاداً قوياً بأنَّهم بَدينون أو زائِدو الوزن.
  • لديهم مَخاوف قويَّة من الإصابَة بالبَدانة أو السِّمنة.
  • يَرغَبون بأن يبقوا نَحيلين.

وحتَّى عندما يَصبح الشخصُ المُصاب بالقَهَم ناقِصَ الوزن بشدَّة، يَستَمرُّ في الشُّعور بأنَّه بحاجةٍ إلى المزيد من إنقاص الوزن.

على الرغم من أنَّ المُصابين بالقَهَم يَتَجنَّبون تناولَ الطَّعام ما أمكن ذلك، يمكن أن يظهرَ لديهم أيضاً هاجِسُ تَناوُلِ الطَّعام واتِّباع نظامٍ غذائي؛ فعلى سبيل المثال، قد يَكون لديهم هاجسٌ لحِساب السُّعرات الحراريَّة في مختلَف أنواع الأطعمة، حتَّى تلك التي لا تكون لديهم نِيَّةٌ بأكلها.

يكون لدى بعض المُصابين بالقَهَم شَراهةٌ binge عندَ تناول الطعام أيضاً، أي أنَّهم يأكلون الكثيرَ من الطَّعام في فترةٍ قصيرة من الزمن؛ ثم يُحاوِلون التخلُّصَ من الطَّعام الذي أَكَلوه عن طريق التقيُّؤ أو استخدام المُسهِلات أو المليِّنات laxatives (أدوية تؤدِّي إلى إفراغ الأمعاء؛ وهي تُستخدَم لعِلاج الإمساك عادة).

تبدأ أعراضُ فقدان الشهية أو القَهَم تدريجياً في العادة، مثل الاعتماد على نظامٍ غِذائي مَحدود السُّعرات الحراريَّة؛ ثمَّ يخرج الأمرُ في كَثيرٍ من الأحيان عن السَّيطرة بسرعة.


مُعدَّلُ انتِشار فقدان الشهية أو القَهَم

على الرغم من أنَّ القَهَمَ حالةٌ غيرُ شائعة، لكنَّه هو السَّببُ الرَّئيسي للوفيات المرتبطة بالصحَّة النَّفسية.

تحدثُ معظمُ حالات القَهَم عندَ الفتيات والنِّساء، حيث تُصابُ واحدة من بين كلِّ 200 امرأة. ولكن، تَظهرُ أعراضُ فقدان الشهية أو القَهَم لأوَّل مرَّة خلال سنوات المراهقة عادة، بعمر 15 وسطياً؛ مع أنَّ الحالةَ يمكن أن تظهرَ هذه الحالةُ في أيِّ وقت، بما في ذلك في مرحلة الطفولة.

كما يُصِيب القَهَمُ رَجلاً من بين كل 2000 من الرِّجال أيضاً. ولكن، يتخوَّف بعضُ الخبراء من أنَّ عددَ الرِّجال الذين يُعانون من هذه الحالة قد يكون في ازدياد.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed