• فقدان الشهية العصبي (القهم العصابي)
    فقدانُ الشَّهية العصبِي أو القهمُ العُصابِي هو اضطرابٌ في الأكل وحالةٌ صحِّية نفسيَّة خَطيرة. يُبدي المُصابون بفقدان الشَّهية أو القَهَم مَشاكِل مع الأكل؛ حيث يكون لديهم قلقٌ كبير جداً تجاه وزنهم، وتجاه الحفاظ عليه في أدنَى مستوى مُمكِن من خِلال التحكُّم الدَّقيق بما يأكلون والحدُّ منه. كما يَقوم الكَثيرُ من هؤلاء المرضى أيضاً بالإفراط في ممارسة التَّمارين لإنقاص وزنهم.
    إقرأ المزيد...
  • الشوكولا تخفض ضغط الدم أكثر
    استعرض باحثون من مستشفى جامعة كولوني في ألمانيا عشر أبحاث منذ عام 1966 عن اكتشاف تغيرات في ضغط الدم لها علاقة بتناول الكاكاو والشاي. الباحثون وجدوا أن تناول الأطعمة الغنية بالكاكاو قد يساعد في خفض ضغط الدم، في حين تناول الشاي على ما يبدو ليس له أي تأثير. و وجدوا أن مركبات معينة موجودة في منتجات الكاكاو تكون أكثر نشاطاً…
    إقرأ المزيد...
  • تفسير أسباب الأمراض عند قدامى الأطباء العرب والمسلمين
    ردَّ القدماءُ، ومنهم الأطبَّاءُ العرب والمسلمين، أسبابَ الأمراض إلى فساد أخلاط الجسم، بالنقص أو بالزيادة ، أو بفساد طَبيعتها، أو عدم نُضجها، أو بتوقُّف نضجها. أمَّا سوءُ مزاجٍ عضو ما فيَنجم عن سوء قِيامه بوظيفته، ويحدثُ ذلك حين يتبرَّد إذا كان مزاجُه الطبيعي حاراً، أو تزداد حرارتُه إذا كان مزاجُه الطبيعي بارداً.
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الطفل قد يضر بنمو دماغه
    تُشير دراسةٌ حديثة إلى أنَّه يُمكن للإهمال الاجتماعي والجسدي الشديد أن يُضرَّ بنموِّ الدماغ عندَ الطفل, لكن يُمكن أن تنقلِبَ هذه النتائجُ بشكلٍ جزئي إذا انتقل الطفلُ إلى بيئة أكثر إيجابيَّة. قام الباحثون بتحليل نتائج الرنين المغناطيسي للدماغ في ثلاث مجموعات لأطفال رومانيين تتراوح أعمارُهم من 8 إلى 11 عاماً، نشأ بعضُهم في دور الأيتام؛ وبعضُهم كانوا في هذه المراكز،…
    إقرأ المزيد...
  • احتجاج طفولي
    كنت منهمكة في قراءة إحدى القصص، وإني لمرتحلة مع هذه القصة في رحلة ذهنية، صرفتني عما حولي.. إذ رنّ الهاتف الذي كان صامتاً، كان رنينه أقوى من المعتاد، أو إنني ظننته هكذا لحظتها، ورفعت سماعته، وبادرت المتحدث بالسلام... فرد عليّ السلام، صوت طفولي رقيق جداً .. بدا لي من نبراته يحمل قدراً كبيراً من الجرأة....  قالت: أنت فلانة..؟ قلت:نعم قالت:…
    إقرأ المزيد...
  • ملامح الأسرة الملتزمة
    خطا الإسلاميون خطوات طيبة في مجال إثبات الهوية على مستوى الأسرة من خلال الحركة المنتجة لخلايا رسالية تعتبر الإسلام موجهها وضابط حركتها تعيشه في قضايا كبيرة وصغيرة كتجربة مصغرة لتحكيمه في المجتمع كله،لكن جو الأزمة الفكرية المخيم على الأمة انعكس على التجربة الأسرية وحصرها في كثير من الأحيان في أشكال إسلامية وصرفها إلى الصورة عن الحقيقة وإلى المظاهر عن الجوهر.
    إقرأ المزيد...
  • لماذا غابت البهجة عن حياتنا ؟
     لكي نجيب على هذا السؤال يحسن بنا أن ننظر إلى عدد من الدوائر فنبدأ من الدائرة الأوسع ، وهي الدائرة الدولية حيث أطاح القطب الأوحد في هذا الزمان ( أمريكا ) بالقانون الدولي والشرعية الدولية وتواطأت معه القوى العالمية ونافقته فأصبح هناك شعور عام بالظلم والإحباط والقلق ، هذا الشعور يسد منافذ البهجة وينذر بمخاطر كثيرة قادمة إضافة إلى المخاطر…
    إقرأ المزيد...
  • مصر وثلاثون عاما من الدروس !
    قبل ما يقارب الـ 30 عاما جلس الرئيس السابق لمصر حسني مبارك على كرسي الرئاسة باستفتاء شعبي ليحكم مصر في 14 أكتوبر من العام 1981م , ليعاد الاستفتاء على انتخابه عام 87 , يليه انتخابه في العام 93 , ثم 99 , وختمها بالفوز في العام 2005 مع أنه العام الذي شهد أول انتخابات تعددية بدلا من الفوز عن طريق…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

حقوق الطفل في الإسلام

Posted in النشاطات

ثم سمع بكاءه في آخر الليل، فأتى أمه فقال لها: ويحك، إني أراك أمّ سوء، ما لي أرى ابنك لايقر منذ الليلة؟ فقالت: ياعبدالله قد أبرمتني (أضجرتني) في هذه الليلة. إني أرغمه على الفطام فيأبى. فقال عمر: ولم؟ قالت: لأن عمر لايفرض إلا للفطيم! قال لها: وكم له من العمر؟ قالت: كذا وكذا شهراً. قال: ويحك لا تعجليه. ثم ذهب إلى المسجد لصلاة الفجر والناس لا تستبين قراءته من غلبة البكاء. فلما سلم قال: يا بؤساً لعمر! كم قتل من أولاد المسلمين؟ ثم أمر منادياً فنادى: أن لاتعجلوا صبيانكم على الفطام. فإنا نفرض لكل مولود. وكتب بذلك إلى الآفاق. وبذلك يكون الطفل في المجتمع الإسلامي الأول، قد نال من الحقوق ما لم ينله الطفل في أرقى بلدان العالم في وقتنا الحاضر.
ومن حقوقه أيضاً: حق الأمومة والنشأة السليمة بين أحضان والديه، لا بين الأمهات الموظفات في دور الحضانة الجماعية، وبالتالي يفقد الطفل عاطفة أمه الصادقة، وحنانها الدافئ، فينشأ قاسي القلب، بارد الاحساس.
ومن حقوقه أيضاً: حق الرضاعة الطبيعية، فهو يُكسب الطفل مناعة ضد الأمراض، كما يقول الأطباء، وحق كفالة الدولة لكل طفل مولود حديثاً فيكون له راتب مخصص من خزينة الدولة، وقد تحقق هذا الانجاز الحضاري في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
ومن هنا نجد أن الإسلام لم يغفل في تعاليمه أي حق من حقوق الانسان والشجر وحتى الحيوان. وركز في مجال حقوق الطفل على أن الأمل الوحيد له، ومبعث فرحه ونشاطه، هو عطف الوالدين وحنانهما، ولا يوجد عامل يهدئ خاطر الطفل، ويبعث فيه الاطمئنان والسَّكِينة مثل عطف وحنان الأبوين، ولن يكون ذلك إلا من خلال أسرة متماسكة مترابطة، تؤمن بضرورة بقاء الأسرة كمؤسسة قادرة على مواجهة الفساد الأخلاقي الذي بدأ يستشري في المجتمعات الأوروبية مع وجود هذه الفضائيات، ونخشى على الأسرة العربية من دخول الأفكار الغريبة الدخيلة.
ولا يوجد عامل يبعث القلق والاضطراب في نفس الطفل، مثل فقدان جزء من حنان الوالدين، ويجب على الأهل، ألا يفضلوا طفلاً على آخر ذكراً كان أم أنثى، فيجعل ذلك عقدة خطيرة في نفوسهم، ويكفي أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين قبَّل رجل ابناً له وترك آخر أمام الرسول: "هلاّ ساويت بينهم حتى ولو في القبل؟".

 

المصدر : www.4kid1.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed