• هل سمعت بالإدارة الألكترونية ؟!
    ما هي الإدارة الكترونية 1-إدارة بلا ورق فهي تشمل مجموعة من الأساسيات حيث يوجد الورق ولكن لانستخدمه بكثافة ولكن يوجد الأرشيف الإلكتروني ، والبريد الإلكتروني ، والأدلة والمفكرات الإلكترونية والرسائل الصوتية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية 2- إدارة بلا مكان ، وتعتمد بالأساس علي التليفون المحمول
    إقرأ المزيد...
  • مقومات الحاكم المسلم
    قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: \"يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين لا قيام إلا بها\". وإذا كان واجباً من واجبات الدين فهو شعيرة من شعائر الإيمان التي كلفت بها الجماعة، وعلى ذلك كان دور الإمام وأعوانه في صيانة المجتمع المسلم من الأفكار المنحرفة وسائر الفساد أثراً من آثار الإيمان. وقد دل على وجوب تنصيب الإمام…
    إقرأ المزيد...
  • اشعة الشمس علاج للإكتئاب
    اثبتت الدراسات ان أشعة الشمس الساطعة التي وهبنا الله بها غنية بالفوائد العلاجية فقد تكون سبب لشفاء العديد من الامراض وتؤثر أيضاً على الحالة المزاجية والعمليات الكيميائية الحيوية في جسم الانسان . 
    إقرأ المزيد...
  • احذر بسمة طفلك ودمعته
    كلنا يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ .. كثير من الناس يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع من…
    إقرأ المزيد...
  • الفرق بين الماضي والحاضر
    قديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات . في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل ومهارات التفكير
    يعتبر الطفـل الصغـير وخاصة الطفل العربي من الأطفـال الـذين يتميزون بنسبه ذكـاء عـاليه وخاصة بالسنوات الأولى لكن بعد ذلك بسبب التربية الخاطئة المعتمدة على الكبت وعوامل البيئة التي تقتل الإبداع وأسلوب التفكير الناقد والفعال عنده تؤدي إلي تراجع في نسبه ذكاءه وفي قدراته نحو استخدام عقله ومهارات التفكير لديه بشكل فعال ومفيد لـه سواء بالتحصيل الدراسي أو في شؤون حياته…
    إقرأ المزيد...
  • خيالات الاطفال ليست اكاذيب
    أهم مشاكل الطفل والعوامل الملازمة لنموه خياله الواسع الخصب، فالخيال في حياة الطفل يشغل حيزاً كبيراً من نشاطه العقلي؛ وذلك لأن الصور الذهنية عنده تكون على درجة كبيرة من الوضوح، وبناء عليه لا يكون الطفل في عمر 4-5 سنوات قادرا على التمييز بين الواقع والخيال. لهذا كثيراًِ ما يقص الأطفال في هذه السن على أمهاتهم قصصاً وهمية مثل الالتقاء بسوبر…
    إقرأ المزيد...
  • دراسة: عمليات استبدال الركبة ومفصل الورك لا تساعد على إنقاص الوزن
    بالرغم من أنَّ جراحةَ استبدال المفاصل تُخفِّف من الآلام، وتُساعد على استرداد قابليَّة الحركة, لكن لا يُوجد دليلٌ واضح على أنَّ هذا الإجراءَ الجراحي يُساعِد على إنقاص الوزن وفق دراسةٍ حديثة. تفحَّصت الباحثةُ ماريا إيناسيو وزملاؤها 12 دراسة سابقةً، لتحديد الأثر الذي تتركه جراحة استبدال المفاصل على أوزان المرضى.
    إقرأ المزيد...
  • أمة الرسالة
    يحسبُ كثيرٌ من المسلمين أن عاشوراء يومٌ صامه النبي صلى الله عليه وسلم موافقةً لليهود لما دخل المدينة فوجدهم يصومونه، وعلم أنهم يعظمونه لنجاة موسى فيه، فصامه لصومهم... وليس هذا صحيحاً. نعم سألهم النبي صلى الله عليه وسلم كما في الأحاديث، فقد روى البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَهُمْ…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

السلوك المراهق في سن الرشد

Posted in الأسرة السعيدة

articlesفي البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو بائعة هوى ..

 

وهناك سلوكيات أقل خطراً مثل الاهتمام المفرط بالشكل الخارجي للإنسان واستعمال الصبغات والمقويات الجنسية ومحاولة الظهور بمظهر أصغر سناً بشكل مبالغ فيه ..

والحقيقة أنه يتردد في الحياة اليومية في مجتمعاتنا استعمال تعبيرات عن السلوك المراهق في سن الرشد ومايشابهها مثل " أزمة منتصف العمر " و" جهلة الأربعين " ، وهذه التعبيرات والأوصاف تحمل درجة واضحة من الانتقاد والتجريح والانزعاج من تصرفات وسلوك هذا الشخص الراشد أو ذاك ( رجلاً أو إمرأة ) ، وأنه يقوم بما لايليق به ولايتناسب مع عمره وخبرته .. ويتبادر إلى الذهن سريعاً أن شيئاً ما أصاب عقله وأنه ( يخربط ) ..

والمشكلة ليست عقلية أو إصابة عضوية في الدماغ .. إلا في حالات قليلة من أورام المخ وتدهور الشخصية الناتج عنها ، أو في حالات الخرف حيث يفتقد الإنسان تقدير القيم الاجتماعية ومعايير السلوك المقبول ويحدث نكوص طفولي في التصرفات وتنطلق الغرائز دون ضبط مثل سلوك المغازلة الفاضحة والتحرش بالنساء أو التعري وغير ذلك .

والمشكلة في جوهرها اجتماعية نفسية .. ويرتبط البعد الاجتماعي بالقيم الثقافية والاجتماعية السائدة التي تحدد أدوار الرجل والمرأة بشكل معين ومحدود ، حيث تتلخص الأدوار ببناء الأسرة ورعايتها والاهتمام بالعمل والمحافظة عليه .. ولكن حين ينتصف العمر وينجح المرء في أدواره المحدودة لايجد أمامه آفاقاً ونشاطات تتناسب مع عمره المتقدم .. وهو يواجه مشكلات متنوعة .. ومنها مشكلات صحية متنوعة ، ومشكلات تتعلق بابتعاد الأبناء والبنات بعد أن كبروا واستقلوا عنه .. ومشكلات مهنية حيث أصبح على أبواب التقاعد المهني .. كما أن ثقافتنا عموماً تفتقر إلى نشاطات وأدوار إيجابية تغني حياة الكهل وتملؤ أوقاته ولاسيما مع تغيرات الحياة المعاصرة وقيمها المتناقضة المتغيرة .

ومن النواحي النفسية نجد أنه من المفهوم أن يواجه الراشد الكهل ( في الأربعينات أو الخمسينات من عمره ) قلق التقدم في العمر ..ولكل مرحلة عمرية قلقها ومسؤولياتها ..ابتداءً من الطفولة ومروراً بمرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب ثم مرحلة الكهولة والشيخوخة ..والتقدم في العمر يرتبط بقلق الموت والقلق الجسمي والصحي والجنسي ، حيث تحدث تغيرات طبيعية في الجسم وتبدأ القدرات الجسمية بالتدهور تدريجياً .. وكل ذلك يسبب قلقاً وتوتراً ويستدعي حلولاً وسلوكيات للتخفيف منه ..


كما أن الروتين اليومي والحياة اليومية الرتيبة التي يعيشها تبعث على الملل والسأم والضجر . وعندما يواجه الإنسان قلق التقدم في العمر وآثار الزمن على وجهه وبدنه فإنه يحتاج إلى التطمين بأنه لازال محبوباً ومقبولاً ومرغوباً فيه وبأنه لايزال كامل الرجولة .. وهذه الصراعات النفسية الداخلية يمكن أن يواجهها المرء بنجاح وتكيف وواقعية .. ويمكن أن يواجهها بسلوكيات مراهقة غير مقبولة ..

ونجد أن رجالاً ناجحين وملتزمين بقيم المجتمع العامة ينحرف سلوكهم وتكثر رحلاتهم وسفرهم إلى الخارج وكذلك علاقاتهم غير المقبولة .. وبعضهم يتزوج سراً في بلد آخر بإمرأة لاتناسبه .. لأنه لايجرؤ أن يعلن مثل ذلك الزواج لشعوره بوخز الضمير ..وربما يكون الحافز المباشر لمثل هذا السلوك مواجهة ظروف صعبة يمر بها مثل مشكلة في العمل أو زواج أحد أبنائه أو بناته أو مشكلة مع زوجته يهرب من حلها ولايواجهها ..

وفي مثل تلك الحالات نجد في تاريخ هؤلاء الأشخاص نرجسية وأنانية وأساليب التبرير لتصرفاتهم .. إضافة للدلال الزائد وعدم التناسب بين تحصيلهم الحياتي وجهودهم المبذولة .

وفي حالات أخرى يمكن للسلوك المراهق أن ينتج عن نوع من الاكتئاب الخفي أو المقنع .. حيث يبحث الإنسان عن اللذة المباشرة للتخفيف من درجة اكتئابه وتعاسته .

وفي حالات أخرى يمكن أن تتحول مشاعر الغضب والانزعاج والإحباط عند الإنسان ، والموجهة أساساً إلى ظروف أو أشخاص محيطين به ( الزوجة مثلاً ) ، إلى نوع من الإيذاء والتدمير الذاتي من خلال السلوك الطائش والمغامر .

ويمكننا أن نجد في حالات أخرى ذكريات عن القهر وحرمانات الطفولية متنوعة وتحمل مبكر للمسؤولية ( مثل الزواج المبكر للمرأة أو الرجل ) .. وكل ذلك يسبب انفعالات سلبية وغضب وألم يحملها الإنسان معه سنوات طويلة ، ويعبر عنها بشكل مباشر أو غير مباشر أو من خلال السلوك المراهق في بعض الأحيان .

وأخيراً .. لابد من القول بأن الإنسان يحمل معه نوازع الخير والشر والطيش .. وهناك صراع مستمر بين هذه النوازع .. وتشكل مرحلة الرشد وإنجاز أساسيات الحياة الاجتماعية فترة يمكن فيها مراجعة النفس والبحث عن التجدد والحيوية وخلق أهداف جديدة مفيدة ومثمرة ..وأيضاً مراجعة الماضي وأخطائه وتعديل مايمكن تعديله .. وفي ذلك تجدد إيجابي وحيوية وفهم أعمق للحياة .. وليس ذلك مراهقة مرفوضة ..

ولايمكننا أن ننتقد زوجة في الأربعين أو أكثر توفي زوجها ، لأنها تريد أن تتزوج ثانية وتعيش مع رجل مناسب .. وكذلك اهتمامها او اهتمام الرجل بالجمال والتجميل والتزين ضمن الحدود المقبولة ، فهذا ليس مراهقة أو طيشاً . وكذلك لايمكننا أن ننظر بعين النقد إلى رجل في الخمسين من عمره أو أكثر يلبس ملابس رياضية ويقوم بتدريبات جسمية ..بل إن في ذلك دليلاً على الحيوية والتجدد وروح الشباب الإيجابية .

ولابد من الواقعية في فهم تغيرات الحياة وقلقها ومواجهة ذلك بشكل عملي بناء ، ولابد من مواجهة المشكلات الزوجية والملل الزوجي بشكل إيجابي وفعال .. كما لابد من مساعدة الرجل ( أو المرأة ) الذي يقوم بسلوكيات مراهقة من قبل المحيطين به وإشعاره بأنه لايزال محبوباً مقبولاً وناجحاً ، وأن يراجع نفسه وأخطاءه وأن يعدل سلوكه غير المقبول .. ويمكن للاستشارة النفسية أن تلعب دوراً مفيداً حيث يتم البحث في خلفيات كل حالة على حدة ..وكثيراً مايشعر الإنسان بخطئه وسلوكه المراهق ويمكن له أن ينهي زواجاً غير مقبول بعد التروي والمشاورة ، كما يمكنه أن يسير في طريق الحلول الناجحة والراشدة مثل التجدد والتجديد بشكل ناجح ومقبول  اجتماعياً .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed