• إعلانات الصحف
    من الأهمية بمكان أن يلم مدير المؤسسة بوسائل الإعلان المختلفة، من حيث السمات والخصائص المميزة لكل وسيلة، الإعلان نظراً للطبيعة التي تتسم بها الحملات الإعلانية المختلفة في الاستخدام المتعدد لتلك الوسائل والقنوات. إذ أن الاتصال الإعلاني باستخدام الوسائل الإعلانية المتعددة يكون أكثر فعالية وتأثيراً من استخدام وسيلة إعلانية واحدة، وبذلك يتحقق لدى المدير القدرة على تحديد الوسائل الأكثر ملائمة للإعلان…
    إقرأ المزيد...
  • تأملات في أحوال الإنسان والحيوان
    جاء في إحصائية نشرت مؤخرا أن ما يقرب من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة يتعرضون لعض الكلاب كل عام .. وهنا في هذا الموضوع نتناول هذه المسألة من جوانب مختلفة مع عرض لوجهة النظر العلمي والطبية والنفسية .. وبعض الملاحظات والتأملات حول مدلول الحقائق التي تضمنها هذا الموضوع
    إقرأ المزيد...
  • نحن والاسلام (نقاط البداية )
    المنطق الصحيح يقتضي أن نحكم بالإسلام علي تصرفات المسلمين ، ولا نحكم بأفعال المسلمين على الإسلام...ولكن غير المسلم يتخذ أقوال وأفعال المسلمين الشاذة سبيلاً للطعن في الإسلام. ومن هنا يجب علي المسلم إن كان غيوراً علي دينه ان يلتزم بأصول وقواعد الشريعة الاسلامية.حقيقة:الإسلام دين سماوى وليس منهج وضعي ، والإسلام محكوم بالقرآن والسنة فقط، ولأنه الدين الخاتم الذى تصلح به…
    إقرأ المزيد...
  • 10 خصال للقادة الفعالين
    شاهدت العديد من قادة العمل الفعالين بنماذج متعددة للقيادة, بعضهم قادة يتحملون الأعباء، وبعضهم الآخر مفاوضون جيدون.والبعض متميزون بشكلٍ استثنائي في مواقف الأزمات،ويبدو آخرون ملائمين بشكل أفضل في التحمل طويل الأمد.وعلى كل حال،فمن خلال تجربتي،يشترك جميع هؤلاء القادة بخصال معينة. وهذه عشرة مفاتيح لإيجاد بيئة يمكن أن يتصرف فيها الناس وينجزوا بشكلٍ مختلف.
    إقرأ المزيد...
  • عندما ينتصر الشعر قراءة تحليلية في ديوان ''التي في خاطري''
    هل نجح "حسن حجازي" في تذويب الشعري في السياسي؟ وهل الانشغال بالهم السياسي أصاب الكتابة الشعرية داخل الديوان بتحجّر و تعقّد الفعل الإبداعي؟ ثمة من يقول أنه كلّما اشتغل الشاعر بالسياسي, كلّما كفّت نصوصه عن أن تكون شعرا... هذا ربما يكون صحيحا إلى حدّ ما, إذا كان الهم السياسي هو المتحكم في لحظة الإبداع و الإلهام,
    إقرأ المزيد...
  • نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية
    تحدث الكثير من الحوادث المنزلية عند تواجد الأطفال في المنزل، لكن يجب على الأم الإنتباه وأخذ الحيطة وذلك بإتباع الأمور التالية:- أولاً: ابعدي الادوات الحادة والقطع المعدنية والنقود من متناول طفلك. ثانياً: تنبّهي الى الشرقة والغصة اللتين قد يتعرض لهما طفلك نتيجة المكسرات والنقود ونفخ البالونات والاقلام التي قد يضعها في فمه كونها خطيرة.
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة حقوق
    أضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتمرن بطريقة صحيحة كي تخسر وزنك؟
    هناك بعض الناس الذين يدمنون ممارسة التمارين الرياضية، وغيرهم ممن هم متعصبين .في الواقع لا يوجد شيء خاطئ مع ما يقومون به، طالما أنهم يأكلون بشكل معقول ولا يرهقون أجسادهم. ولكن هذا التعصب ربما يكون سبب للقلق، فهم يقضون وقتهم في محاولة انقاص وزنهم وعدم العودة اليه مرة اخرى. وقد تتفاقم معاناتهم من خلال عدم تناول ما يكفي أو عدم…
    إقرأ المزيد...
  • الغيرة بين الأبناء
    تعتبر الغيرة إحدى المشاعر الإنسانية الطبيعية عند الطفل، فالقليل منها تشكل له دافعاً نحو التطور والمنافسة، لكن الكثير منها يفسد الحياة. و يعتبر السلوك العدواني والأنانية أثر من الآثار الناجمة عن الغيرة عند الأطفال وقد تصبح عادة تظهر بصورة مستمرة، وهنا تصبح مشكلة لا بد من الوقوف عند أسبابها وعلاجها..   كيف تتكون  الغيرة ؟ عندما يقترب موعد ولادة الطفل…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ما بعد انقطاع الدورة

Posted in في أنفسكم

Depressed-Silhouetteهذه الفترة من العمر هي مرحلة مثل كل المراحل لها ضروراتها ولها اضطراباتها ، لها مزاياها ولها عيوبها ، ولكن وللأسف الشديد كان (وما يزال) يطلق عليها اسم " سن اليأس " وهو اسم له ظلال سلبية كثيفة تجعل من هذه الفترة شبحاً يطارد كل امرأة . وكما سوف نرى من استعراض معالم هذه الفترة فإنها لا تحتمل من الناحية الموضوعية هذه الظلال اليائسة ، بل إنها ضرورة الحدوث لأنه ليس من المعقول أو المحتمل أن تظل المرأة طيلة حياتها تأتيها الدورة الشهرية وتكون قابلة للحمل ،

 

حيث أنها تحتاج للراحة من الحمل والولادة في النصف الثاني من عمرها ولذلك نجد أن نسبة غير قليلة من النساء يشعرن بأنهن أصبحن في أمان من متاعب الدورة والحمل و الولادة ، وبذلك تتحسن صحتهن النفسية والجسدية وتتحسن علاقاتهن مع الزوج وخاصة العلاقة الجنسية حيث زال التهديد بالحمل وأصبحت العلاقة أكثر أماناً وأقل ضغوطا ، وانتقلت المرأة من دور الإنجاب إلى دور الرعاية والتربية لأبنائها وأحفادها ، وهذا الدور له عظمته وروعته وخاصة أن المرأة في هذه المرحلة تكون قد أصبحت أكثر نضجاً وتكاملاً وبذلك تصبح مؤهلة للحفاظ على الترابطات الأسرية و الاجتماعية فهي مثل " الوتد " الذي يرتبط به الجميع وإذا أدركت المرأة قيمة وروعة هذه الوظائف الهامة وكانت قد حققت أهدافها في المراحل السابقة من العمر فإنها تمر بهذه المرحلة بسلام مثل أي مرحلة عمريه أخرى .

ربما كانت هذه المقدمة ضرورية لكي نشعر بضرورة الامتناع عن استخدام التسمية السلبية وغير العلمية : " سن اليأس " . وبعد هذه المقدمة نحاول أن نرى هذه الفترة بخصائصها الموضوعية .

فانقطاع الدورة الشهرية يحدث في النساء في الفترة ما بين سن الأربعين والخمسين ، وإن كان يميل في الغالبية لأن يكون في نهاية الأربعينات وبداية الخمسينات من العمر وهي ربما تنقطع مرة واحدة ،ولكن في الأغلب تحدث فترات انقطاع ثم تعود إلى أن تنقطع نهائياً . وفي بعض النساء ربما تتوقف الدورة الشهرية في سن مبكر عن هذا (في الثلاثينيات مثلاً) إثر تعرض المرأة لأزمة صحية أو صدمة نفسية شديدة ولا تعود بعد ذلك وتعيش المرأة حياة طبيعية جداً بدونها .

وقد أجرى العالم " بيرنس نوجارتن " (Bernice Neugarten) دراسة على تأثير انقطاع الدورة الشهرية عند النساء فوجد أن نسبة 50% من النساء وصفن هذا الحادث بأنه غير سار،أما بقية النساء50% فقد ذكرن أن حياتهن لم تتغير بسبب هذا الحدث ولم يعانين أية مشكلات . وهناك العديد من النساء ذكرن أنهن أصبحن أكثر راحة بعد انقطاع الدورة وذلك لأن خوفهن من الحمل قد انتهى وأنهن أصبحن في مأمن من مشكلات الحمل والولادة والرضاعة ورعاية الأطفال الصغار . ونظراً لأن الانخفاض في هرمون الاستروجين يحدث بالتدريج فإن ذلك يجعل التغيرات الجسمية والنفسية المصاحبة لهذه الفترة تحدث بالتدريج وذلك يعطي فرصة للمرأة لاستيعابها والتعايش معها دون مشكلات كبيرة.


ويمكن أن تحدث بعض الأعراض مثل نوبات من الشعور بالسخونة في الجسم ( "صهد" "زمته" ) نتيجة عدم الثبات في الدورة الدموية أو يحدث بعض القلق أو الاكتئاب أو الأعراض الجسمانية المختلفة . وتعتمد شدة الأعراض على درجة نضج المرأة وتقبلها لهذه المرحلة من العمر وعلى استقرارها كزوجة وأم واستقرارها في الحياة العملية إن كانت تعمل ، بحيث إن كانت هناك هشاشة في أو نقاط ضعف في هذه النواحي فإننا نتوقع أن تمر المرأة بمشكلات صحية ونفسية أكثر شدة .

ومن المهم أن نعرف أن انقطاع الدورة الشهرية هو حدث فسيولوجي طبيعي مثل أي تغير يحدث في الجسم ، لذلك فالقاعدة هي أنه يمر بسلام ، وهذا لا يمنع من وجود بعض الحالات المرضية في هذه المرحلة تدفع اليها ظروف غير طبيعية تمر بها المرأة في الحاضر أو مرت بها في الماضي وتركت في نفسها آثاراً جعلتها أكثر قابلية للاضطراب في هذه المرحلة ، وإذا حدث ذلك فإننا نكون أمام اضطراب يسمى "كرب ما بعد الدورة" (Menopausal Distress) وهو ما سنتحدث عنه بشيء من التفصيل .

كرب ما بعد الدورة (Menopausal Distress)

عادة ما يحدث هذا الاضطراب بعد عام من انقطاع الدورة الشهرية ، ولكن هناك استثناءات حيث نجد بعض النساء يشكين من أعراضه حتى قبل انقطاع الدورة بوقت يتراوح بين 4 إلى 8 سنوات .

الأعراض :

وتتلخص الأعراض في وجود حالة من القلق والتوتر والشعور بالتعب

والإعياء مع تقلبات في المشاعر وسرعة استثارة واكتئاب ودوخة وأرق في النوم . والعرض الأكثر تمييزاً وارتباطاً بهذه الحالة هو حدوث نوبات من الشعور بالسخونة تبدأ في الصدر وتصعد إلى الرقبة والوجه وربما يصاحبها احمرار في هذه الأجزاء من الجسم . وتعبر عنها المرأة ب "صهد" و "زمته" و "زهقه" يعقبها عرق غزير ثم شعور بالبرودة . وليس معروفاً على وجه التحديد سبب هذه الأعراض ولكن يعتقد أن لها علاقة بمستوى إفراز هرمون LH.

أما الأعراض المرتبطة بانخفاض مستوى الاستروجين فإنها تظهر في صورة ضمور في الغشاء المخاطي المبطن للمهبل فيحدث نتيجة لذلك التهابات مهبلية مع حكة وأكلان في الفرج وضيق بالمهبل وألم أثناء الجماع . ويحدث أيضاً انخفاض في مستوى ترسب الكالسيوم بالعظام وهذا يؤدي إلى حالة تسمى هشاشة العظام حيث تشعر المريضة بآلام في مختلف أنحاء الجسم ، وفي الحالات الشديدة تكون معرضة للكسر إذا تعرضت لاصابات أو وقوع . ويجب أن نفرق هنا بين الآلام الجسمية التي تحدث نتيجة هشاشة العظام والآلام الجسمية التي تكون نتيجة حالة القلق أو الاكتئاب ، وربما يحتاج ذلك إلى عمل بعض الفحوصات الاشعاعية للتأكد من وجود حالة هشاشة العظام. أما التغير الثالث الذي ينتج عن نقص الاستروجين فهو مستوى الدهون في الدم حيث تكون هناك قابلية لارتفاعها في هذه المرحلة من العمر مما يجعل المرأة مهيأة (مثل الرجل) للنوبات القلبية وقد كانت قبل ذلك لديها مناعة نسبية ضد هذه النوبات بسبب تأثير الاستروجين على مستوى الدهون في الدم .

والمرأة في هذا السن ربما تفقد بعض نضارة بشرتها ونعومة صوتها ولكنها تغيرات تحدث على مدى سنوات طويلة بحيث يمكن استيعابها مع الأدوار والوظائف الجديدة في هذه المرحلة ، ولكن يضاعف من هذه التغيرات حدوث حالات من نقص التغذية أو عدم توازنها أو حدوث حالات اكتئاب مزمنة أو أمراض عضوية كالسكر وارتفاع ضغط الدم .. وغيرها.


العوامل المؤثرة في كرب ما بعد انقطاع الدورة الشهرية :

التغيرات الهرمونية :ـ هناك ارتباط مهم بين مستوى هرمون الاستروجين والأعراض التي تحدث في هذه الحالة مثل الاكتئاب والأعراض الجسمانية الأخرى ، وقد ثبت هذا الارتباط خاصة في حالات الانخفاض الحاد للاستروجين بعد الازالة الجراحية للمبيضين.

وقد وجد أن هرموني الاستروجين والبروجستيرون لهما تأثير واضح على وظائف المخ في المرأة ، ليس هذا فقط بل وجد حديثاً أن هرمون LH وهرمون الذكورة (Androgen H) - والذي يفرز لدى المرأة بكميات قليلة – لهما تأثير بشكل ما في ظهور أعراض هذه الحالة .

والتغيرات الهرمونية في هذه المرحلة -كما قلنا – هي عملية فسيولوجية طبيعية ولكنها إذا حدثت بشكل سريع تظهر الأعراض واضحة ومؤثرة ،وأيضاً إذا ساعدتها عوامل نفسية واجتماعية أخرى ظهرت الأعراض المرضية .

العوامل النفسية والاجتماعية :- كما قلنا آنفاً فإن التغيرات الفسيولوجية لا تعمل في فراغ وإنما يظهر تأثيرها سلباً أو إيجاباً من خلال السياق النفسي أو الاجتماعي الذي تعيشه المرأة . فالمرأة التي مرت بالمراحل العمرية السابقة بشكل ناجح ومتوازن ( مثل مراحل المراهقة والزواج والحمل والولادة ) فإنها ستمر غالباً بمرحلة ما بعد انقطاع الدورة بشكل آمن .أما المرأة التي عانت اضطرابات في هذه المراحل أو عانت صعوبات نفسية واجتماعية كثيرة في حياتها وتفقد الثقة في نفسها وتفتقد الشعور بالرضا فإنها ستكون معرضة للاضطراب بشكل واضح .

والمرأة التي جعلت كل كيانها في الحمل والولادة وليس لها جوانب أو نجاحات شخصية أخرى تدعمها فإنها يحتمل أن تعاني فراغاً هائلا"ً حين يكبر أبناءها ويتركون المنزل ولا تجد شيئاً تفعله .

والمرأة المحبطه في علاقتها الزوجية يحتمل أن تعانى بشكل كبير في هذه المرحلة .

وترتبط الأعراض بدرجة نضج المرأة وقبولها للمراحل المختلفة من عمرها وتصورها لعملية التقدم في السن وقدرتها على أن تغير من اهتماماتها وأدوارها مع التغيرات الفسيولوجية الطبيعية .

