أبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته" (متفق عليه).
الهدايا والأصدقاء:
إني لأعجب كيف نخشى على أبنائنا من الهدايا المفسدة ولا نفكر بالبدء بهدايا جيدة.
الفوضى .. هل ترتبط بالمكان وترتيب مفرداته، وضبط إيقاعه، أم تمتد إلى الروح والعقل والوجدان، وربما الزمان أيضا؟ ثم ماذا تفعلين إذا كان زوجك أو كانت زوجتك كائنا فوضويا إلى حد الإدمان؟.
ليس الطفل ضعيفاً كما يتخيل البعض بمجرد ولادته بل يولد وتولد مناعته معه ثم يأتي دور لبن الأم بدءاً من السرسوب الذي يحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض.
وأمثلة المناعة المكتسبة للأطفال من أمه منذ ميلاده والتي تستمر لعدة أشهر: والحمى
القرمزية والدفتريا وشلل الأطفال.
قديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات .في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم يكن يعرف الريف هذه الألوان ..
سأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر أنه قد استوعب ما قيل له واشمأز أيضا مما يمكن أن يحدثه البنزين من أذى على صدر وجسد من يشمه،
أطفال يلعبون ويفرحون ويمرحون، وآخرون يبكون ويتألمون ويتعذبون من قسوة هذه الحياة الصعبة.
ومن أجل استمرار إنسانية الإنسان وعدم تعرضها للضمور والانقراض، وضعت وشرعت الحقوق للطفل، في عالم مليء بالانتهاكات والاستغلال حتى لبراءة الأطفال، فالإنسانية اليوم بحاجة إلى مثل هذه الحقوق التي تحفظ كرامة الإنسان، وتجعل من احترام الإنسان لأخيه قانوناً يسود العلاقات البشرية،
لا أحد يزايد على حب الآباء لأبنائهم، لكن أحيانا من الحب ما قتل، وشوه، وأفسد.. فإذا كنا نتفق على أننا لا نريد إلا مصلحة أولادنا، وتحسين واقعهم، وتأمين مستقبلهم، علينا أن ندرك أن الذي يربطنا بأبنائنا علاقة متبادلة بين طرفين يجب فيها توفر الإشباع والرضا لهما معا، لا لطرف واحد على حساب الآخر.. علاقة قادرة على مضاعفة رصيدها من المحبة كل يوم،
كان الطفل رمزًا للبراءة والعفوية والنقاء، ولكن العالم تغيَّر من حولنا وتسارعت خطاه، ولا نستطيع الآن مثلاً أن نسرد على الأطفال قصة سندريلا أو الذئب المكار أو ذات الرداء الأحمر أو غيرها من القصص التراثية التي اعتاد الأطفال سماعها؛ لأنه وبمنتهى البساطة سيسخرون ممن يقص عليهم هذه الحكايات؛ بل الأكثر من ذلك أن الذي يقص هذه الحكايات قد لا يكون على درجةٍ من المعرفة مثل هؤلاء الأطفال وقد أصبحت ألعابهم المُفضَّلة الكمبيوتر وبلاي ستشن والأتاري وغيرها من الألعاب
ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟
السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
شدهت البشرية المعذبة المحطمة الغريقة بولادة طفل معجزة ... معجزة بكل مقاييس العقل والمنطق ... معجزة شهد بعظمتها وتميزها تاريخ المميديا Media المعاصر.... ووثقت وسجلت سجل شرفه عدسات المصورين من كل الأرض ...حتى الأعداء ( والفضل ماشهدت به الأعداء )أحدثكم في منتدى الطفل العربي وحوقه . لا عن ألعاب طفلنا المعجزة ولا عن رقته وحلاوته ولا عن شقاوته ولا عن شيء مما اعتدنا أن نستملحه ونسظرفه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أيها الأب الكريم .. أيتها الأم الحنون
إن أولادنا أمانة عندنا، وهبها الله تعالى إيانا، وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين، وأن يوفقهم الله في حياتهم دينيا ودنيويا.
نفساني
الجمال والتجميل والمرأة ملاحظات نفسية الدكتور حسان المالح (19079)
ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً (19095)
تفادي قرحة الفراش بالقلب أثناء الملازمة الطويلة للفراش في الآية 18 من سورة الكهف (19103)
غزة الجريحة (19106)
علم النفس وقضية العنف (19106)
الأغتراب وتعاطي المخدرات عند الشباب (19107)
إدارة
القادة المبدعون ينوّعون الأسئلة من أجل التغيير (19041)
العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث (19155)
عهد جديد للابتكارات هل يستغرق وقتا كثيرا؟ (19204)
التجهيز الاحترافي لتطبيقات إدارة الأعمال (19205)
إثراء رأسمالك الاجتماعي بالشبكات الصحيحة أسلوب جديد للتنظيم الإداري (19205)
رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟ (19205)
تغذية
قد يُظهر الرجال خطراً أكبر للإصابة بالفشل الكلوي خلال حياتهم (15845)
المصادقة على دواء جديد لعلاج الوذمة البُقعيَّة الناجمة عن مرض السكري (15852)
النوم يُقوي الذاكرة عند مرضى باركنسون (الشلل الرعاش) (15862)
هل الإدمان على الإنترنت وراثيٌّ؟ (15867)
تغذيةُ الأَطفال الدَّارجين (15875)
السواك في رمضان مطهرة ومرضاة (15875)
الصيام وأمراض القلب والشرايين (15875)
ثقافة
مؤرخ إسرائيلي: دولتنا لقيطة على العالم تجاهلها (16899)
(وَاللهُ يَعلَمُ وَأنتُمْ لا تَعلَمُونَ) (16900)
المدرسة ودورها في تنمية ثقافة الانتماء الى الوطن (16919)
حب الوالدين لصغيرهما في الطفولة يثمر إيجابيا فيما بعد (16934)
الصحة والفراغ ثروات متاحة فهل من مشمِّر (16935)
سبب غرق جدة طبيعي ولايوجد تقصير (16937)