والمرأة غير الناضجة تبدو منزعجة ومتوترة وحزينة وغير قادرة على مواكبة المرحله ، لذلك تكثر من الشكوى كنوع من طلب النجدة وطلب القرب من ابنائها وزوجها ، وهي أحياناً تبالغ في الحديث عن الأعراض بحيث تبدو "نكدية" و "شكايه" و "نعابه" وتكون معوقة لنمو ابنائها واستقلالهم لأنها تحرص دائماً أن تحتفظ بهم بجوارها حتى ولو أدى ذلك لفشلهم في زواجهم أو أعمالهم ، وكثيراً ما نجد مثل هذه الأم تسعى بشكل لا شعوري إلى تأخير زواج بناتها أو أبنائها وتتعلل بأنه لا يوجد زوج مناسب أو زوجة مناسبة ، بل وتسعى بشكل لا شعوري إلى أن تفشل ابنتها في علاقتها الزوجية حتى تكون بجانبها دائماً أو تكثر من الشكوى لابنها الذي يعمل في بلد بعيد لكي تجبره على العودة اليها ، وهي تفعل كل هذا لأنها تشعر بوحدة شديدة وأن كيانها هش وهزيلل بدون أبنائها وبناتها .

العلاج :

أن معرفة المرأة بطبيعة التغيرات في هذه المرحلة وأنها تغيرات طبيعية ثم مساعدتها على قبولها والتعايش معها يجعلها أقل عرضة للاضطراب .

وربما تحتاج إلى بعض جلسات العلاج النفسي الفردي الذي يبدد مخاوفها ويقلل من شعورها بالوحدة وانعدام الدور ، ويفتح أمامها آفاق واسعة للمشاركة الأسرية والاجتماعية بحيث تبتعد عن اختزال وجودها في الحمل والولادة والدورة الشهرية ، وتعيد اليها ثقتها بنفسها وتساعدها على التعامل مع مشاعرها السلبية الآنية والماضية .


وبعض الحالات يمكن أن تحتاج لجلسات علاج عائلي يتم من خلاله إعادة تنظيم الأدوار واستعادة التوازن في العلاقات واستجلاب الدعم اللازم للمرأة دون الوقوع في حالة الشكوى الدائمة والاعتمادية الطفيلية .والممارسة اليومية للرياضة مع الغذاء المتوازن والانتظام في الصلاة والعبادات المختلفة ، والأنشطة الاجتماعية والترفيهية ، كل ذلك يساعد كثيراً في تخفيف الأعراض .

واذا كانت هناك أعراض قلق واكتئاب واضحة فمن المستحب إعطاء الأدوية اللازمة مثل مضادات القلق والاكتئاب بالإضافة لبعض الأدوية المساعدة التي تلطف كثيراً من الأعراض الجسمانية مثلVeralipride(Agreal) .

وهناك آمال كبيرة في الوقت الحالي في استخدام الهرمونات (استروجين + بروجيستيرون ) التعويضيه لعلاج كثير من التغيرات النفسية والجسمانية . وقد كانت هناك مخاوف كثيرة في الماضي من استخدام العلاج الهرموني خشية أن تزيد نسبة الإصابة بالسرطان ، لكن هذه المخاوف صارت تتبدد شيئاً فشيئاً مع تطور تصنيع مركبات هرمونية خالية نسبياً من هذه الأخطار ، ومع زياد دقة المتابعة والفحص الدوري للحالات ، لذلك نتوقع أن تزيد فرص العلاج التعويضي بالهرمونات في السنوات القادمة .

ولا ننسى أن الرعاية الكريمة للمرأة في هذا السن من زوجها ومن أبنائها _ كما أمرهم الله _ لها أثر كبير في استقرارها النفسي فى هذه المرحلة وما يليها من مراحل ، وهذا يجعلنا نقترب من حكمة الأوامر الإلهية والنبوية للعناية بالأم والبر بها خاصة حين تكبر .

 

المصدر : www.elazayem.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed